الاثنين، 30 يناير 2017

همسة بقلم منيرة الغانمي ـ تونس



من وحي فقرة الأمثال الشعبية حول الأم في مجموعة المنتدى الأدبي الثقافي ـ زبيد
\\
الأم شمعة تنير الظلمة 
والأب كفّ تمسح الدّـمعة 
\
منيرة الغانمي ـ تونس 

" أنت ثِقْل من شعور " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

أنت بالصدر بكاء وأنين 
أنت حين الغربة والاغتراب حنين 
أنت ثِقْلٌ من شعور يَعُودُنِي كل حين
أنت للشعر مقاصد وموازين 
*****
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 29 يناير 2017

" حوار الشوق " بقلم \ منيرة الغانمي ـ تونس

حوار الشوق قالت له : ( وقد علت صوتها نبرات السعادة ) ما عدت قادرة على مقاومة الحنين لا أعلم ما الذي سأفعله لو رأتك عيناي ؟ ردّ ممازحا : ما الذي ستفعلينه هيا أخبريني ؟ ابتسمت حياءً ثم أردفت تقول : صدقا لا أعلم ما الذي سأفعله لو رأيتك ربّما أفك أسر جنوني وربّما أصمت وأترك الكلام لعينيّ التي حدّثتني كثيرا عن أمل اللّقاء بك صمتت وفكّرت أنّه كان عليها أن تسأله ، قل لي أنت ما الذي ستفعله لو رأيتني ؟. تنهد عميقا ثم قال : سأغمض عينيّ وأتنفسك عطرا أخفيه في صدري لأحيا به ما
تبقى من العمر.
بقلم \ منيرة الغانمي ـ تونس 

الجمعة، 27 يناير 2017

" آلام الصمت " بقلم \ منيرة الغانمي ـ تونس

" آلام الصمت " 

ذات عناق للورق 
تحتضن أناملي 
القلم 
تصغي الحواس 
بامتثال 
لأنين كلمات 
بلا عنوان 
تبحث لها 
عن هويّة 
عن مكان 
على مشارف 
النبض
المزدحم 
بالأحزان 
فضاء عابث 
تسكنه أرواح
تعزف ألحان 
الحرية 
بأمان 
يحاول القلم 
ترجمته
على القرطاس 
بإذعان 
فكر شريد 
يخالط بين الحقيقة 
والأوهام 
يحاول 
فك قيد من حديد 
يرسم حرية سجين 
يبشّر بميلاد 
عهدٍ جديد
فيسقط ألما
وتنكسر الأبجدية
على 
جدار الصمت
فكيف لنا بحرية 
البوح والكلام ؟!
والكتمان يطوّق 
خاصرة 
الزّمان 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الاثنين، 23 يناير 2017

" تذكرت شيبتي " بقلم عبد الله الزيادي


وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
 ليسَ المَشيبُ بناقصٍ عُمْري

سِيَّانِ شَيْبِي والشَّبَابُ إِذَا
 ما كُنْتُ من أَجَلِي على قَدْرِ

ما شِبْتُ من كِبَرِ،ولكنِّي امرُؤٌ
 قَارَعْتُ حَدَّ نَوَاجِذِ الدَّهْرِ

فرأيْتُها عُصْلاً مُوَقَّحَة ً
 عزَّتْ،فَمَا تُسْطَاعُ بِالكَسْرِ

فلِذاكَ صِرتُ معَ الشَّبيبة ِ نازِلاً
 في غيرِ مَنزِلَتي منَ العُمْرِ

الأحد، 22 يناير 2017

أيها الشوق بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


أيّها الشوق المقيم 
بين الضلوع 
علّمني 
كيف أنتزعك 
من بين ثنايا الروح 
وكيف يلفظك 
قلمي ذات بوح 
,,,,,
لـ .. منيرة الغانمي ـ تونس

قصة وطن بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

هي محاولة مني لإستنطاق الصورة
وأرجو أن أكون قد وفقت في ذلك 
 =================

قالت: يا صغيري اصغي إلي 
ساحكي لك قصة وطن تلاشت ملامحه 
وهويته عبر الزمن 
بلادنا مستعمرة قبل التاريخ بعمر
فلا تقرأ لهم يا ولدي حين تكبر كتبا
ولا تؤمن بأفكارهم 
فأشقاؤك ما بين باحث عن حرية وسجين وارهابي 
حاولوا تبديل التاريخ بكتابي 
ولا زالوا يسيرون دأبا في نهج المحاولة 
فقط اسمع مني يا ولدي 
حب البلاد ونصرة الحق من الإيمان 
فطرة يتربى عليها الإنسان 
فأحب وطنك ولا تقايض عليه
فمن باع أرضه باع عرضه وإن غلت الأثمان 
هذا المفتاح يا ولدي أمانة بين أيدينا كتاب الله و سنة نبينا
ضيعها الأحفاد هو الوحيد القادر على فتح كل باب 
احتفظ به وحافظ عليه 
ولا تصدق ما يقال من شائعات 
فلا السيف للدفاع عن النفس عار ولا الجهاد لإرجاع الحق ارهاب 
 بل هو شريعة حق وعدل من رب العباد شَرَّعها لنا لدرأ الظلم والفساد

بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس