الثلاثاء، 16 يناير 2018

" سجينة الحنين " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

سجينة الحنين 
،،،،،
أسيرة أنا بين يديك 
أتوق للخلاص
من براثن الحنين 
أبحث في الأسفار
عن أحوال العاشقين 
عن ارتعاشة النبض 
وبكاء الوجد 
وشرود العين حين المغيب 
عن احتضان الأفق الممتد 
وصوت الأنين بالأعماق 
عن ذات تلوك الذكرى بمرارة الفقد 
والدمع الذي غزا الأحداق 
كيف لي بكسر أغلال التمنّي 
ووأد الأحلام في المهد 
لا حياة لحب يقتات على بقايا 
الأمنيات بالوصال 
أي حب يكون ضجيجه 
رهن حضور ذكريات باهتة 
ليجتاحه الفتور فيما تبقى 
من عمر السنين
دع عنك الرحيل ولا تغادرني 
وأطلق سراح روحي المتيمة بك
دعني أحلّق عاليا 
ولا تكسر أجنحتي 
فبها أعانق فيض مشاعري
في محرابك 
حين يأتي طيفك والمساء 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 10 يناير 2018

خاطرة بعنوان " إلى متى ؟ " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

إلى متى ؟

إلى متى يا أمة الشرفاء 
إلى متى سيحكمنا الصمت
وقد علا من حولنا صوت الأنين
غدت أمتي ما بين
شهيد وأسير
إلى متى يا أمّة الأحرار 
إلى متى الذل والهوان 
أوطاننا مسلوبة 
أعراضنا منتهكة 
لماذا السكوت ؟
وجميل حياتنا غدا موت 
لماذا الإنقسام ؟
والعالم حولنا يتكتل 
لماذا الفرقة بيننا 
والإسلام يجمعنا 
كُـثّر نحن يا أمة المليار
ولكننا غثاء
ركنا إلى الخنوع 
كرهنا الموت 
وأحببنا الحياة 
بعنا الأوطان 
آثرنا عيش الذل 
وتحالفنا مع الأعداء 
خذلونا وتكالبوا علينا
أصبحنا ضعفاء
لا حول لنا ولا قوّة 
ربّاه إنّا
تبّرأنا منّا إليك 
فعجل لنا الفرج يا الله برحمتك 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 7 يناير 2018

"" جنون الهوى "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

ويبقى الحب ذاك الزائر الجميل

الذي يأتي محاطا بكل ألوان الفرح والبهجة 
يلامس شغاف القلب 
فينثر عبقه في المكان 
إحساس بالسعادة يغرق المكان 
تتزايد نبضات القلب .. 
تتسارع وكأنها تستعجل اللقاء
يتلاشى السواد من حولنا ..
تُزهر كل الأحلام في آن ، 
نغمض أعيننا عن كل استفهام قد يثار 
لا داعي للأسئلة الآن فلا وقت لدي للإجابة .. 
لا أرغب في معرفة الحقائق 
هذا الوقت ليس للعقل عليه سلطان 
جميل كسر قيود المنطق 
فالقلب وحده الآن سيدا بيده مقاليد الحكم 
فهو الآمر والناهي 
وأنا لا أريد الآن غير الانصياع والطاعة 
كل ما يهمني تلك الدقائق لأنهل من معين الحب 
يدفعني الشوق لأُلْقِي بنفسي في بحر المشاعر العاتية أمواجه 
والمتلاطمة على شاطئ الروح 
جحافل الحنين تمكّنت منّي 
سقطت حصون الدفاع على أيدي الحبيب 
استسلمت بإرادة لذاك الغزو 
وصممت مسامعي عن كل شيء قد يوقظني 
من تلك اللحظة الحالمة
فاللحظة تساوي بحساب الاحساس عمرا 
لا أريد له إلا أن يصبح زمنا في امتداد 
فما أعذب مشاعر الحب 
حين تتخطى حدود العقل والمنطق 
وتستوعب بين طياتها فكرة الزمان والمكان 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 3 يناير 2018

"" ضجيج الأمنيات "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

"" ضجيج الأمنيات ""
،،،،،
في زاوية من المكان ..
أنظر في ذلك الفراغ السحيق..
وقد ميزتُ عام .. بأمنية 
انتظرت العام الجديد، حيث لا جديد 
إلا أمنياتي المتكرّرة 
هدأة الكرى حين يشتد صخب الليل 
وقلم يكتب بنور المعرفة على ورقة بيضاء 
بحبر أسود " أحلامي الفقيرة " 
و ما بين واقع وخيال 
يبقى لقاؤك الأمنية الأكبر 
يشدّني الأمل لطيفك العالق بذاكرة العمر 
فهل ستصبح يوما ما حقيقة ؟
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

"" أيتها الريح العاتية من عمق الجنوب . "" بقلم الكاتب نور شحادة


أيتها الريح العاتية من عمق الجنوب .
تلك الأوراق المتهالكة في حضن العاصفة، رسالة يتلقفها نبض وريد انهكه الشوق وطول إنتظار، أرجوك اوصليها .
"لكل من يهمه الأمر"

انا لن اموت ..... انا شامخ كجذع زيتونة .... كأسوار عتيقة .. كعبق مجبول بالكبرياء ......
منحوت أنا .. فوق صلادة جدران الزنازين .. محفور في ذاكرة النسيان، متغلغل بين جدائل النساء، ومدون في عقول الرجال ........


ما يعلو على وجهي!!
ليست تلك سوى خربشاتٌ لزمن عقيم .. أنها قطرات دمعٍ ناصع البياض، سال على كتفي الهزيل، فمال نحو الأرض، يحمل بين اشلائه قضية.. وجبروت شعب آثر الحياة على الموت ؛

عصفور أنا!!....
شممت عطر القدس، منذ انفصل حبل امي السري عن جسدي ....... فبت اتنفس وحدي ... اتنفس عشق الارض والوطن .. فتلاقحت انسجتي وأسوارها العتيقة.. كتبت قصيدة عشق فانجبت حرفا جميلا بعينين عسليتين كعيني تماما ..

ثم ماذا ؟!!.
يمر الفرح بمحاذاتي فجأة، ارمقه فيرمقني بنظرة استغراب ويسألني .. من أنت ؟!!.
وكيف سمحوا لجثة بالهروب من فوق أسوار الموت دون حساب ؟!!...

ماذا بعد، ماذا بعد ؟؟...
يرد الصدى الشفيف، متسلقا جناح الروح وهي تحتضر.
أنا لن أموت، لن اترك لكم نشوة النصر ..... سأظل أحيا هنا، ما زال إسمي محفور بقلب الطين، ولي خمس من الأسماء ورثتها مغروسة في أرض الحصى .
"فلسطين"

الشكر موصول إلى صاحبة الريشة المبدعة Fahima Ghanayem
التي شحذت أقلامي لأكتب .
نــــــور

"" في داخلي "" بقلم المبدع أستاذ نور شحادة


في داخلي .....
‏حروب طائفية .
وأطفال يتامى
‏‏وصبية جوعى
‏‏في داخلي ليل وطوفان وسفينة 
‏‏والكثير من الجرحى
‏‏وامرأة وحيدة ترتب هذا المشهد كله
‏‏أو تزيده أسى ؛
‏في داخلي ..
‏‏الكثير من الكلمات، الكثير من الأحلام
‏‏الكثير من الإجابات
‏‏وسؤال وحيد لم ؟..
‏‏في داخلي 
‏‏مدينة منكوبة
‏‏وبقايا أغاني قديمة 
‏‏وصوتها .
‏في داخلي ...... 
‏صالة أفراح، ملاهي أطفال
‏وبقايا آثار قديمة
‏في داخلي الكثير من المجانين 
‏يمتشقون البنادق
‏‏ويبحثون عن الأبرياء ليقتلوهم .
‏في داخلي .. ...
‏‏راهب ... وسكير
‏‏ومومس تقف آخر الشارع
‏‏تتحرش بالعابرين
‏وتضاجعهم .


في داخلي .....
‏‏شيخ كبير
‏‏يقطع الشارع زحفا كل يوم
‏‏يجلس تحت باب المئذنة
‏‏ينتظر الصلاة .

‏في داخلي .....
‏الكثير من الفتاوى
‏ الكثير من الأغاني
‏الكثير من الأصوات 
‏الكثير من الأماني 
‏الكثير من البكاء 
‏الكثير من الندم 
‏الكثير من الأشياء 
التي لا أعرفها ؛

في داخلي .....
شبح يطاردني .
ويأمرني أن أغادر المكان ؛

الاثنين، 1 يناير 2018

"" دنيا الأوهام "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

مضى عام بما فيه من أحلام 
وأنت لم تأت بعد 
انتظرتك وسكنت في غيابك دنيا الأوهام 
رسمتك على شاطئ الأماني 
طيفا استوطن أعماقي 
فنمت أشواقي إليك 
وغزا الدمع الأحداق 
ومن بقايا الأمنيات تقتات روحي 
فتتفتح جروحي على ألم فقدك
فليتك هنا
لأنشد في محرابك
نبض الحياة 
وأرسم بجنون حلما
لا يزال في المهد وليدا 
مهلا أيها العيد 
لا تذهب سريعا وانتظرني 
فأنا ما كتبت بعدُ أمنياتي 
ولكن كيف لي بكتابتها وقد تناثرت 
من سنا قلمي أبجدية الفرح 
فاكتبني أيها العيد بمجيئك
أمنية متجددة 
وكن شاهدا على وفائي وشهيد
ظلال الذكرى يغطي سمائي 
والنبض يعلن له انتمائي 
فمع حلولك المجيد 
أستحضر كل ما يسعدني 
وعلى سبيل المهنئين
أرتدي زيفا ثياب السعادة
وأرنو لتحقيق المستحيل 
أيها البعيد ، 
تلك رسالتي إليك في هذا العيد 
لقد غدا النبض عليلا 
في حضرة الأماني 
والغياب شبحا قد التهم 
من حولي كل ما هو جميل 
فماذا لو كنت هنا ؟
ماذا لو تقاسمنا ساعة الفرح بحلول العيد؟
ماذا لو كنت أول من يهنئني ؟
ويهمس لي 
كل عام وأنت حبيبتي 
لأرد بحياء العاشقة 
وأنت حبيبي على الدوام 
يا أمنية كل عام 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس