مُناجاة التائب
يا نفسُ كُفِّي
وعن غيِّكِ أوبي وتوبي
فالباري بوساوس الخواطرِ عليم..
أيستقيمُ على الذنبِ مُقامنا
وهو الذي شملت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ والظليم؟
إلهي
أتيتُك بقلبٍ صدّعهُ الاغتراب عن رحابك
وبنفسٍ غلبها طينُها فاشتاقت لنورك
كأنِّي في بحرِ الذنوبِ غريقٌ يرى شاطئَ عفوِك
وما حيلتي إلا حُسن ظني بك؟ فبعزّتك التي لا تُرام
وذُلِّي الذي لا يغيب
لا تجعلني في حيرةِ البُعدِ ملقياً واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً
إلهي..
لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ورُدَّني إليك رداً يمحو ما سلف ويُجبرُ ما انكسر
روحي يا ربُّ مثقلةٌ بأوزارها
تقفُ ببابك وتناجي فيك عفواً وغفراناً
بقلم منيرة الغانمي /تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق