اليوم توقف على أعتاب الزمان
سؤال حائر..
يا هدية القدر وهبة الرحمن:
هل مشاعرك كانت محض صدقٍ
أم هي مجرد حروفٍ على الورق؟
لطالما بكتك العيون شوقاً
ولأجلك خفق القلب خوفاً..
فهل كانت مشاعري تلك
توسلاً لا غير واستجداء؟
ألم تصلك؟
ألم تكن ذات يوم للقلب المتعب دواء؟
أم أن الحرمان عن الحقيقة أعمى الوجدان؟
ألا يستحق الصدق والمحبة الصبر والفداء؟
وإن زلَّت القدم
فأنا لستُ إلا إنساناً
مخطئ بطبعي، قد قالها الديّان..
فأين "كاظمين الغيظ والعافين عن الناس"؟
وأين عند الخلاف والاختلاف الإحسان؟
لا أعلم.. هل ينفع البكاء بعدُ ويجدي؟
حين تخون الظروف والأيام والظنون..
أم أن قانون الطبيعة البشرية
لا بد له من الرضى بالقدر، مع التسليم والإذعان؟
بقلم: منيرة الغانمي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق