فن أم عفن
قرأت مرة مقال لأحد الأساتذة يتحدث عن مسرحية " ريا وسكينة " وكيف أن أبطالها كانوا مناضلين ضد الاستعمار البريطاني في حين أن الفن الرابع جعل منهم لصوص ذهب وقتلة
وكذلك كما حصل مع الخليفة العثماني سليمان القانوني والذي اختصر الفن كل حياته في الحرملك بين النساء دون النظر في فتوحاته وتوسعاته
اليوم يعاد نفس الموضوع لكن هذه المرة مع الأستاذ محمود عزت ( رجل ثمانيني في زنزانة انفرادية من سنة 2020 إلى غاية الآن ) ، هذا الرجل هو دكتور متخصص في علم الفيروسات والبكتيريا وينتمي إلى جماعة الاخوان في مصر
قرر هذه المرة الفن السابع أن يجسد شخصية هذا العالم في دراما رمضانية لسنة 2026 بعمل عنوانه رأس الأفعي ، يؤدي دور هذه الشخصية ( الممثل شريف منير ) وأكيد كاتب العمل لن ينصفه ولن يظهره على صورته الحقيقية كما حصل تماما مع ريا وسكينة
بل سيتم تصويره على أنه ارهابي مجرم يقتل الابرياء بدم بارد
تحدث عن الأستاذ محمود عزت ولخص حياته بشكل جميل جدا فلمن لا يعرفه يمكن متابعة الحلقة الأخيرة لعبدالله الشريف تحت عنوان رأس الأفعى وهي موجودة على قناته على اليوتيوب
أمة لا تحترم رموزها مهما كانت انتماءاتهم سيبقى هذا حالها
،،،،،،،،،،،،،
منيرة الغانمي /تونس
فرجاء اقرأ وضع عنوان مناسب للصورة ؟






