‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 25 يوليو 2026

(( خلود )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



* خلود *
***********
أَزِف الرَّحيل
وهذا القلب عليل
أعياه الكتمان
أثقلته الذكريات
وأعجزه النسيان
أدماه صمت البوح
ولكن .......
هذا آخر النبض لك دليل
لا تطلب مني المزيد
لا تصدق في الظنون والأقاويل
وعدا عن هواك لن أميل
وإن غِبْتُ عن دنياك يوما
سيأتيك طيفي بليل
يحدّثك عن صدق أشواقي
فأنا لا أعرف في المشاعر التمثيل
والحب مبدأ أصيل
لا تقبل التأويل
*********
منيرة الغانمي/ تونس

الأربعاء، 1 يوليو 2026

(( صرخة قلم )) بقلم منيرة الغانمي /تونس

*************

كم صرخ بوجهي القلم

أجيبيني هل لدمنا ثمن ؟

هل لنا وطن نشتاق له ونحن

هل مازلنا أسيادا كما كنّا

أم أصبحنا لعبة للتسلية في هذا الزمن

نحن الأضعف بما نعانيه من محن

نحن الأشقياء نعيش بلا مروءة و بلا ندم

نخون ، نغدر ونصافح الأعادي

والأعلام الزّائفة فوق رؤوسنا تتحرك يمنة ويسرة

كأنها سَكْرَي مُثخنة بالجراح، تترنَّح من فرط الألم

************ منيرة الغانمي / تونس

الأحد، 28 يونيو 2026

(( أمّي يا ساكنة الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

 


أمّاه يا ساكنة الرُّوح و الجنان
من غيركِ يُهديني الأمان

أمّاه يا رمز الوفاء ونبع الحنان
كم موجع غدر الصّحب والخلاّن

كيف يطيب لي عيش الزمان
والاخوة ارتدوا ثوب الشيطان

في غيابك تشابهت الألوان
لم يعد للذكرى معنى ولا المكان

لا غريب أبثه شكواي و همومي
وحيدة أنا أحيا بين أحزاني

الأخ عدو لدود والصديق خان
أوجعني قهرا شعور الخذلان

أبكاني صمتي و هدَّ أركاني
مات البوح وتاهت المعاني
------------------------
منيرة الغانمي / تونس

الأحد، 21 يونيو 2026

(( ترنيمة شوق )) بقلم منيرة الغانمي /تونس




(( ترنيمة شوق ))

أتى هذا المساء يتهادى في ثوبه الأنيق

يروي قصص العشاق

يهديني قبسا من نور الأشواق

لمن يَذكرني صادقا

لا يمنعه عن ذِكري بعدٌ

ولا فراق

فكم هو جميل هذا المساء

والأجمل هسهساته التي تحدّثني عنك

وتكتبك ترنيمة حب على الأوراق

ابحثْ عني في تفاصيل يومك

بين السطور

ستجدني حاضرة بالنبض

والشعور

فحبي لك

لم يكن يوما رهن الحضور

ــــــــــــــــــــــــــ

بقلم ,, منيرة الغانمي ـ تونس

الجمعة، 19 يونيو 2026

(( طريق الغياب )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


طريق الغياب
.........................
وحيدة أصارع أشواقي ، أخفِي أوجاعي بأعماقي

أربِّتُ على كتفي ، أحضنني وأجفِّف دمع الأحداق

أواسيني ، وارسم في غفلة من الأحزان ، رحلة السنين

فليس أسوأ من نظرات الشفقة في عيون من كانوا لنا سند

من واعدونا وخانوا العهد.

كيف ستكون رحلتي ؟، بلا زاد ، بلا ميعاد ، بلا رفيق

موحش يا طريق الغياب ،، طريق بلا عودة تُرجى

طريق مُقْفِرٌ ، بلا أمل ، بلا زاد ، بلا حلم يضيئ آخره

يتحكم بأطرافه أنين الذكريات العالقة بين الموتِ والحياة

تتأرجحُ الروح ، تعاني صلف الكبرياء ، ترسم بابتسامة

منزوعة المعاني  رحلة ممتدّة امتداد الوجع
.........................................

منيرة الغانمي /تونس

السبت، 13 يونيو 2026

(( ما معنى أن تفشل في الحياة؟ )) بقلم منيرة الغانمي / تونس


ما معنى أن تفشل في الحياة ؟
..................................
أن تفشل في الحياة :
ليس أن لا تجد وظيفة تناسبك،
أو أن تضيق عليك معيشتك،
أو أن تكثر عثراتك، ويكثر أعداؤك.

الفشل الحقيقي هو:
أن تخسر محبة الناس..
أن تخسر مكانك في قلوبهم..
أن تجرح دون أن تهتم لما تُسببه من ألم.
...........................
منيرة الغانمي /تونس

الجمعة، 12 يونيو 2026

(( احتويني )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


احتويني
=====
:::
::::
يُؤْلمني عجزي حين احتضن نبضك
و تتوارد علي مخيّلتي أشياء و أشياء
أفكار إحداها تضيء ليلي
و الأخرى تُغْرِقُني ظُلْمَة في وضح النهار
أيُعْقَل أن تَحْمِلَ تلك المشاعر
اليأس
الخوف
و الدّمار
ما تلك بحقائق 
تلك اختلاجات أقولها
و أنا بين يديك أَنْهَار
سيّدي ..
رفقا بنبضي و بي
فعُرْيَ الأحاسيس في مجتمعي عار
 كيف لي بنطق أحبك ؟؟!!
و الدّموع على وجنتيَّ قد تركت من الشوق آثار
صرخات مكتومة تُبكيني بصمت
فكم موجع يا أنا الانتظار
أنا .. أنا صدقا لا أنمِّق حروفا
و لا أكتب أشعار
أنا فقط أكتبني حين أجد ذاتي في عشقك تحتار
مُدَّ يدك إليَّ رغم ما يُفرقنا من أمتار
فالمسافة في الحب لا تعني شيئا
بل أكثر ألم تستشعر رغم البعد الانصهار ؟!
ألم ترى روحينا تعانق أشعة الشمس انتشاء و افتخار
ذاك بيننا بالتحدّي عهدٌ و البقاء قرار
لا تنزعج .. لا تنزعج من جنون الهوى و احتويني .. قِبلَةً و مسار
فأنا أتوق إليك في انكسار
الرّوح سجينة محرابك و الذكريات للجسد حصار
ساعانقك نعم سأعانقك و سأعتنقك
سواء كنت وهم سراب أم حقيقة تُعَاب
ذاك التفكير اغتراب
حين تسكنني روعة اللقاء
أفقد الصواب ... أهذي و أجري
احتضن الفرح حيث لا اكتئاب
أُسَابق السّاعات و أعُدُّ الثّواني
و الزَّمنُ في حضورك في اقتضاب
أَتُرَانِي .. أتُرَانِي عَشِقْتُ وجودك في حياتي
أم أنَّك روح الحياة بي 
و في غيابك الرُّوح تحيا في احتضار
========================
بقلم : منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 10 يونيو 2026

(( سفري إليك بعيد )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


سفري إليك بعيد
مسافات شوق تفصلني عنك
ظلال الحب تغمر ذاك الدرب الطويل
و همس الحنين إليك يأسرني
يشدني فاجدني عالقة بين ثناياك
تائهة في تفاصيلك
باحثة عنك لألقاني
ساعيشك عمرا فوق عمري يا سيد الأزمان
حاضري أنت و غدي و ما مضى من عمري
يا سيدى آراك كل حين
و في كل حين طيفك يغازل مخيلتي
انفاسك توقظ حواسي
و تكبل جوارحي
==================
لـ : منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 4 يونيو 2026

(( أتعبتني أحزاني )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



أتعبتني أحزاني

حتى أصبحتُ أحيا بنصفان

نصف للأحزان يبتسم

والآخريترنًّحُ نزفا مع الألحان

**********
منيرة الغانمي /تونس

السبت، 23 مايو 2026

(( وسط الرُّكام )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


"وسط الرُّكام"
......................

وسط الرُّكام
وحدي
أكابد الآلام
ما بين أشقَّاء نيام
وأعداء لئام
تاهت الآمال وتلاشت
وسط الزحام
أنادي بأعلى الصوت
أغيثوني يا ( إخوان )
رُدَّ عليَّ الصوتُ
مُجِيبًا
إنَّهم بأحد الزَّوايا
مختبئين
خائفين
يعاقرون الصمت
خلسة وجهارا
ليلا ونهارا
ماتت بقلوبهم النَّخوة
والمروءة
فلم يتبق بداخلهم حيا
غير الخِسَّة والخذلان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

الأحد، 19 أبريل 2026

(( نحن ودين الاسلام )) منيرة الغانمي / تونس

نحن ودين الاسلام
*****************
نحن كمسلمين وجدنا أنفسنا على أرضية مسلمة.
فلا يوجد من بيننا من جاهد من أجل إعلاء كلمته ولا يوجد من بيننا من شارك في الفتوحات الإسلامية وحمل السيف لأجله وحمل الراية
إذا نحن ورثنا أرضية الإسلام جاهزة لم نتعب لتهيئتها
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن
ماذا فعلنا نحن للإسلام كدين نتشدق قولا بالانتماء إليه
الإجابة للأسف سلبية وجدا
نحن لم نفعل شيئا
بل نحن قوم مقصرون في جيننا ، مفرِّطون
بعنا ديننا بعرض من الدنيا
أضعناه فضعنا وضاعت كل مبادئه بحياتنا
شككنا في الكتاب المنزل إلينا في السنة في أمهات الكتب
في علمائنا ، شككنا للأسف في كل شي حتى لم نعد نُصدِّق شيئا في أمر ديننا
ضعفنا ، لدرجة أننا أصبحنا نعرف الحق ونستحي أن نقوله
نصفق للباطل خوفا من اتهامنا بالتشدد
فهل نحن حقا مسلمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
//
منيرة الغانمي / تونس

السبت، 21 مارس 2026

(( يا نفسُ توبي )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



مُناجاة التائب

​يا نفسُ كُفِّي

وعن غيِّكِ أوبي وتوبي

فالباري بوساوس الخواطرِ عليم..

أيستقيمُ على الذنبِ مُقامنا

وهو الذي شملت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ والظليم؟

​إلهي

أتيتُك بقلبٍ صدّعهُ الاغتراب عن رحابك

وبنفسٍ غلبها طينُها فاشتاقت لنورك

كأنِّي في بحرِ الذنوبِ غريقٌ يرى شاطئَ عفوِك

وما حيلتي إلا حُسن ظني بك؟ فبعزّتك التي لا تُرام

وذُلِّي الذي لا يغيب

لا تجعلني في حيرةِ البُعدِ ملقياً واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً

​إلهي..

لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ورُدَّني إليك رداً يمحو ما سلف ويُجبرُ ما انكسر

روحي يا ربُّ مثقلةٌ بأوزارها

تقفُ ببابك وتناجي فيك عفواً وغفراناً

بقلم منيرة الغانمي /تونس

الاثنين، 16 فبراير 2026

(( قد ينطفئ النّور )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



قد ينطفئ النّور
ويخمد البركان
وتشتعل الأوراق من وهج الحروف
مشاعر الخوف تكبلنا
تقيدنا
تأسرنا
داخل بوتقة من الأحزان
أبحث لي عن ابتسامة 
عن ذكرى في دفاتر قديمة 
عن موعد لقاء بلا موعد 
لا نكاد نُبْصر بالحياة وميض فرح
يحيط بنا الجرح من كل الجهات
يضيق بنا المكان
وتتيه خطواتنا في الزحام
لا شيء هنا يوقظنا غير الآلام
غير بقايا دمع يرفض الانهزام
فأنا لازلتُ أستشعر بعثرة الزمان
ضجيج الصمت
وحكايا الوجدان
يخيفني احتضار الأحلام
وما أخشاه أكثر استشعاري للذة الانتصار على ذاتي
برفع راية الاستسلام
فأُسْلِمُ للموت روحي وأنا على قيد الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم منيرة الغانمي /تونس

السبت، 7 فبراير 2026

((ماذا لو التقينا ؟!)) بقلم منيرة الغانمي ـــ تونس


 ماذا لو التقينا صدفة ؟!

وابتسمت لك روحي دون عتاب

نتجاذب أطراف الحديث بلهفة

نشتكي سطوة الفراق والاشتياق

لتتكلم الأحداق حنينا

تتحقّق في الحبِّ نبؤاتنا 

نَهزِمُ أسطورة الغياب

تَصدُق في اللِّقاء آمانينا

نَصْلُبُ البعد ..
ايذانًا بـ " لقاء الأحباب "
********************
منيرة الغانمي /تونس

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

(( بنانك سيف بتار )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


وكان بنانك على العدا سيف بتار
أخافهم صوتك وأرعبهم وغزا الديار
ننتظرك والأمل يحدونا في عزة وانتصار
فأنت الأمل الذي أنار حياتنا ليلا نهار
كنت البلسم الشافي لأوجاعنا
ومعك نستعيد ما ضاع منا من هيبة و وقار
نحن لا نبكيك لأنك اليوم بصحبة الأخيار
بل نبكي عجزنا عن نصرتك ذات نداء
إذ ذُلت رقاب أمة آثرت الاستعمار
ورضت بالصمت فعلا والاستنكار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

السبت، 20 ديسمبر 2025

(( وحدة )) بقلم منيرة الغانمي/ تونس


وحــــــــــدة
〰〰〰〰〰〰
أهرب من نفسي لنفسي
خوفا من ذنبٍ ومن رجسِ
فمالجمع إلا ضجيج يؤرقني
غيبة ونميمة، أحزان وبؤس
ما أجمل وحدتي حين ألقاها
صمتا وسكينةَ، تَدَبُّرًا وحرصِ
ـــــــــــــــــــــ
 بقلم منيرة الغانمي/ تونس

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

(( عودة المجد ليست بحلم )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



"عودة المجد ليست بحلم "
.....................................................
أعيش الحرية في بلادي وجعا وحلما

أرقب بوجل إشراقة فجر ضحوك

أكتبني عبارات أمل باكية

تخشى النهاية وانسداد الأفق

أحاط الظلام بآمالي العريضات

نبضي مقيد بأوجاع الحاضر

عشت فترات من حيرة ويأس

شقاء وبؤس ،

عناد وبَأس ،

إلى أن استجابت أعماقي للنِّداء المقدس

ألا أيها الناطق بصمت

انهض ، لاحق الأحلام

وقل وداعا للآلام

عانق الزَّمان بشموخ وعز

واكتب على جبين الوطن

وطني لا يموت

وإن فَقَدَ الصوت

كنتُ صوته الذي يعلو على كل المحن

عودة المجد ليست بحلم

بل هي واقع يكتبه الأبطال

بالكلمة والسِّنان .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منيرة الغانمي / تونس

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

(( أين الوالي .../....؟)) بقلم منيرة الغانمي / تونس



أين الوالي..../.....
الوالي في برجه العالي
لا ينظر أبدا للأسفل
مهما استاء الشعب وندد
وبكي بصوتٍ عالي
مهما صرخ أو ندب حظه
لن يسمعه ذاك الوالي
فهل يسمع من ينظر
لبؤس شعبه بتعالي؟!
ـــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

(( كبريائي يمنعني وشوق يهزمني )) بقلم منيرة الغانمي / تونس



كبريائي يمنعني و شوقي يهزمني
هل أخبره بما يؤلمني ؟
أم أعتصم بحبل الصمت و إن كان يشقيني
ماذا أقول له ؟ وعن ماذا أخبره ؟
عن وجع يعتصر القلب
أم عن غيرة حارقة أظلمتِ الدرب
تُهت و تاهت مني الكلمات
فما عدت أقوى على نبض
هي إختلاجات تعتريني يعلو صداها الآهات
\
لـ منيرة الغانمي / تونس

السبت، 13 ديسمبر 2025

((نبضي رسالة )) بقلم منيرة الغانمي / تونس


" إن تقفعت يداي سارسم بهدب العين حروفي..."
أبثها شكواي ، حزني وخوفي
فحرفي سلاح لا شيء يوقفه
لا شيء يمنعه ويجبره على الصمت
كلماتي إن صمتت يحتضنها قلمي
ويرسمها قطرات على الأوراق
وصيحة ترددها الآفاق معلنة التحدّي والانتصار
فنبضي رسالة تمر من جيل إلى جيل
مرسوم بمداد الألم والأمل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 
منيرة الغانمي /تونس