الخميس، 3 ديسمبر 2020

موجوعة بنبضك متى ألتقيك ؟!.................. منيرة الغانمي ـ تونس



موجوعة بنبضك متى ألتقيك ؟!
يا نبضا أعانق فيه شراعي ، سكنتُ لأجل عينيك مدائن الهوى ،،
 فكان بك شغفي ، لهفتي والتياعي .
احتضنتُ الصمت في هواك عام بعد عام ،فنطق باسمك القلم وأسرني إليك الغرام .
يا شدو الهيام ونبض الفؤاد ،رغم البعد والمسافات ستبقى ساكني في الهوى وأشواقي إليك في امتداد.
 \\
منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

" تناهيد ألم " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


تزدحم بداخلنا الكلمات
تتسابق
ولكنها تموت على شفاهنا المرتعشة
تلاحقها أعيننا الدامعة
أصوات تصرخ بأعماقنا
لماذا هذا الظلم؟
لماذا هذا الكم الهائل من السوء في البشر؟
من السبب ؟ أنا ؟ كيف ؟ ربما هم ؟
هدوء صاخب يتحكم بأطراف روحي
زفرة وجع حارقة لما تبقى من مشاعر بداخلي
تناهيد ألم يعجز عن كتابتها القلم
أحاول استعادة توازني من جديد
أرتب أفكاري
أحاول وضع حد لتلك البعثرة
وذاك الشتات المؤلم
فما نفع البكاء على من مات ؟
لا شيء غير حزن مقيم بالذات
هي الحياة يا أنا
هي الدنيا ومآسيها وأحزانها
نعيشها كل يوم في ثوب جديد وبشكل متجدد
مع اختلاف الأسماء
والزمان والمكان
فالخذلان لم و لن ينتهي يوما
ولكن لم تتوقف عنده الحياة
\
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 22 أكتوبر 2020

" بوح غافي " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


أيها البّوح الغافي على أعتاب الذّاكرة
لِمَ أرى الصّمت يُلازِم معانيك ؟!
ما بين أمل وألم أحيا عُمرًا من الزّمنِ 
ما بين ضحكٍ وبُكاء هي لحظاتي 
أسمع صدى لحن حزين 
أدفع اليأس عن ذاتي المُنْهَكة والشّقاء 
أستجدي أبجدية الفرح 
أهامسها لماذا طال الغياب بيننا ؟
لِمَ لا تأتي وعيني تَرقبكِ كل مساء 
فقيرة البوح ، تغتالني الذكريات 
غادرتني كل الأماني ، فما عاد الحرف يحييني 
ولا أطايب الكلام تُشفي ما بي من علل وأسقام
لم يَعُد هناك ما يُسْكِتُ أنيني  
ماتت بداخلي الأمنيات وما تبقَّى من حاضري يحتضر
قدرك أن تكون سجين الماضي يا قلبي 
وسجّانك الحنين والوفاء لما مضى من الأيّام 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

السبت، 10 أكتوبر 2020

" رحلة الحنين " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


" رحلة الحنين "

إلى أطياف الرّاحلين.

 أولئك الّذين رحلوا في صمت.

آه ،، لو تعلمون حجم الألم في قلوبنا

جفاف الأماني في بعدكم،

كم هي عميقة أحزاننا في غيابكم ،

لوعة الأسى في داخلنا جمر يستعر .

تحجّرت الدّموع بمآقينا ،،

نحيا ما بين تصديق وتكذيب .

هل رحلوا فعلا ؟! هل انقطعت صلتهم بنا ؟!

وتعطّلت بيينا لغة الشوق ؟!

وها قد طافت ريحكم في فؤادي بعد ما كاد بالحزن يدمي

أصارع في الهوى صبري

استنجد بما تبقى عالقا بيننا من ذكريات وتفاصيل صغيرة

متى التقينا وكم من الوقت امضينا سويا ؟

كم احتضنا معا سنين الدفء والعذاب ؟

كم تجاذبنا أطراف الحديث ؟

نتشبث بتلك الذكريات ،، كيف لا وهي البعض منهم

فكيف نُضيِّعُها بعد رحيلهم ؟!

وهي الدّليل على وجودهم ،

ضباب اعتلى النّفس والمكان.

تلاشت الملامح حين بدأت تداعبها ظلال النسيان.

ليحيا صوت الماضي بداخلنا.

معلنا عن بداية رحلة الحنين .
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

" بين الطيّات شهقة ودمعات " كلمات الشاعرة ليلى رزوقة ـ الجزائر


"بين الطيّات شهقة ودمعات" 
تصب من إبريق هذه الحياة
تناولتها وعصير التوهان مع بقايا أحرفي والكلمات
وسط سردي بين أزقة خوفي
كأنها قصص 
تمضي حاملة سرا لا تطاله النظرات
وتشهد على غدر الأيام لها الجفون وتغيب البسمات
وعزفت لها موسيقى العبور على الناي بالنغمات
إلى متى .... ؟
إلى متى. ؟... ستظل تؤلمنا هذه الحياة ؟
ويظل يؤجج ثقل الزمان
بضغطه على كواهلنا 
تموت الأحلام ....
يبلور كل شيء في القلب مرساة
لكننا سنظل نكافح طيفه
حتى يجتاح المواساة
فليس استسلام منا ولا فينا
ولن نخضع مهما تقسو
وتزيدنا الدنيا جراحات
على الخطي وقفنا جميعا نسير ونهتف عازمين تجاوز العقبات
هي قساوة دهر مرير ألفناه منذ الصبا
حتى صرنا وصار لنا وصار معنا أنيس الخيبات
ــــــــــــ
بقلم ليلى رزوقة ـ الجزائر

" رحيل عبر الأوراق " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


رحيل عبر الأوراق 
أذكرك وصوتك يتردّد صداه بالأعماق
 تغريني ترنيماتك ،
 أقرؤك رغم الغياب وحرفك النابض حبًّا يناديني
 يسرقني منّي حنيني إليك ، 
يا حبًّا توجّني ملكة على عرش النساء
 يا قلما جعل منّي أميرة الهجاء 
وجعل من باقي النساء أمامي أطراف حوّاء 
إلى متى هذا الغياب ؟  ولماذا ؟
 وقد تَكَلَّلْتُ بهواك عنوان الكتاب
 أسافر بين أروقة كلماتك ،،
 أراني حاضرة بداخلك رغم البعد ، 
رغم المسافات
 أراني بأيّامك ذكرى
 قد كتبها القدر على ثغر الزمان 
يا لقسوة القدر و يا لسطوة الهذيان
 أيحق لي أن أحتضنك حلما ؟!
يراودني كل حين لأحيا عودتك مجددا 
وأرسم وحيدة تفاصيل اللقاء 
أكتبك ،، 
وأنت الغائب الذي لم يُفارِقَنِي يوما 
طيفك يسكن أحزاني  ، فرحي ، بكائي وابتسامي
 يلازمني كل الأوقات ، مسائي وكل أيّامي 
فمن غيرك سيجعل لكلماتي معنى 
لن أنساك مهما طال البعاد 
ذكراك جعلت من الفؤاد مستقرا لها 
وخير زاد لرحلة حنين في امتداد.
\\
بقلم .. منيرة  الغانمي ـ تونس

الجمعة، 28 أغسطس 2020

( صرخات تائهة ) بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


صرخات تائهة
كم من صرخات دوت في الفضاء الفسيح دون صوت
كم من الدموع ذرفنا مع كل فوت ،، احساس ندم خالطه الألم
امتزجت الحقيقة بالوهم ،، فكانت الأمنية العدم
احساس بالوجع يمزق أضلعي ،
صخب مرير يقض مضجعي ،، فليته يعي ولأنين حرفي يسمع
حروف من ألم عانقت الاوراق ذات حنين
أسلمتُ للصمت كل ما بي ،، فما أعظم توجعي
ويا لقسوة وقع الحرف على الورق لو تعلم
تناثرت الحروف معلنة الرحيل وصمت االنبض
وقد عاهد الآيام بأنه إلي رحابك لن يعود
ــــــــــــــــــــ
بقلم ،،منيرة الغانمي ـ تونس