الأحد، 29 يوليو 2018

همسة حنين \\ بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

أراك ....
في كل شيء حولي 
آثار من عبير طيفك 
عالق بهمسي 
المملوء
بضجيج ذكرى الأمس
طويل إليك سفري
ما بين الواقع والأحلام
أناجيك حنينا 
لأحياك عمرا ينقصني 
أيها الحاضر بالغياب 
!هل من سبيل للقاء ؟
يعيد للنبض الحياة ..
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الاثنين، 23 يوليو 2018

"" نطيل الصمت أحيانا "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

نطيل الصمت أحيانا
ليس عجزا أو هروبا
  بل لأننا قد نجد في الصمت

ما لا نجده في الكلام
نعيش لحظات من السمو
في سماء الفكر
تحلق فيها الذّات بحرّية
بعيدة عن عالم المادّة
واالقيود
إشراقات
  من نور تضيئ
عتمة زوايا المكان 
حيث الهدوء والحب
والسكون الحقيقي للأشياء
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 17 يوليو 2018

" صبرا وطني " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

صبرا وطني ..

لطالما ضاق الوطن 
برائحة الموت 
المنتشر في كل مكان 
بالحزن الساكن فينا 
علا صوت النحيب 
كل الديار 
وأصبحنا يائسين 
تائهين في دروب الحياة 
حائرين 
متسائلين في ألم 
أين المفر ؟
هل من خلاص ؟
يعيد لنا أنفاس الحرية 
يغازلنا الأمل 
رغم اليأس 
بعودة الروح للجسد 
طال الانتظار 
والذات العالقة 
ما بين لحظة ميلاد 
واحتضار 
ترفض النهاية 
وتعلن بيقين 
عن نبؤة فجر صادق 
يعيد البسمة للعيون الدامعة 
صبرا وطني .. يوما ما سنتهي المحن 
تلك الأماني 
لا بد لها من التحقق 
فلا تحزن 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 10 يوليو 2018

" لحظة صمت " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


في لحظة صمت 
نصارح ذاتنا بحقيقتها
وتتسابق الكلمات في ازدحام
نعيش اختلاجات كثيرة 
متناقضة 
نطلق العنان لأحلامنا 
نُحلِّق معها 
تتلاشى أحاسيسنا 
هي لحظة ميلاد انسان آخر
بداخلنا 
نناجيه بكل ما نملك من
حب وحنين 
نغمض أعيننا 
نغفو ...
لا أدري 
إن طالت غفوتي هنا أم لا ؟
فكل ما أدركه
أني عشتُ كل العمر 
في تلك اللحظة
فما عدت بالخاضعة
لقوانين المنطق 
ولا لقيود المكان والزمان 
استيقظت على ضجيج
سقوط القلم
والورقة البيضاء لا تزال 
خالية من أثار الحبر
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

السبت، 7 يوليو 2018

" عراق المجد " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

عراق المجد 
سقط الصنم .. وتعالت أصوات الفرح 
وقالوا الشعب غنم .. حرية وعدالة و من جميل القيم 
تشبع شعبك وأصبحوا بالتحرير المزعوم قادة الأمم 
ولم يمضِ الكثير من الزمن 
حتى انكشف الستار عن صورة العار 
وغزا عراق المجد الاستعمار 
وسط صمت مطبق .. وكانت حملة التتار والمغول 
نيران أتت على الأخضر واليابس 
نار لم تبق ولم تذر في البلاد من خير 
دمّرت البلاد والعباد ., فكان الجهل والفقر 
وسالت الدّماء غزيرة ،، احمرّ منها خجلا الرافدين 
إلهي ,, إنا وطني على مشارف العدم 
فأين الصنم ،، وكيف سقط ؟ ربّاه تفتّحت أعيننا الآن 
فهل من منقذ لماا تبقى من الوطن ؟
من يُسْكِت فيك الأنين يا بلادي ؟ 
من يعيد الحياة لديار الأجدادِ ؟ وإلى متى 
ستلازمنا المحن ؟
اليوم نذرف الدّموع حسرة وألما 
!!ولكن هل ينفع بكاء النّدم ؟
ــــــــــــــــــــــــــــ 


بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الجمعة، 6 يوليو 2018

" مرارة النسيان " بقلم .. منيرة الغانمي

مرارة النسيان 

تعود بي الذكرى حيث أنت 
مع كل أنّة وجع 
مع كل دمعة ، أو ابتسامة 
أو لهفة اشتياق إليك 
أتت بلا ميعاد
أهرول مسرعة لاحتضان
سنوات حبّك الخالية 
رغم الغياب 
وطول البعاد
المتواري خلف الغمام 
ليزداد وهج اشتياقي إليك
ويفرّ الحنين من براثن النفاد ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

" لا تحزن " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

لا تحزن 
إذا أحاطت 
بك الخيبات 
وضاع الأمان 
بهفوة لسان
وعادى النسيان 
قلبك الحزين 
فمرَّ و طال الزمان 
ومات الحب 
وبقيت الحكاية 
شاهد عيان
على قلب مجروح
عاش الخداع
وذاق الخذلان
و لكن رغم الألم
قاوم الأحزان 
وأقبل على الحياة
مستبشرا 
فأنا الإنسان 
كتبت ألوان الجراح
ورسمت الحزن أفراح
باحثا في الحياة 
عن راحة البال 
والاطمئنان 
رغم الدموع 
أعانق الابتسام 
وارمي الحزن بعيد 
وأقول أنا قلبي سعيد 
سيصفو لي الزمان .. 
بمشيئة ربي هذا أكيد 
وابدأ من جديد ….
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس