الاثنين، 16 فبراير 2026

(( قد ينطفئ النّور )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



قد ينطفئ النّور
ويخمد البركان
وتشتعل الأوراق من وهج الحروف
مشاعر الخوف تكبلنا
تقيدنا
تأسرنا
داخل بوتقة من الأحزان
أبحث لي عن ابتسامة 
عن ذكرى في دفاتر قديمة 
عن موعد لقاء بلا موعد 
لا نكاد نُبْصر بالحياة وميض فرح
يحيط بنا الجرح من كل الجهات
يضيق بنا المكان
وتتيه خطواتنا في الزحام
لا شيء هنا يوقظنا غير الآلام
غير بقايا دمع يرفض الانهزام
فأنا لازلتُ أستشعر بعثرة الزمان
ضجيج الصمت
وحكايا الوجدان
يخيفني احتضار الأحلام
وما أخشاه أكثر استشعاري للذة الانتصار على ذاتي
برفع راية الاستسلام
فأُسْلِمُ للموت روحي وأنا على قيد الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم منيرة الغانمي /تونس

الجمعة، 13 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( فن أم عفن )) ........... منيرة الغانمي /تونس



فن أم عفن
قرأت مرة مقال لأحد الأساتذة يتحدث عن مسرحية " ريا وسكينة " وكيف أن أبطالها كانوا مناضلين ضد الاستعمار البريطاني في حين أن الفن الرابع جعل منهم لصوص ذهب وقتلة
وكذلك كما حصل مع الخليفة العثماني سليمان القانوني والذي اختصر الفن كل حياته في الحرملك بين النساء دون النظر في فتوحاته وتوسعاته
اليوم يعاد نفس الموضوع لكن هذه المرة مع الأستاذ محمود عزت ( رجل ثمانيني في زنزانة انفرادية من سنة 2020 إلى غاية الآن ) ، هذا الرجل هو دكتور متخصص في علم الفيروسات والبكتيريا وينتمي إلى جماعة الاخوان في مصر
قرر هذه المرة الفن السابع أن يجسد شخصية هذا العالم في دراما رمضانية لسنة 2026 بعمل عنوانه رأس الأفعي ، يؤدي دور هذه الشخصية ( الممثل شريف منير ) وأكيد كاتب العمل لن ينصفه ولن يظهره على صورته الحقيقية كما حصل تماما مع ريا وسكينة
بل سيتم تصويره على أنه ارهابي مجرم يقتل الابرياء بدم بارد
تحدث عن الأستاذ محمود عزت ولخص حياته بشكل جميل جدا فلمن لا يعرفه يمكن متابعة الحلقة الأخيرة لعبدالله الشريف تحت عنوان رأس الأفعى وهي موجودة على قناته على اليوتيوب
أمة لا تحترم رموزها مهما كانت انتماءاتهم سيبقى هذا حالها
،،،،،،،،،،،،، 
منيرة الغانمي /تونس
فرجاء اقرأ وضع عنوان مناسب للصورة ؟


السبت، 7 فبراير 2026

((ماذا لو التقينا ؟!)) بقلم منيرة الغانمي ـــ تونس


 ماذا لو التقينا صدفة ؟!

وابتسمت لك روحي دون عتاب

نتجاذب أطراف الحديث بلهفة

نشتكي سطوة الفراق والاشتياق

لتتكلم الأحداق حنينا

تتحقّق في الحبِّ نبؤاتنا 

نَهزِمُ أسطورة الغياب

تَصدُق في اللِّقاء آمانينا

نَصْلُبُ البعد ..
ايذانًا بـ " لقاء الأحباب "
********************
منيرة الغانمي /تونس