السبت، 14 مارس 2020

" يا قِبْلة الحرف والأشواق " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


يا قِبْلة الحرف والأشواق

يا من إليك رغم البعدِ أشتاق ...

أيها السّاكن بأعماقي والمختبئ بين دفاتر أشواقي...

الملتحف بحروفي العاشقات هل من سبيل لنسيانك ؟

كتبتك ماضٍ لا يُنْسَى وأحياك حاضرا مشرقا...

و بأحداقي أنت المستقبل الأت هل من سبيل لنسيانك ؟

يا من كنتَ نغما لقصائدي يا ضياء المساءات...

حين الحنين أعزفك بين الحين والحين لحنا لآغنياتي...

يا من تراقصت روحي على نغماتك...

و اهتز بين أناملي القلم اجلالا لذكرك ...

إني أقسم بتلك اللحظات الباكيات وما حوت...

إنّي أهواك

أهواك

أهواك
*********************

بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 16 فبراير 2020

_أنغام على وجع القصيد_ بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس




_أنغام على وجع القصيد_

على أنغام الحنين وطيفك الذي يحضرني...

سأراقص حرفي وصوت الانين

أيها الشادي بعذاباتي

بآهاتي ... ولوعة الهوى ...

سأتمايل عشقا وأناجي روحك كل المساء

سأنشد أنغاما على وجع القصيد

أيها العالق بذاكرتي ... إلي أين المسير؟

والقلب لهواك أسير

دما نابضا أنت بالشريان و الوتين

يا سمير الليل و أنيس وحدتي حين اختلائي بذاتي

يا رفيق العمر سأحبك اقولها

مرة لا بل مرتين

وإن طفت على السطح ذكريات أليمة

سأكفكف دموع القلب ولطيفك المقيم بين أضلعي ستبتسم العين

وأحلق في محرابك طليقة

مُغَرِّدة ببوح تتوارثه حين الغياب السنين.
\\

بقلم منيرة الغانمي تونس

الأحد، 2 فبراير 2020

" فلسطيني " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


فلسطيني

وتَشهدُ الأرضُ بأنِّي فلسطيني

وكلُّ ما في الكونِ والناسُ أجمعين

من ذاك الثرى المُبارك كان تكويني

فكيف اليوم أبيعه؟!!

وأرضخ لمن بالمال يُغويني

متى سندرك يا عرب؟

أن لنا في فلسطين هوية وعنوان

وأن المكان يشهد بذلك وكذا الزمان

فكيف نبيع أرضا؟!!

وطئها يوماً رَسولنا العدنان

إرضاءً لعدوٍّ جبان

كيف نقول بالسلام والآمان

وبعض الجسم فينا عليل

ألسنا وطنا واحدا؟!!

،، رُغم تعدُّد الأسماء و الأوطان

نَدين بدينٍ واحدٍ ولغةٍ واحدةٍ

والتاريخ على وحدتنا شاهدٍ ودليل
\\

بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

السبت، 1 فبراير 2020

ذاكرة الحنين بقلم منيرة الغانمي ـ تونس



أُسَافِر بَيْن الْكَلِمَات


مُثْقَلَةٌ الْخُطَى . . .

حَامِلِه لأناتي

أتحسس آثَار جُرْح عَمِيق

اِبْحَثْ عَنْ مَخْرَجٍ . . . . . .

عَن مُتَنَفَّس . . . . .

يُخْرِجُنِي مِنْ الضِّيقِ

أَيُّهَا الْقَلْب الْمُتَعَلِّق

بذاكرة الْحُنَيْن

أَي حرفٍ سيكتبك . . . ! ؟

وَأَيّ نبضٍ حَزِينٌ

سيدونك عَلَى صَفَحَاتِ . . ! ؟

أَصْمَت و أتَجَرَّع

مَرَارَة الصَّمْت قابِع

يُزَاحِم الْأَوْجَاع فِي صَدِري

و بداخلي يَعْلُو

صَوْت الْأَنِين

فَمَا أَوْجَع الْحُنَيْن

حِين الْغيَّاب

وَاللَّيْل قَد

تَغَلْغَل بأعماقي

مَهْلًا أَيُّهَا الْقَلَم

كُنّ حنونا

كُنّ عَطُوفًا

عَلَى ذكرياتي

و ذاكرتي

و ارسم تَرْنِيمَة اشتياقي

لِيَبْقَى السُّؤَال قَائِمًا

كَيْف لِي باحتواء حُبُّك ! ؟ . . . .

وَهَل ستحتضنك يوما أَوْرَاقِي ؟ !

\\

بِقَلَم مُنِيرَةٌ الغانمي ـ تُونُس

الأربعاء، 22 يناير 2020

" فتاة الأحزان " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس




 

فتاة الأحزان

أخبريني

يا زهرة الفرح المفقود

أخبريني

فقد جفّت الدّموع

وتحجّرت بالمآقي

تاهت المشاعر

في بحر من العدم

واللاوجود

وما عاد الانسان إنسان

أي ظلم ..

أيّ ظلم بحقّك يُرتكبُ

دون خشيةٍ من الرحمن

سكن الخوف الجنَان

وسكت اللسان

فالألم اليوم أكبر

من أن يكتبه قلم

أو يحتويه سطر

\\

بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 7 يناير 2020

'' كأنها أنا '' بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


'' كأنها أنا ''

كأنها أنا
تلك الصامتة
كأنها أنا ،، تحاكي ملامحها
صفاتي الثائرة


كأنها أنا
تُشبِهُنِي لحدٍّ
يجعلني أقول كأنها أنا
لا بل هي أنا

هي أنثى القصيد
وسيدة القلم
ترقص غير عابئة بمشاعر
الحزن والألم

تتجاهر بالقوة
رغم ضعفها

تبتلع أحزانها المريرة
ولا تتكلم

تؤمن بأن الحياة رحلة
ألقت لها ببساطها

لتحيا على مر الزمان مسافرة

من العدم تكون الوجود
ولأن الخلود أمنية

ولأنها كأنها أنا
سكنت نبضي حلما
وعَزفتني حرفا أجمل نغم
\\
بقلمي .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 5 يناير 2020

كيف أبوح ؟! بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


كيف أبوح ؟!

وقد خُلِق الوجع أبكم

ومن أين لي بالكلام

والصمت بي متحكم

أيها القلم أسعفني

بثرثرة عابرة واكتبني

فوق السطر قصيدة عابثة

تحاكي بعثرة النفس وحيرة الفؤاد ..

ماذا بعد التلاقي ؟! غير الألم..؟!

البعد والحزن في غيابك في امتداد

\\

بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس