ألا زِلْتٍ تتذكَّرين؟!
أم أنَّ النسيان غزا مدائنك ؟!
قال وقد خيّم الحزن على صوته
قالت : كيف أنسى سرّ سعادتي؟!
حُبَّ حياتي وسيّدَ كلماتي
أجبرتُ قلمي على الوفاء لك
ونبض قلبي على محاكات كل تفاصيلك
فسكنتَ القوافي وكل أوقاتي
وكنت بعمري الغائب الحاضر
والنّور الذي يضيء ظلام ليلي
إذا داهم فجأةً مساءاتي
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــ منيرة الغانمي /تونس ـــــــــــ غانتونسي /تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق