الجمعة، 13 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( فن أم عفن )) ........... منيرة الغانمي /تونس



فن أم عفن
قرأت مرة مقال لأحد الأساتذة يتحدث عن مسرحية " ريا وسكينة " وكيف أن أبطالها كانوا مناضلين ضد الاستعمار البريطاني في حين أن الفن الرابع جعل منهم لصوص ذهب وقتلة
وكذلك كما حصل مع الخليفة العثماني سليمان القانوني والذي اختصر الفن كل حياته في الحرملك بين النساء دون النظر في فتوحاته وتوسعاته
اليوم يعاد نفس الموضوع لكن هذه المرة مع الأستاذ محمود عزت ( رجل ثمانيني في زنزانة انفرادية من سنة 2020 إلى غاية الآن ) ، هذا الرجل هو دكتور متخصص في علم الفيروسات والبكتيريا وينتمي إلى جماعة الاخوان في مصر
قرر هذه المرة الفن السابع أن يجسد شخصية هذا العالم في دراما رمضانية لسنة 2026 بعمل عنوانه رأس الأفعي ، يؤدي دور هذه الشخصية ( الممثل شريف منير ) وأكيد كاتب العمل لن ينصفه ولن يظهره على صورته الحقيقية كما حصل تماما مع ريا وسكينة
بل سيتم تصويره على أنه ارهابي مجرم يقتل الابرياء بدم بارد
تحدث عن الأستاذ محمود عزت ولخص حياته بشكل جميل جدا فلمن لا يعرفه يمكن متابعة الحلقة الأخيرة لعبدالله الشريف تحت عنوان رأس الأفعى وهي موجودة على قناته على اليوتيوب
أمة لا تحترم رموزها مهما كانت انتماءاتهم سيبقى هذا حالها
،،،،،،،،،،،،، 
منيرة الغانمي /تونس
فرجاء اقرأ وضع عنوان مناسب للصورة ؟


السبت، 7 فبراير 2026

((ماذا لو التقينا ؟!)) بقلم منيرة الغانمي ـــ تونس


 ماذا لو التقينا صدفة ؟!

وابتسمت لك روحي دون عتاب

نتجاذب أطراف الحديث بلهفة

نشتكي سطوة الفراق والاشتياق

لتتكلم الأحداق حنينا

تتحقّق في الحبِّ نبؤاتنا 

نَهزِمُ أسطورة الغياب

تَصدُق في اللِّقاء آمانينا

نَصْلُبُ البعد ..
ايذانًا بـ " لقاء الأحباب "
********************
منيرة الغانمي /تونس

السبت، 17 يناير 2026

(( رحلة ما بين الحضور والغياب )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



في رحلة ما بين الغياب والحضور

أتحسس ما تبقى منّي

بقايا ملامح تُشبهني وتحاكيني

لحظة السكون والفوضى

وكم ابتسمتُ لهذا الهذيان

وذاك الهدوء القاتل

إني أخافني حين الصمت

وحين ارتعاشة النبض

دموعي كلمات مصلوبة على الأوراق

وأمنيات

تؤلمني تلك التوقعات الزائفة

وتوجعني أكثر خيباتي

*************
بقلم .. منيرة الغانمي / تونس

الجمعة، 2 يناير 2026

(( ضجيج الأمنيات )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



ضجيج الأمنيات
**************

في زاويةٍ من المكان،
أنظر في ذلك الفراغ السحيق،
وقد ميزتُ كل عامٍ بأمنيةٍ
انتظرتُ العام الجديد،
حيث لا جديد إلا أنا،
أحمل ذات الحلم،
وأعيد ترتيب خيباتي على رفّ القلب.

تتساقط الأيَّام كأوراقٍ ذابلة،
وأنا أستمع إلى ضجيج الأمنيات،
تتصادم في رأسي كأمواجٍ تبحث عن شاطئ،
ولا تجد سوى صمت الانتظار.

ربما العام القادم يحمل شيئًا مختلفًا،
أو ربما أتعلم أن أزرع الفرح
في منتصف العاديّ من الأيام،
حيث لا وعد، ولا خيبة،
بل سكونٌ يشبه السلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم منيرة الغانمي /تونس

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

(( بنانك سيف بتار )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


وكان بنانك على العدا سيف بتار
أخافهم صوتك وأرعبهم وغزا الديار
ننتظرك والأمل يحدونا في عزة وانتصار
فأنت الأمل الذي أنار حياتنا ليلا نهار
كنت البلسم الشافي لأوجاعنا
ومعك نستعيد ما ضاع منا من هيبة و وقار
نحن لا نبكيك لأنك اليوم بصحبة الأخيار
بل نبكي عجزنا عن نصرتك ذات نداء
إذ ذُلت رقاب أمة آثرت الاستعمار
ورضت بالصمت فعلا والاستنكار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

السبت، 27 ديسمبر 2025

(( حين يبكي الوطن )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



حين يبكي الوطن
ويشكو الانقسام ، التشرذم والفتن
تعلو الديار آنّات الوجع
يصبح الجميع غارق لا محالة
في بحر من الألم
من الندم
من السقم
تتثاقل الخطى
وتشل حركة الحواس
ولا ترى فرقا بين العاقل والمختل
الكل يتحدث
الكل يُلْقِي الخُطب ولا عجب
لا للسلام ولا للأمن و للأمان
بل حي على الانتقام
تغيب الحكمة
وتكثر الثرثرة والكلام
فلا أحد اليوم يُصغي ليفهم
حينها وحينها فقط يبكي الوطن
يستغيث ، يستصرخ الهمم
تتراقص دمعاته متلألئة
ويخيّم على الربوع الخضراء الحزن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم .. منيرة الغانمي / تونس

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

(( أخاف عليكَ مني )) بقلم منيرة الغانمي / تونس




أخاف عليكَ منّي

لو أيقظكَ نداء الحنين ولبّى قلبكَ النداء
أخاف عليك لو سهرت جفونك ليلة
وعانَقت حنينا غروب المساء
أخاف لو نطق فؤادك النقي بعشق أصيل
وقال : لبيك
إني هنا أشتاق كما تشتاق
أخاف عليك منّي لو لامس قلبك شك
وخشيت أن يحكم بيننا الفراق
أخاف عليكَ لو بكيتَ يأسا سطوة الفراق
أخاف أن تعانق في غفلة من نبضي الشارد
النسيان وتبكي قدرا عدم التّلاق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي منيرة الغانمي /تونس