الأحد، 10 مايو 2020

رُفات حلم " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


حين الرحيل
سكنني صمتٌ عميق
وضجيج أفكار عابث
مشاعر مختلطة
تداخلت الألوان
وتماثلت الأشياء
لا اختلاف يسترعي الانتباه
لم أعد أهتم لشيء
شعور بعدم المبالاة
سكون غريب
أقرب منه للضياع أكثر من الهدوء
وكأن الحياة غادرتني
لم أعد أعرفني
لقد ودعتني
مذ فكرتَ في الرحيل
وواعدتني بأنك ستعود
سنسهر سويا
وسنسامر لليل
ونعانق معا ضياء القمر
سال دمعي
وأنا ألوح بيدي بتحية الوادع
وداعا قلتها باكية ولم أعلم لِمَ
فالقلب ملتاع
والشفاه مرتعشة
تحاول رسم ابتسامة زائفة
لتحيي رفات حلمٍ
يعدني من جديد باللقاء
\\
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 5 مايو 2020

.. أسئلة حائرة .. بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


هذا ما همست لي به الصورة
.. أسئلة حائرة ..
*************************
ذات حين
 في غفلة منّي ومن الصمت الطويل
هامسني صوت من الأعماق 
فأجابت بالدمع عيوني
وتناثرت على الأوراق
أسئلة حائرة هنا وهناك
متي سترحلين أيتها الأحزان ؟ 
آهٍ ،، من هذا البؤس العميق ،، 
يَسكنني حزن ممتد ،، 
خالط مني الروح والجسد 
أحلام مبتورة ،، خالية من مقومات الحياة،، 
صمتٌ مرير ،،
أسكتَ بي كل شيء حتى الاحساس ،،
متى ترحل أيها الشقاء ؟،،
أخبرني متى الرحيل ؟ 
متى ستصفو منك أيام العمر؟ 
فقد طال مكوثك وأنا أخشى فقدان الصبر 
*****************************
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 23 أبريل 2020

" أمي .. يا سعادة للرّوح " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


أمي
يا سعادة للرّوح 
يا بلسما للجروح 
يا من علينا بالعطف والحب تجود
أيرد نبض القلب بعض من عطاياك ؟!
وهل يفيك حقك هذا البوح ؟!
كلا ورب العرش وألف لا 
يا بسمة صافية تبدد الأحزان 
وتمحو الشقاء 
لك حبي صادقا بلا انتهاء 
لك دعاائي بكرة وعشيا
حين تُشرِق شمس يومي والمساء 
يا وصية الله ورسوله المصطفى 
ألم يقل أمك ثم أمك ثم أمك
عليه الصلاة والسلام وجميع الرسل والأنبياء
كل العمر إليك أهديه والعمر قليل 
لأُفينه في حبك وإرضائك
\\
بقلمي .. منيرة الغانمي ـ تونس

السبت، 11 أبريل 2020

" يوم الأرض " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


يوم الأرض

يوم عالمي به نتغنى رغم آلام

فذاك عرضنا الذي لا يُهان

ألق السمع أيها المحتل الجبان

إن وطأت قدمك أرض فلسطين

فبشعبي أبدا لا تستهين

وانتظر

فإن لم تعتبر من معركة حطين

يا أسفي عليك

فحتما ستتوالى عليك الدروس يا مسكين

فاتعظ

بالحجارة

أو بالسكين

ستعود لنا فلسطين

والقدس عاصمتها الأبية

فتلك مسرى رسولنا الأمين

فيها لا نفرط

وعليها لا نساوم

بل سنقاوم

ونقاوم

ولا بد من عودة الحق لأصحابه

فلا نصر لمغتصب ظالم

نزع الحجاب

أسر الحرائر

وقيد الرجال

إغتصب الأرض

انتهك العرض

وقتل الأطفال

واتخذ من دبّابته حصنا ومهربا

فالأمس واليوم والغد

قصّة كفاح توارثتها الأجيال تلو الأجيال

ولن تنتهي

قد بُذِلت لها الدّماء الزكية

فسقت الثّرى سنينا

وأصبحت الشهادة في موطني

عنوان الحياة

فحاذر وبالنار لا تلعب

ولا يغرّنك صفو الزّمان

فكم من ضعيف أطاح بفرعون ظالم

وبذلك قد حدّثنا القرآن

فأين الطغاة ؟

وهل كان مصيرهم سوى الفناء

بأضعف المخلوقات

\\
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 8 أبريل 2020

" ظلال ذكري " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


ظلال ذكري
ــــــــــــــــــــــــ
يمتزج الأنين بالحنين..
ويعلو صوت النداء بالاعماق.. 
يرتعش بين أناملي القلم..
خربشات تلوث بياض الأوراق.. 
لا أفقهها.. 
هي كلمات ..
لا.. لا بل حروف مُبهمة..
هي معاني مبتورة..
بالكادِ تٌقرَأ .. 
اشتدّ بي الألم..
وتزاحمت بي الظنون ..
ونزعتُ عنّي رداء الكبرياء..
واعترفتُ بضعف أنثى تسكنني.. 
أنثى تبكيني حين الرّحيل.. 
تُعاتبني.. 
تَجلدني..
كلّما حاولتُ البحث عن النسيان.. 
فكيف تُهزَمُ أنثى لا تعبأ بالاقدار.. 
حين تبتسم.. 
تصبح الهزيمة انتصار.. 
يطول الصمت.. 
وتتأجج نيران فكر عقيم.. 
عابث.. 
ينتهي ليبدأ من جديد.. 
صخب حكايا ماضي يقض مضجعي..
يسيلُ منهُ مدمعي..
ليل طويل.. 
وصمت ثقيل.. 
ترزح تحت وطأته قلب عليل.. 
يصارع ظلال ذكري..
\\
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الاثنين، 23 مارس 2020

الوفاء والصدق النافع،، لـ منيرة الغانمي ـ تونس


الوفاء والصدق النافع،،
من الصعب بل يكاد يكون من المستحيل أن تسير العلاقة الانسانية على وتيرة واحدة وذلك يعود أساسا لطبيعة البشر ومزاجهم المتقلب.
ونتيجة لذلك فإن المعيار الحقيقي لتقييم العلاقة الانسانية ليس الخلافات والاختلافات التي تعتريها بين الفينة والفينة الأخرى بل هو الصفاء والصدق والوفاء الذي يتحكم بقلوب أطرافها. 
إذ ليس من الوفاء أن أراك دائما مصيبا في أقوالك وفي أفعالك لأن هذا الاداعء وليس حقيقة فالبشر معرض للخطأ مهما كان مستوى تفكيره.
وليس من الوفاء أن أخبرك بما يخالف قناعتي ورأيي وإن لم تتفق مع قناعتك وأرائك
وليس من الوفاء أن أقبل برأيك وبداخلي أراه خاطئا ولا يمكنني أن أعمل به 
فالعمل بمثل هذا السلوك في علاقة انسانية على اختلاف طبيعتها يدفعنا إلى النفاق أكثر من الصدق . 
فالنصيحة كن صادقا نافعا مع شخص واحد خيرا من أن تكون منافقا مع عشرة أشخاص،،
لأنه بصدقك قد يتغير الكثير من الأشخاص ويصلح حالهم وأحوالهم،فكن صادقا نافعا لا مدعيا .
قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)
منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 18 مارس 2020

غربـة وطن بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


غربـة وطن
عدتُ من سفري الطويل
أحمل في جعبتي الكثير والكثير
من الآحلام والأمال
رسمت في خيالي بحبات الرمال
حدودا لوطن مفقود
بحثتُ عنه كثيرا بين عناوين الكتب
وما بين السطور
بحثت عن هوية ،، عن عنوان
يخالجني شعورا بالألم
اشتم رائحة الموت
عالقة في أرجاء المكان
أين أنا ؟؟
غريبة أنا عن المكان وعن الزمان
أين أطفال الحي فقد تركتهم هنا يلعبون
أين النسوة فقد تركتهن تتفقن عن سهراتهم الليلية
أين الرجال لقد كانوا يتحدثون عن الغد ويخططون لمستقبل
قريب وبعيد
أين هم ؟
فهل امتدت لهم أيدي الغدر
هل كانوا كما أنا الان غرباء
يبحثون عن خارطة وطن
وطن يحتوينا ،
وطن سالم من المحن
ويستمر بحثناا واحساسنا بالفقد والحرمان
أوطانتنا سكنتنا لأزمان
ولم تطأها أقدامنا حقيقة
بل كانت صورة تحتضنها الأذهان
نعيشها لثواني لنعود بعدها غرباء
بلا أوطان
ـــــــــــــــــــــــــــ
ارتجالية ،، بقلمي .. منيرة الغانمي ـ تونس