الخميس، 11 يونيو 2020

" حديث الروح " بقلم منيرة االغانمي ـ تونس



حديث الروح
نأمن في الحياة لبعض البشر
وننسى أن طبع الذئب الغدر.
نثق في مكرمات اخلاق زائفة يظهرونها لنا ويعجبنا قولهم
لنكتشف انه بين الحين والحين كل حرف منهم قد يتغير.
فكل مفترس لا يظهر لضحيته العداء على العكس فهو يظهر خلاف ما يبطن اخاء و وفاء الى ان تاتي الفرصة السانحة لاظهار حقيقته ونواياه.
نتألم ،، ونقرر الابتعاد عن البشر .
نحتمي بالعزلة ونخرج عن دائرة الحياة الكاذبة.
نرجو الزمان التوقف لانه لا قدرة لنا على المزيد من الخذلان.
ونحن قد بلغ اليأس بنا مبلغه تطالعنا عند الافق أنوارا مشرقة تفتت ما بداخلنا من ظلمة الفكر ،، وتمتد لنا بصدق المشاعر أيادي لتنتشلنا من اليأس وتعيدنا مرة أخرى إلى الحياة .
لنؤمن بأن الخير مهما طغى الشر وانتشر من النفوس الصادقة لن ينتهي .
فشكرا لكل من كان شمعة مضيئة و نورا مشرقا ساعة عسرة وظلمة


بقلمي منيرة الغانمي من تونس


الجمعة، 29 مايو 2020

" نبؤة الرحيل " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


نبؤة الرحيل
في مثل هذا المساء التقيته ،،
وأعلنتُ لقلبه الوفاء
طويتُ له المسافات شوقا منذ البدء
وسكنتُ مع طيفه مدائن الأحلام
فجعلتُ منه حقيقة لا يخالطها زيف ولا أوهام
كأنه قدر خُلِق لألتقيه
حبه يسبح في شراييني
كان لسنيني حلما وعمرا لم يكتمل
فقد سبقتني إليه نبؤة الرحيل
تعثرتُ كثيرا في المسير إليه
وشكوته حينا ألما وطورا حنينا
أي مصيرٍ ينتظرنِي حين الغياب
وهل يطيب لنا العيش بفقد الأحباب ؟!
يا رجلا من زمن الأساطير
يا من تداعب المشاعر ليلا
لتتنكر لها مع انبلاج الفجر
يا حبًّا وُلِدَ ميّتًا هل من أمل في الحياة؟!
هل من أمل في النّجاة؟!
أم هي النهاية وعلينا الاستسلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الاثنين، 25 مايو 2020

"" حياة الذكريات "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


حياة الذكريات

ـــــــــــــــــــــــ
قد ضاع بيننا الكلام
فهل يجدي الملام سيدي ؟!
جف الحبر
استنكفت الأقلام
وانزوت المشاعر بحثا عن بقعة ضوء
في زمن الاغتراب
رمن فقد الأحباب
حيث الصمت المرير والدمع
و لا عتاب
فما نفع الثرثرة
والشعور بآلام كبير وعميق
قلب تائه غريق يبحث عن أسباب
الجفاء ،،
الفراق ،،
الابتعاد ،،
ومن بين المتناقضات تطالعنا الأماني
وتحيا من جديد اللحظات
لحظات تمني الاقتراب
واللقاء
ولكن هل من جدوى في ذاك التلاقي ؟!
وقد تمردت علينا الأشواق
تلك سنة الحياة
لقاء ،، ففراق
سعادة ،، فشقاء
وبعض الأماني المزهرة
على أطلال ذكريات
تعاند الفناء
فلنسقها بمداد صدق شعور
جمعنا يوما ما
لا شك ستنمو بداخلنا
وإن عزّ بيننا اللقاء
فلنحتضن سويا نسائمها
مع كل مساء
_______
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 10 مايو 2020

رُفات حلم " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


حين الرحيل
سكنني صمتٌ عميق
وضجيج أفكار عابث
مشاعر مختلطة
تداخلت الألوان
وتماثلت الأشياء
لا اختلاف يسترعي الانتباه
لم أعد أهتم لشيء
شعور بعدم المبالاة
سكون غريب
أقرب منه للضياع أكثر من الهدوء
وكأن الحياة غادرتني
لم أعد أعرفني
لقد ودعتني
مذ فكرتَ في الرحيل
وواعدتني بأنك ستعود
سنسهر سويا
وسنسامر لليل
ونعانق معا ضياء القمر
سال دمعي
وأنا ألوح بيدي بتحية الوادع
وداعا قلتها باكية ولم أعلم لِمَ
فالقلب ملتاع
والشفاه مرتعشة
تحاول رسم ابتسامة زائفة
لتحيي رفات حلمٍ
يعدني من جديد باللقاء
\\
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 5 مايو 2020

.. أسئلة حائرة .. بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


هذا ما همست لي به الصورة
.. أسئلة حائرة ..
*************************
ذات حين
 في غفلة منّي ومن الصمت الطويل
هامسني صوت من الأعماق 
فأجابت بالدمع عيوني
وتناثرت على الأوراق
أسئلة حائرة هنا وهناك
متي سترحلين أيتها الأحزان ؟ 
آهٍ ،، من هذا البؤس العميق ،، 
يَسكنني حزن ممتد ،، 
خالط مني الروح والجسد 
أحلام مبتورة ،، خالية من مقومات الحياة،، 
صمتٌ مرير ،،
أسكتَ بي كل شيء حتى الاحساس ،،
متى ترحل أيها الشقاء ؟،،
أخبرني متى الرحيل ؟ 
متى ستصفو منك أيام العمر؟ 
فقد طال مكوثك وأنا أخشى فقدان الصبر 
*****************************
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 23 أبريل 2020

" أمي .. يا سعادة للرّوح " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


أمي
يا سعادة للرّوح 
يا بلسما للجروح 
يا من علينا بالعطف والحب تجود
أيرد نبض القلب بعض من عطاياك ؟!
وهل يفيك حقك هذا البوح ؟!
كلا ورب العرش وألف لا 
يا بسمة صافية تبدد الأحزان 
وتمحو الشقاء 
لك حبي صادقا بلا انتهاء 
لك دعاائي بكرة وعشيا
حين تُشرِق شمس يومي والمساء 
يا وصية الله ورسوله المصطفى 
ألم يقل أمك ثم أمك ثم أمك
عليه الصلاة والسلام وجميع الرسل والأنبياء
كل العمر إليك أهديه والعمر قليل 
لأُفينه في حبك وإرضائك
\\
بقلمي .. منيرة الغانمي ـ تونس

السبت، 11 أبريل 2020

" يوم الأرض " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


يوم الأرض

يوم عالمي به نتغنى رغم آلام

فذاك عرضنا الذي لا يُهان

ألق السمع أيها المحتل الجبان

إن وطأت قدمك أرض فلسطين

فبشعبي أبدا لا تستهين

وانتظر

فإن لم تعتبر من معركة حطين

يا أسفي عليك

فحتما ستتوالى عليك الدروس يا مسكين

فاتعظ

بالحجارة

أو بالسكين

ستعود لنا فلسطين

والقدس عاصمتها الأبية

فتلك مسرى رسولنا الأمين

فيها لا نفرط

وعليها لا نساوم

بل سنقاوم

ونقاوم

ولا بد من عودة الحق لأصحابه

فلا نصر لمغتصب ظالم

نزع الحجاب

أسر الحرائر

وقيد الرجال

إغتصب الأرض

انتهك العرض

وقتل الأطفال

واتخذ من دبّابته حصنا ومهربا

فالأمس واليوم والغد

قصّة كفاح توارثتها الأجيال تلو الأجيال

ولن تنتهي

قد بُذِلت لها الدّماء الزكية

فسقت الثّرى سنينا

وأصبحت الشهادة في موطني

عنوان الحياة

فحاذر وبالنار لا تلعب

ولا يغرّنك صفو الزّمان

فكم من ضعيف أطاح بفرعون ظالم

وبذلك قد حدّثنا القرآن

فأين الطغاة ؟

وهل كان مصيرهم سوى الفناء

بأضعف المخلوقات

\\
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس