الاثنين، 13 مارس 2017

(( حيرة )) بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

حيرة 
بحر من المعاني قد تلاطمت أمواجه 
وسارت بي إلى عالم مجهول ،، أنكرني 
وقد بدا غريبا عني ،، تبعثرت الروح
على أطرافه المترامية 
مؤلم ذلك الشعور بالضياع والتيه ،، 
تعدّدت النّهاايات وأصبحت وشيكة 
تعالت أصوات الألم والآه المبحوحة 
المكابرة لحتمية الفناء والعدم
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 5 مارس 2017

د.عبدالعزيز مثلوثي يكتب " ملًا ثورة "


ملًا ثورة :

محلاك كي بديت الثورة
يا شعبي أنت المسكين
هزتًك مبادي الثورة
كيف قلت "ديقاج" للزًين
وغرًتك أسامي الثورة
من فل وورد وياسمين
والكل يهني بالثورة
حسبونا نولًي كالصين

طلعتلك فاشوش الثورة
والفرحة دامت شهرين
والقهوة طلعتلك مرًة
وفكوها الثورة شياطين
جاوك من ركبو عالثورة
وذبحوك بموس وسكين

قالولك لازم دراسة
نعملك دستور خشين
كل واحد عطيطو حراسة
وشهرية تمشي لسنين
وسيارة ليه ولحرًاسه
والدار ولاًت دارين
كتبو لرواحهم كرًاسة
وكتبولك انت سطرين

اش لزك تعمل في الثورة
وما حسبتش مصلحتك وين
غلًيت الخبزة بالثورة
ومصروفك حتجيبو منين
يا والله عملة فها الثورة
يخلصها ربي الحنين

إمضاء : عبدالعزيز مثلوثي
(منزل جميل، 5 فيفري 20177)

" نوازع " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

نوازع
هواجس وظنون 
تنازعني 
وتراودني أفكار وشجون 
حبيسة الذات 
يأبى القلم الإفصاح عنها 
فتحتضر في سبات 
تلك الأنا 
تكتبني ظلال روح 
ورفات 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

" اِنتِظار " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

اِنتِظار
أيها النبض الشادي ألما 
أستودعك حلما كل آمالي 
فما عاد الهوى يُغْرِي مبسمي
ولا طيفه المفارق يزور 
حين الذكرى خيالي 
ما عاد الفراق يُسِيلُ مدمعي 
وقد فارقتُ كل الأحباب 
فذاك اللقاء الفقير 
قد اختزل عمري 
اِنتِظارا 
\\ 
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

السبت، 4 مارس 2017

" دعني وعينيك " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

دعني وعينيك نحكي بصمت 
نداعب أوتار قلوب مُتباعِدة 
نرنو لجميل الحياة والحب 
ونلتقي صدفة دون مُواعَدة 
\\

بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 2 مارس 2017

" إليك أكتب " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

" إليك أكتب " 
أيها الحاضر بالغياب
على أعتاب الحب اليوم 
قد أعلنت لك الانتماء 
أكتب إليك كلماتي 
بنزف اشتياق ونبضات 
حنينٍ لطيفٍ عنّي 
أبدا ما غاب 
كلماتي في حبك لم تكتمل 
وهواك دليل صدق ونبل 
بحثت بين الضلوع 
عن ما أكنه لك 
فسبقتني إليك شوقا دموعي 
آهاتي الغنية بذكراك 
باسمك سرا تبتهل 
مسامعي كم تراقصت 
لعذوبة صوتك ولا تزل 
فكيف ينتهي 
من زوايا القلب حبك 
وأنا قد عشقتك منذ الأزل 
يا بعيدا استوطن الأعماق 
وتجاوزت في حبه المحال
إني إليك أشتاق 
كلماتي تبعثرت 
وتلاشت 
حين حاولت رسمك حرفا
فكيف أعبر لك عن ما في الخافق 
وقد قلت أحبك آلاف بل ملايين المرات
ما تعبت يوما من العدّ
وأنا الواقفة على الشرفات 
أنتظر مجيئك والمساء 
نغما أنت يرتله قلمي حين الذكرى
على مسامع الورق 
وبوحا أخشى على نفسي 
فيه الغرق 
لا زلت إليك أرنو بشغف 
ولم يفتر نبضي بك يوما 
ولا همساتي 
أملي أنت بالحياة 
وعمرا يستوعب ما مضى 
من عمري والآتي 
أهواك ولن أعرف 
في عشقك تذمرا 
أو ضجرا 
ولن تخالط يقيني 
شكوك النسيان 
أو الفقد 
أو الحرمان 
ماذا أقول لك 
وأنت عندي كل المقال 
أنت الحرف وأنت المعنى 
أنت الحقيقة وأنت الخيال 
أنت الحلم وأنت المنى 
وأنت الأمل والمرتجى 
كيف أعبر لك 
وأنت دائما في القلب 
كيف أنساك 
وأنت لي رغم البعد 
معين حب لا ينضب 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 1 مارس 2017

(( ولا زلتُ آراني مختلفة )) بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


ولا زلتُ آراني مختلفة 
أنظر لكل الزوايا المختبئة 
خلف المعاني 
أتحسّس النّور 
من بين طيّات الظلام
أرافق القلم في رحلته
البعيدة والعنيدة 
أعانق الحروف بشغف
أنثر همسي على السطر 
بعاطفة متعقلة 
ومشاعر متبصرة


\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس