*************
كم صرخ بوجهي القلم
أجيبيني هل لدمنا ثمن ؟
هل لنا وطن نشتاق له ونحن
هل مازلنا أسيادا كما كنّا
أم أصبحنا لعبة للتسلية في هذا الزمن
نحن الأضعف بما نعانيه من محن
نحن الأشقياء نعيش بلا مروءة و بلا ندم
نخون ، نغدر ونصافح الأعادي
والأعلام الزّائفة فوق رؤوسنا تتحرك يمنة ويسرة
كأنها سَكْرَي مُثخنة بالجراح، تترنَّح من فرط الألم
************ منيرة الغانمي / تونس






