الأحد، 21 مايو 2017
" يا منية العين " بقلم الأديبة \ هويدا حسين أحمد
وذاك اللحن
يطربني..
ويشجيني...
لانه عآد يفتح
جرح فرقاك..
التي تقتلني
وتحيني...
وعاد يقاتل
إحساسي
و يبكيني..
كلما هز
اللحن أشجاني..
تذكرتك
يامنية العين...
هويدا_حسين_أحمد
" ظلال أوهام " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
ظلال أوهام
يا من استوطنت الأعماق
رافضا الرحيل
والعودة
مؤلم ذاك الكبرياء المزعوم
موجع ذاك الانتظار
كل يوم أخيط من الأمل
حكاية
بطلها أنت
أحيا لقاؤك
تحييني تلك التفاصيل الدقيقة
أبتسم
أبكي
أحن
أقسو
لأقسم على عدم الرجوع
فأنا أنثى لا تقبل بالاستسلام
ولا بالخضوع
ترفض الانهزام
روحها تقتات من الأحلام
أبكي
وعلى ملامحي أثر الابتسام
أحاكي آمال الغد
قد يحمل لروحي المنهكة
بشائر لقاء
تعطره
نسائم الحنين و الوجد
وآهات شوق
وُئِدَت في المهد
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
السبت، 20 مايو 2017
( رايات الحزن) بقلم أستاذ عنان زعتري
رايات الحزن) بقلم عنان زعتري)
رايات الحزن ارفعها.......بدمع العيون سودا
سبيل العتم امشي ........بخطوات علي شهودا
هكذا أهوي للجحيم........ولست منه صعودا
أيها النهار ﻻ تقبل.........وﻻ تخلف الوعودا
زرعت الأسى دربي......وها قد حان الحصودا
سنين العمر تمشي......عشرات من العقودا
رايات الحزن أرفعها......فلا حاجة للمجهودا
الأربعاء، 17 مايو 2017
" نقطة ضوء " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس ..
نقطة ضوء
...............
ترتل الكلمات
صلوات الإنتظار
في صمت ...
تتلو تلك
الأحاسيس المبعثرة
تحاول ترتيبها
ترددها
دون اكتراث
لمادّية الأشياء
التي تحياها ...
في محرابك
خشوع يلفُّ المكان
والنفس الأخير أوشك
علي الإنتهاء
تنفس الصبح منذرا
بالبدايات المجهولة
غادر الظلام
في خشوع
تعلّقت الأبصار
بنقطة ضوء
يتّسع مداها
كلما عانقت النّفس
نور الحياة
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس ..
الأحد، 7 مايو 2017
" حنين " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
حنين
ما لي أرى
الفؤاد في انشطار
بين الخيال والواقع
يحيا في احتضار
يا حبا رسم
على الوجدان حرفا
أهواك وإن جار
على الزمان
أذكرك مع كل مغيب
وطيفك المعربد
في أوردتي
يعاند الذكرى
فيأسرني شوقا وحنينا
لسنين أبت الاندثار
خيالي الممتلىء بك
ما بين الماضي والحاضر
يكتبك عمرا عصيا
على النسيان
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
(( في أرض العرب )) كلمات د. عبدالعزيز مثلوثي.
إلى روح فقيد الثقافة والأدب العربي أخي وأستاذي الكاتب والشاعر الطاهر الهمامي.
عبدالعزيز مثلوثي.
في أرض العرب،
لم يعد عرب بمعنى الكلمات
بقيت أرض بلا لون بلا صفات
أرض بلا روح بلا ذات
مزقوا التاريخ
وأشبعوا سلة المهملات
قتلوا حاضرهم،
أحرقوه كالنفايات
لعنوا الآتي
وكفروا بالذات
لن يولد لهم أبناء
ولن تولد لهم بنات
لن تذكر العرب الكتب
والمخطوطات
ستبقى أرض تحاصرها الويلات
ماؤها ملح
وريحها لعنات
لن تزهر ثانية
ولن تكبر عندهم مخلوقات
لن تسمع في أرضهم قصيدة
أو اغنيات
إلًا القدس زهرة المدائن
في الذكريات.
عبدالعزيز مثلوثي.
الثلاثاء، 2 مايو 2017
" أشرعة النهاية " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
أشرعة النهاية
*****
على صفحات الماء
توقفت طيور النورس
تناشد هدوء المكان
والسكينة
صرخت الروح شوقا
لمرفأ سلام
يحمل بعضا من
رسائل الغرام المنسية
طال الغياب
واشتاق القلب
لنبضات صاخبة
تحاكي مسيرة أعوام
من اللهفة والحنين
هل يا تُرى ستصل ؟
تسكنني أحلام مبتورة
وأخيلة من سراب
يخالطني شعور
بالحب المستحيل
أين المفرّ ؟ أين الهروب ؟
وكل الطّرق أنت
أراني في انشطار
ما بين لذّة التمنّي والحلم
وحاضري الذي يخلو منك
ابتسامة صفراء تعانق ما
تبقّى من العمر
تبكي ضياعا أغرق كل
تفاصيل الحكاية
هاهي الرّايات البيضاء
تلوح عند المفترق
أراها قد
انتكست خجلا من
مصير محتوم وُلِدَ
قبل البدء بزمن
إنها أشرعة النهاية .\.
*****
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)