الخميس، 27 يوليو 2017

قصة قصيرة بعنوان " العاشق الكاذب " بقلم ... منيرة الغانمي ـ تونس



العاشق الكاذب



تعارفا ... تجاذبا أطراف الحديث ... تعلّق كلاهما بالآخر ...رسما لبعضهما صورة في الخيال .. تُرْضِي رغبات كل واحد منهما ... أصبح الفراق بينهما محالا ... فتخليه عنها يعني الموت ... وتخليها عنه يعني نهاية كل آمال العمر في الحياة ... 

حلّقت أرواحهما عاليا وسمت بالحب ... عانقا المحال حلما بات تحقيقه يسير ... 
تواعدا ... تعاهدا ... آزرت الثّقة الحب ...فاشتدّ عوده ونما ... فأثمر فكانت التضحية هي العنوان والسمع والطاعة ... هي تَفْعَل ما تُؤْمَر به وهو سيد أمرها الذي لا يبخل عن الأوامر ... تقاسما الحياة وجل الأوقات ... عاشا بالاحساس نفسه  ... 
كانت علاقتهما جميلة ينقصها الشكل فقد تفطن الحبيب إلى أنه لا يعرف وجه حبيبته ولم يرها وأحب تلك التي في خياله ...  تلك تجذبه بكلامها ... فانحصر كل تفكيره في الجسد وملامح الوجه هل أصاب؟ ، هل أخطأ في رسمها ؟... تساؤلات لم يعد قادرا على تحملها ... أخبرها أنه قد أحبّ روحها وعشقها وشكلها وجسدها لا يعنيان له شيئا ... فقط هو يريد أن يراها ليطمئن قلبه المرتجف شوقا لها وليكمل ما نقص من رسمه وأن يحذف الخاطىء فيه .... باسم الحب قبلت ... فمن أحبّ الرّوح لا ينظر للجسد ومن نبض قلبه بالحب فهو حتما لا يعرف معنى للغدر .... أرسلت بصورها .... سألها أهذه أنت ... قالت نعم هي أنا حبيبي رد مبتسما أصرّ الحقيقة في نفسه ولم يبدها لها وآثر الرحيل في صمت ... قال ما شاء الله فأنت أجمل مما تخيلت وتصوّرت ... لم يعجبه شكلها ولكنه تمادى في خداعها إني أرى ملامحك جميلة فاتنة وساحرة .... ردّت الابتسامة بمثلها وروحها النقية تحلق فرحا بين جوانحها .... اكتملت السعادة بقلبها وتعالت أنفاسها اشتياقا إليه فبادرت بالسؤال : هل سآراك غدا؟ قال نعم وهل أقدر أنا على فراقك ... كانت التحية بينهما إلى اللقاء .... الذي استعدّت هي له أيّما استعداد ، تجملت وتزينت بأجمل زينة كأنها عروس تستعد ليوم زفافها وبدأت تعدّ الثواني بانتظار اللقاء الموعود ... طال بها الأمد وأعياها العدّ ، فترت أحاسيسها وأفل بريقها .... وابتسمت حزنا لأن الحبيب ضاع عن دربها باحثا عن شهوة جسد فشكلها لم يف بحاجيات ورغبات العاشق الكاذب ...


بقلمي ... منيرة الغانمي ـ تونس


الاثنين، 24 يوليو 2017

" حلم اللقاء " بقلم ,, منيرة الفانمي ـ تونس


حلم اللقاء

أرسمني بين الألف والياء
وتحيا روحي أمنية اللقاء

وأكتبك حلما لم يكتمل 
تعانق طيفك ذات حنين

فتحيا في حبك سنين 
عاشقة تتحدّى النسيان

تكتبك بإحساس دفين 
وأشواق، دموع وأنين

لواعج النفس تؤلمني 
وعودتك أراها يقين

يا سيد الكلمات إنّي 
أرى النبض يهجرني

في غيابك وينعاني 
فكيف ؟ ينبض القلم

اشتياقا وقد أوقفت 
على أعتابك زماني

\\
بقلم ,, منيرة الفانمي ـ تونس

السبت، 22 يوليو 2017

" أقصانا جفّت مآقينا " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس



أقصانا جفّت مآقينا
أقصانا جفت مآقينا .. تلاشت آمانينا .. 
   والقلب لا زال يصارع .. حلم الزمان بالنصر المبينا  
تاهت منّي العبارات وجافتني العبرات ..
ولم يبق بالرّوح سوى بوح مفرغ من كل معاني الحياة ..


بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 20 يوليو 2017

" يا باحثا عن الأمان " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس



يا باحثا عن الأمــان بين البشر 
خذ لك من عش الطيـر مستقر

احضن بيديك ما تبقى من نـور 
قلـبك واهجر عـالمهم والغــدر


بقلم #منيرة الغانمي ـ تونس


الاثنين، 17 يوليو 2017

• ذكريات • بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس




• ذكريات •

وأبحث في دفاتر الماضي عن ابتسامة
عن عنوان لغائب
أورث القلب الأسى والأحزان
أقلب صفحات الكتاب
خوفا من ذكرى
وعشقا لفكرة تتراءى من وراء حجاب
حلما ، أملا كان أو سراب
تأخذني الدهشة 
وسحر اللحظة يعتريني
وذاك الأفق البعيد 
تلاحقه عيني 
وتنشده الروح منذ أمد
كيف لي بالنسيان ؟
كيف أنسى والحياة رحلة بيننا تمتد


بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 16 يوليو 2017

" يااااعرب.أقصانا ينادى " كلمات الشاعر ـــ علي العربي ـــ


يااااعرب.أقصانا ينادى
لقموا هيا..فوة المدفع..
خبروا..حضركم والبوادى
بنى صهيون.. هنا يرتع..
حسرة على رجالك ياقدس.
رجال...يرضعون .بالاصبع
فالقبور حوت كثيرا رجال..
له ..باعوا النفيس ..والانفع
أعربان ..ذم الله..صمتكم.
يا أشباه.. رجال..بألاجمع.
تاالله.. برأنا ..من جبلتكم
والبراءة.. لله.. لن تصدع
مفتاحك ياقدس اين أجب
لا..مناد..لا جرس.. يقرع
كم من فرض ..علينا وجب..
ومن تولى أمرك لم يجزع..
ياقدس كما الكعبة.لك رب
إستكن..قدسنا ..ولا تفزع
على العربي

الجمعة، 14 يوليو 2017

" عيون الوداع " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

من عيون الوداع 
شددتُ وثاق الرّحيل بلا دموع 
انطفأت قهرا شموع اللّقاء 
وتاهت النّظرات 
بحثا عن حنين أو ذكرى تشفع
\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس