فهل من مداوٍ يضمد الجريح؟!.....
ما عدنا نسمع لأبناء العروبة صوتا وكأن بلاد العرب قد أقفرت وعلا بدورهم صوت الريح
أبناء أمتي اليوم ما بين شهيد وجريح
فأي ذنب يا الله اقترفنا..وأطفال نصيح..
حتى بات الظالم للدم والعرض يستبيح....
شكواي إلى الله فما من ناصر بعده
فقد عجز الكلام عن وصف وجع الروح
ما عاد الديك للفجر يصيح....
بالأمس القريب بكينا غزة ولم نزل واليوم على السودان ننوح
رباه تمزَّقت أوصال أمتي وغدا الجمع يصيح فهل يوما من القتل نستريح ....
شربت الأرض من الدماء الزاكيات وما ..ارتوت
فريح الخيانة في الوطن يفوح..بكل عطر قبيح....
------
منيرة الغانمي/تونس
منيرة الغانمي/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق