الأحد، 23 أبريل 2023
الثلاثاء، 4 أبريل 2023
(( رسالة ألى أمي )).............منيرة الغانمي ـ تونس
رسالة إلى أمي
أما بعد
ماذا بعد؟
لا شيئ غير أشواق عابثة تناثرت على أطراف ذكريات باردة..
البعض اراه قريبا والبعض الأخر يتراءى لي بعيدا..
تعطلت لغة الكلام ولم يتبق منها إلا حروف باكية على ناصية حلم بات بك يجمعني
اشتاقك يا بهجة العمر
نعم اشتاقك
بل وأشتاقك جدا
وبعضي يتضوع شوقا لكلك
اشتاق كل ما فيك .. فهل تستشعرين ازيز الشوق بأعماقي
هل تسمعين بحة صوتي وقد أعياني النداء
افتقد حضنك الدافئ
قبلاتك،، نظراتك ،،
ولمساتك الحانية التي تلملم شتات ذاتي
كلما بعثرتني مواقف الحياة .
******
منيرة الغانمي _ تونس
السبت، 18 مارس 2023
"ماذا بعد رحيلك يا أمّي؟"......منيرة الغانمي ـ تونس
ماذا بعد رحيلك يا أمّي؟
غير حنين مؤلم
وشوق عابث بوريدي
تماثلت كل الأشياء بعيني
وتساقطت كل الفروقات
ما عاد هناك اختلاف
ما بين حياة أو ممات
لا شيئ بعدك بطيب العيش يُغْرِيني
فهل كان لغير عطرك لذَّة بالحياة؟!
تبعثرت من بعدك كل المشاعر
وغدت أشواقي مبعثرة ما بين حاضر يخلو منك
وماضي يَضِجُّ بالذكريات
مات الحرف في وصف حسنك وانزوى
وباتت كلماتي في حبك حائرة
أي أبجدية ستكتب عن عطائك الذي أغرقني
فأفاض حبا وحنانا لا ينضب
وبأي احساس يا جنة ربي بأرضي
عنكِ يا تُرَى سأكتب؟,.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي ـ تونس
.........
رحمك الله يا أمي وجعل قبرك روضا من رياض الجنّة
اللهم ارحم أمي واغفر لها وعافها واعف عنها
وأوسع مدخلها وأكرم نزلها ونقها من الذنوب والخطايا
كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدّنس
آمين يا رب العالمين
"انطفأ النور"....... بقلم.. منيرة الغانمي ـ تونس
انطفأ النّور فجأة وحلّ الظلام مُبَكرًا
بَهُتَ بريق كل الألوان ولم تعد الحياة كما الحياة.
بَهُتَ بريق كل الألوان ولم تعد الحياة كما الحياة.
فراغا كبيرا أستشعره في غيابك يا أمي،فمن يا تُرى سيملؤه ؟!
غَرِقَت ذاتي في صمتٍ لا معنى له وزادادت آلامي ،
صمتُ مرير يحتل كياني ولا شيء غير اللاشيء أشعر به.
كلماتي مفرغة من معانيها ، وأبجديتي صمّاء خرساء لا تستجيب.
فهل تسمعينني ؟، هل تسمعين صرختي المؤودة حزنا بأعماقي ؟
هل تقرئين حروفي الباكية على أوراقي ؟
ملامحك تسكن كل أشيائي وفيض حبك يغمر ذاتي رغم غيابك
علمتني أن أقابل الغدر بالصبر وأن أرد الإساءة بالإحسان
وأن أغض بصري وأَعِفُّ لساني ، وأن المكسب الوحيد في الحياة هي الطيبة وسلامة القلب من الأضغان وأنه لا دائم بالدنيا
إلا الواحد الديّـــــان.
قضيتُ من الزّمان عمرا وأنا أبحث عن ترجمان حبٍّ تغنّى به الوجدان، عن عبارات أعبر بها لك عن اشتياقي الدؤوب
فأنت الحبيبة والصديقة والقريبة وأنت الأخت والأم وكل الحياة
فأنت الحبيبة والصديقة والقريبة وأنت الأخت والأم وكل الحياة
فكيف أنساك؟ وأعانق بعد رحيلك النسيان وأنت الحاضرة رغم الغياب في كل كياني.
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
السبت، 4 مارس 2023
العتاب دليل حب ................منيرة الغانمي ـ تونس
العتاب دليل حب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العتاب وما يعنيه لنا ولهم أكبر من أن يكتبه القلم لأنه مشاعر قلب عميقة.
وهي نزف قلب ونبض أوردة تشتّتُ ألما بالكثير من الإستفهامات والتساؤلات الخرساء التي لا نسمعها إلا نحن.
وليتنا ندرك أن التوقف عن عتاب من نحبهم مؤلم جدا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن للأسف حين نعاتب من نحبهم على بعض أفعالهم،
نجد أن الكثير من الأشخاص يتململ في قبول العتاب وإن قبل به فنفسه كارهة. لكونه يرى أن التصرف لا يستحق أصلا هذا العتاب
فضلا عن أن الكثير من العلاقات تفسد بسبب العتاب
لأنهم لا يرون في العتاب محبة بل ربما يرون فيه غيرة ، وإن كانت بعض الغيرة كذلك حبا ، كذلك قد يرون فيه حسدا ، حقدا وكراهية و تسرعا وعدم فهم .
والعتاب هو أخر سبل التواصل ، فإذا انقطع انقطع معه التواصل
فأنا أعاتبك لأني أحبك وأريد في حياتي ولا أعاتبك لأني أكرهك ، لأن من يمنع نفسه عن عتاب شخص يهمه هو قد بدأ في التفكير في التخلي عنه
فعاتب من يستحق عتابك
أما عن التصرفات أو المواقف التي نعاتب لأجلها
فأهميتها تختلف من شخص لآخر إلاّ أن الأمر الواضح والأكيد مهما كان التصرف وحجمه بسيطا أو كبيرا فالعتاب يقترن بحجمك أنت وقيمتك وليس بحجم التصرف وقيمته
فليتنا ندرك ذلك جيّدا
وهذه النظرة الخاطئة للعتاب سببها النظرة الخاطئة للكثير من المفاهيم المجاورة له كالحب مثلا (( الحب أفعال وليس مجرد أقوال عارية من كل صدقية ))
وهذه النظرة الخاطئة للعتاب سببها النظرة الخاطئة للكثير من المفاهيم المجاورة له كالحب مثلا (( الحب أفعال وليس مجرد أقوال عارية من كل صدقية ))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(( العتاب جزء من المحبة
فمن نعاتبهم هم من نريد الإحتفاظ بهم )).
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي ـ تونس
الاثنين، 6 فبراير 2023
(( احتضار حلم )) ......... بقلم منيرة الغانمي ـ تونس
احتضار حلم
توسّدت أحلامها وأمنياتها .. وغطّت في نوم عميق ـ هكذا هي دائما حين تلتقي به ، تستمد من ملامحه الحياة وتستجمع قواها لتحيا عمرا من الأمل تبثه إياها كلماته الحالمة ـ لتعود إلى صراعها المعتاد مع وحدتها. ولكن من منّا لا يعرف أن الأمنيات قد لا تتحقق.وأنّ من يدخل مدن الأحلام مبتسما قد يخرج منها سريعا باكيا.
استيقظت وابتسامة عريضة قد علت ثغرها ، كل من نظر إليها تجذبه تلك الإشراقة البادية على محياها والأناقة الفاخرة وكأنها ملكة خرجت للتو من قصرها.. الجميع يتساءلون في حيرة .. يا تُرى ما سببها .. فقد اعتادوا رؤيتها مهمومة ، حزينة من أين أتتها السّعادة المفاجئة؟.
فهل ستدوم سعادتها؟ وحدها تعرف الإجابة وهي تقرأ في عيون من يحيطون بها الكثير من الأسئلة ،، إلاّ أنّها لم تهتم لهم.
فهو الوحيد الذي شغل عقلها وفكرها وتربع على عرش قلبها ،، وحده من دون العالم يهمها أمره .
ومن ساعات الصّباح الأولى استبدّت بها الذكريات لتدفعها الأشواق للبحث عنه ،، وقد رسمت تفاصيل لقاءها الثاني بعد أن اعترف لها بحبه وعشقه..وذاك الوله الذي اتشحت بها كلماته والدفء الذي استشعرته بأنفاسها.
استستلمت لتلك اللهفة ولم تمنع نفسها من السير في محرابه والغوص فيه أكثر .. فهي تعلم يقينا كما هو أنها تحتاجه ... وسارت مغمضة العينين لتستفيق على وقع غيابه المعتاد والمتجدّد.
معقول ، أبهذا السرعة غادر عالمها ، أين لهفته في عناقها وأين تلك المشاعر الدافئة ،، هل كانت سرابا ، هل كانت لعبته الجديدة معها.. ليمتصّ غضبها .. لطالما اتهمها بالانفعالية والعصبية الزائدة التي تفسد عليه كل جميل..انزوت من جديد بركن قصي وقد احتضنت نفسها وهي تشاهد بصمت حلمها يحتضر . انتهى .\.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس
الأحد، 5 فبراير 2023
(( بين السّطور )).................... منيرة الغانمي ـ تونس
"بين السّطور "
أخبرني يا ساكن الأعماق
كيف تهواني وأنا وحيدة أعاني ذاك البعد الجائر
وتلك المسافة الفاصلة بينك وبين نبضي
لِمَ الصمت الجاحِد يحكمنا ؟!
وبداخلنا ضجيج أشواق قد غطّى الأرجاء
سأخرج عن صمتي وأبوح عن مكنونات روحي
فما معنى أن نحب والخوف يسكننا
سأعيش كل لحظة معك كأنها عمرا
لن أعترف في حبك إلا بالبدايات
فمن غيرك رغم البعد أهداني الحياة
يغريني ذاك الهدوء الصاخب
وتلك الملامح الناطقة بما في القلب
بقايا كلام تغريني بمعانقة قلمي والأوراق
لأكتبك شوقا وغيرك يقرؤني
فمتى أراك بين سطوري؟!
لتلوّن بصدق مشاعرك
قصة حبٍّ لا ينتهي
ــــــ
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





.jpg)

