الأحد، 26 مارس 2017

" حاضرا أم غائبا " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

حاضرا أم غائبا 
الأمر يا سيدي سيّان
فمقامك الجَنان 
الشوق إليك يأخذني
والهذيان 
أغفل عن ذكرك زمنا
لأحيا بك أزمانا 
لا زلتُ أردد اسمك 
كأنّ الذي مضى حاضرٌ 
أخبرني ما الحلّ ؟
وكيف السبيل للنسيان ؟
أحببتك اليوم أكثر صدقاً 
وليس افتتانا 
أيّها السّابح في الشّريان 
عشقا ، أهواك 
وسأظل أذكرك 
لن يفتِر حبك في قلبي
مع تعاقب الأيام
ولن تُخالطه الأوهام
أيا حلما جميلا تعطّرت 
به روحي يوما 
وعمري به ازدانَ 
لم أعد أخشى في هواك 
الفقد ولا الحرمان 
فرغم البعد 
ساكنٌ أنت في الوجدان
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 23 مارس 2017

لماذا يسابقنا الدمع إلى ضفاف الفرح ؟ هكذا تتساءل منيرة الغانمي ـ تونس


لماذا يسابقنا الدمع إلى ضفاف الفرح ؟ 
حين نسعد يسكن الدمع مآقينا 
وتستيقظ بداخلنا وخزات الحنين والشوق الدفينا 
لماضٍ سعيد أعيانا فقده والغياب 
هل تلك من تأثيرات الحزن علينا ؟!
فغدا كل ما نتوقعه بالحياة هو الألم 
وسكننا هااجس حتمية الحرمان من كل جميل 
أم أن إيماننا بأن الفرح لا يكتمل أصبح لدينا يقينا ؟
\\ 
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

( في عينيه تغفو الحياة ) كلمات ..منيرة الغانمي ـ تونس


في عينيه تغفو الحياة 
وتتلاشى الأماني 
تثمل الروح بنبيذ العشق
ويتهادى النبض 
فترسو أنّاته على 
على أهداب ناعسة 
تحاكي حالة غياب متمردة 
تعاند موجات الحنين الهادرة 
\\
لـ ..منيرة الغانمي ـ تونس

( أحيا زمنا من الألم ) بقلم منيرة الغانمي ـ تـونس


أحيا زمنا من الألم 
فيه المشاعر تحتدم 
تتسابق لمعانقة المغيب 
على عتبات الأماني
الهاربة من حتمية الفناء
ذاك الضياء المنكسر خجلا 
من تعنت الذات المكابرة 
والمتحكم بالروح والبوح 
القلم بين الأنامل يرتجف 
في انتشاء وخوف من هذيان 
قد يعيده لنقطة البدء
يراقب من بعيد سطوة
نبضات قلب متسارعة 
تعيد ترتيب إحساسي من جديد 
\\
لـ .. منيرة الغانمي ـ تـونس

الأربعاء، 22 مارس 2017

" يا حايرة وفي الوطا نظراتك " شعر د. عبد العزيز مثلوثي.


Ce poème en dialecte rural tunisien, est dédié, à l'occasion de la fête des mères, à une dame de 71 ans que j'ai vu en consultation. Elle vit seule, délaissée par ses 6 enfants, sa vie bascule entre pleurs et désespoir. قصيدة باللهجة البدوية التونسية اهديها لام في الواحد والسبعين من عمرها، تعيش وحيدة بعد هجران اولادها الستة لها وتتراوح حياتها بين البكاء والاحباط.

يا حايرة وفي الوطا نظراتك
يا شاردة وساكبة دمعاتك
يا مفارقة وليداتك
ولادك ستة وهاجرو في حياتك
يا وحيدة بالبكاء سهراتك
يا حاسة ملفراق جمراتك
كفي علينا الحزن وكفكفي دمعاتك
اليوم عيد، اليوم عيدك
نفرحك ونزيدك
تقبلي الهدية تحسبيني وليدك؟
نعطيك ملحنان الكل ونددشك من ايدك
نشرفك ونبوسك على جبينك
يا موشمة الوشمات محلى زينك.

لا تحزني يا حنا
فوق راسك تاج
وتحت اقدامك جنة
هكا الرحيم اش قال وهكة تقول السنة
تو يرجعو لولاد، يطلبو السماح
ويدللوك يا منة
يا معطرة بالزهر يا معطرة بالحنة
هزي الراس لفوق وتحركي بالرنة

لا تغضبي، لا تحزني
ادعيلهم بلخير وتذكريهم ديما
ليام كالبريمة
يرجعولك يوم ويعيطو يا ميمة
وتفرحي باحفادك ويرجعولك قيمة

نحلم ولو تكتمل الحلمة
ترجع فيك الروح، ترجع فيك البسمة
اصبري يا حنينة
تو يرجعو لولاد وتنسي ليام الشينة
هزي لحرام الفوق وتجملي بالزينة
لا تتعبي بالغش ولا تكوني حزينة
تو يرجعو لولاد ويعيشوك في جنينة

نحي عليك الحسرة، نحي عليك الغمة
شعرك خيوط حرير تهفهف عليهم نسمة
ما ازين عليك الوشمة
خزرة عيونك ماليتها الحشمة
جودي علينا بكلمة، جودي علينا ببسمة
ليوم عيدك، هيا نزنو
هيا نرقصو، هيا نغنو
هيا نفرحو، هيا نهنو
الامهات الكل عيدهم ما بنو

يا حايرة وفي الوطا نظراتك
يا شاردة وساكبة دمعاتك
كفي علينا الحزن وكحلي عويناتك
تفكري ايام زمان وارسمي بسماتك 
ليوم عيدك
لازم يجي نهار ويرجعو وليداتك.

عبد العزيز مثلوثي.

الخميس، 16 مارس 2017

ـ علمني يا سيد النبض - بقلم : منيرة الغانمي ـ تونس


علمني يا سيد النبض - 

علمني 
كيف أتمدّد في فضاءات روحك 
حياة ترفض الموت 
كيف 
أحتضنك نبضا على ورقي 
يرفض الفناء
حيث أستجدي الصمت
عزفا ونزفا
في رحابك
علمني كيف
أنحني لك في خشوع
ألامس منك الضلوع
حنينا .. لا يعرف الإنتهاء
علمني
كيف
أسابق المساء
في وصولي لعينيك
حيث الإرتواء
من معين الحب
والاكتفاء
بمعاني الأشواق
الهاربة إليك
علمني
يا سيد النبض
أدركني برهة من زمن
علمني
كيف أنتظر
على رصيف الأمنيات
أشواقك في سكينة
كيف احتضن أغنيات
اللقاء بك على بابك
علمني
كيف أهدأ
في حضورك
كيف أحيا ثورة الحب
في جنون
وأنا الثملة بعشقك
أمنا لا يراودني خوف
أهواك أملا ببراءة
العشق الجميل
يسكن مني ومنك الوريد
فتثمر زهرة الحب بقلبينا
أشواقا تكبر في طهرٍ
وشموخ
\\
بقلم : منيرة الغانمي ـ تونس

" اشتاقك " بقلم .. منيرة الغانـمي ـ تـونس

اشتاقك 
رغم كل شيء
رغم الكبرياء المزعوم 
رغم الجموح إلى لقياك
أراك في كل ما يحيط بي 
في رحلة الأشواق تلك
أجول بعيني 
داخل أوردة النبض 
أرقب شساعة الكون 
في دهشةٍ 
ألملم ما تبعثر من حنيني 
فإيماني بأن الفراق 
قدر يُساق .. يُبكيني 
كيف لي أن احتمل الغياب 
وطيفك لا يجافيني 
تصفحت أوراقي 
التي احتضنت روحك 
ذات اشتياق 
وما أوجع الذكرى
حين ترسم طيفك 
فاصلا زمنيا
بين المكان والزمان 
فيتّحدان عنوة
ليرسما صخبا 
لوحة متداخلة الألوان 
أبطالها أنا وأنت
وذاكرة الزّمان 
\\
بقلم .. منيرة الغانـمي ـ تـونس