السبت، 29 نوفمبر 2025

((شقيق الرّوح)) بقلم منيرة الغانمي /تونس


شقيق الرّوح

 في شوقك جفت منابع الكلام 

أهواك

يا صرخة حب

موءودة بأعماقي

كيف لي أن أعبر

لك عن اشتياقي

وانت تعيش بداخلي

هذي أوراقي ضاقت

بحروفي الباكيات حنينا

يا لذة الأشواق

أني هنا وروحي في محرابك تحيا

يا سندا لم يخذلني يوما

يا حضنا كان لي الترياق

لمساتك الحانيات تشفيني

وابتسامتك تزيد في اغراقي

يا عمرا عشته فرحا ولا أزل

أحيا على وقعه أعذب اللحظات

أذكرك والفؤاد يصرخ وجعا

أنى بعدك أجتر مرار وحدتي

واغترابي

يا أعز الأحباب

أني الممزقة في الغياب

طيفا بات يعانق السراب

لا الذكريات تسعفني لأحيا

ولا النسيان قادرٌ على أن يقرع بابي

يا حبيبا سكن الضلوع والحشا

أنت الوفاء ولك كل الوفاء

يا كل العمر ونبع الصفاء

إليك يأخذني الحنين في كل حين

(رضا) الرّوح أنت وجمال السنين

ليت ذكرك يطفئ جمر دموعي الحارقات

ويسكت بداخلي هذا الأنين

رباه اشتاقه

وقد جفت في شوقه منابع الكلام

وإن أبعدني عنه القدر

فلن يطيب قلبي بغيره من البشر

لم ولن أنسهُ طول العمر

لأنه الأفضل عندي والأكمل والأجمل على الدوام

يا بهجة الحياة وابتسامة الفجر الضحوك

 منيرة) تنير درب الظلام بيننا لنحيا معا)

(رغم البعدِ سعادة (رضا

فلك يا شقيق الروح كل الحب

والإخلاص،الوفاء والسلام على مرّ الأيام
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

السبت، 22 نوفمبر 2025

(( وحيدة كالقمر )) بقلم منيرة الغانمي /تونس





وحيدة كالقمر أضيء عتمة الأحزان
لا يدا حانية تخفف الأوجاع
ولا يدا تمسح دمع الهطول
لا حضن أمين يبدد المخاوف
ولا كلمات تعيد للنفس الامان
غريبة أنا عن المكان وعن الزمان
لا شيء يطيب به عيشي
و لا شيء يعيد صفو الزمان
وحيدة أنا خلقت وسأموت
وعلى ذكري ستعزف الألحان
ألحان اشتياق بذلتها ذات يوم حبا للخلان
اليوم وهاهنا أغلق بابي على ذات
انكسرت من الخيبة والخذلان
ما عدت أنا وما عدت أشبهني
فما أنا سوى بقايا انسان
؛؛؛؛؛؛؛
منيرة الغانمي /تونس


(( أحباب الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


أحباب الرّوح
ــــــــــــــــــــــــــــــ
احتار في وصفكم القلم

يا من بذكركم قلبي يطمئن

أحبّكم وأبجديتي في هواكم

فقيرة تخشى التّقصير ،

النِّسيان والعدم

نِعْمَ الخلاّن أنتم والأحبّة

عَشِقتكم الرّوح بلا تردّدٍ ولا ندم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

منيرة الغانمي /تونس

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

(( ألا زلتِ تتذكّرين )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


 ألا زِلْتٍ تتذكَّرين؟!
أم أنَّ النسيان غزا مدائنك ؟!
قال وقد خيّم الحزن على صوته
قالت : كيف أنسى سرّ سعادتي؟!
حُبَّ حياتي وسيّدَ كلماتي
أجبرتُ قلمي على الوفاء لك
ونبض قلبي على محاكات كل تفاصيلك
فسكنتَ القوافي وكل أوقاتي
وكنت بعمري الغائب الحاضر
والنّور الذي يضيء ظلام ليلي
 إذا داهم فجأةً مساءاتي 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
             ـــــــــــ منيرة الغانمي /تونس ـــــــــــ 
غانتونسي /تونس

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

(( وطني الأكبر جريح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


وطني الأكبر جريح

فهل من مداوٍ يضمد الجريح؟!.....
ما عدنا نسمع لأبناء العروبة صوتا وكأن بلاد العرب قد أقفرت وعلا بدورهم صوت الريح
أبناء أمتي اليوم ما بين شهيد وجريح
فأي ذنب يا الله اقترفنا..وأطفال نصيح..
حتى بات الظالم للدم والعرض يستبيح....
شكواي إلى الله فما من ناصر بعده
فقد عجز الكلام عن وصف وجع الروح
ما عاد الديك للفجر يصيح....
بالأمس القريب بكينا غزة ولم نزل واليوم على السودان ننوح
رباه تمزَّقت أوصال أمتي وغدا الجمع يصيح فهل يوما من القتل نستريح ....
شربت الأرض من الدماء الزاكيات وما ..ارتوت
فريح الخيانة في الوطن يفوح..بكل عطر قبيح....
------
منيرة الغانمي/تونس