‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 مايو 2024

(( محاكمة متهم في قفص الاتهام )) بقلم منيرة الغانمي / تونس


محاكمة متهم في قفص الاتهام
==================
الجلسة الأولى
=========
القاضي : من أنت و كم عمرك ؟
المتهم : أنا الأب الأمين على أبنائي إلى يوم الدين
أخاف عليهم الهجر و الغياب و البعد و أتمنى لهم النعيم المقيم في الدنيا و الآخرة
و عمري يزيد عن 1400 عام
القاضي : من هم أبناؤك ؟
المتهم : ـ التوحيد ـ الايمان ـ الاحسان ـ الورع ـ التقوى ـ الزهد
القاضي : هل تعرف ما هي التهم المنسوبة إليك ؟
المتهم : لا أبدا فأنا أجهلها و ما زلتُ ؟
القاضي : سأقرؤها عليك الآن و هي كالآتي :
أنت تدعو إلى الجهاد و الجهاد يعني الحرب و القتل و ظلم العباد
أنت لم تحفظ كرامة الانسان فأنت تسعى للاستعباد
المتهم : الجهاد في الحياة سنة من سنن الكون و هي وسيلة عيش
أرادها لنا الله تحقيقا للعيش الكريم فالانسان خُلِق في كبد
فبالجهاد يُدفع الظلم عن النفس و يُقام العدل و يتساوى بين الناس في الكرامة و الرزق
و الحرية و رب العباد شرع في الحق الجهاد فبالعدل وحده تقام الدول
فالعدل أساس العمران
القاضي : هل تُفَنِّد كل التهم إذا ؟
رُفِعَت الجلسة ..... \
يؤجل استنطاق المتهم إلى جلسة ثانية ......
..........
الجلسة الثانية
=========
القاضي : سألقي عليك سؤالي ثانية هل تُفَنِّد كل التهم الموجهة إليك ؟
المتهم : لا أبدا و لكن لو سمحت لي سأقول لك ما أعلمه عن تُهمتي
القاضي : لك ذلك
المتهم : تهمتي هي إقامة الصلاة و ايتاء الزكاة و منع الظلم و اقامة العدل و قول الحق و افشاء السلام
القاضي : ماذا ؟ هذه مبادئ الاسلام و ليست بالتهم الموجهة إليك ؟
المتهم : بلى إني أصبحت متهم بمبادئي في زمن غابت فيه المبادئ و انتشرت فيه الفتن
فإقامة الصلاة أصبحت من الحريات الأساسية
و الزكاة واجبة الآداء فقط على الفقير
و القوي دائما على الحق و ان كان ظالما
و الضعيف لا يُسْتَنْصِرُ له فهو الظالم الباغي
و افشاء السلام أصبح دليل ادانة بعد أن كان سبيلا للتحابب و التقارب بين الناس
الحق انزوى و الباطل طغى
القاضي : ما هذا الهراء ؟ كلنا مسلمون و بالإسلام ندين
فليس هذا ما أعنيه ؟
المتهم : مستغربا .... صمت .... لا اجابة ......
رُفِعَت الجلسة ..... \
يؤجل استنطاق المتهم إلى جلسة ثالثة ......
...............
الجلسة الثالثة و الأخيرة
==============
المتهم : مستغربا .... صمت .... لا اجابة ......
القاضي : تهمتك انك تحرض على القتل و الاقتتال و سفك الدماء
المتهم : حرضت من ؟ و قتلتُ من ؟ فلا قتل دون وجود جثة
القاضي : أن تقتل الناس بأفكارك التى تؤدي بهم إلى ارتكاب الجرائم
المتهم : أرأيت أفكاري و مبادئي هي أسانيد اتهامي
القاضي : كيف لك أن ترد على كلامي بهذا الأسلوب
و كيف لك بمجادلتي فهل أنت أعلم مني بالحقوق و الحريات و الواجبات ؟
فأنا قد درستها و شربت الكثير من مناهلها و درست كل القوانين الوضعية
التي تحافظ على البشر و حياتهم و تنظم حقوقهم و واجباتهم و علاقاتهم فيما بينهم
رفعت الجلسة دون فصل أو نطق بحكمٍ ........... \
و المتهم ما يزال في قفص الاتهام لعدم توفر أدلة صريحة على الإدانة و الاتهام
و التعنت و عدم الاقتناع الشخصي بقرائن البراءة
فمن بزماننا في قفص الاتهام غير الاسلام !!!!!!!!!!!!!!!!
===============================
بقلم : منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 22 يناير 2023

" ويسألها قلبها ألاّ تغفر " ............ بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

 


ويسألها قلبها ألاّ تغفر
****************

شرود يعتلي نظراتها المحدّقة في الفراغ ، تلاشت من ذهنها فكرة الزّمان والمكان .. لم يعد هناك ما يوقفها أو يمنعها من التجول الحر الممتد امتداد الأفق.
عانقت أشواقها وحيدة باكية ،، وكم سخرت منها وخزات الحنين المؤلمة وهي تمارس اللعبة التي اعتادتها منذ زمن طويل.

ويبدو أنها لم تعد تملك غيرها ،، الانتظار ولا شيء غير الانتظار.

لطالما شكت من الألآم والهموم لنفسها و وحدتها.

ولكنه لم يأت ولم يشفع لها اشتياقها وندائها المتكرر باسمه.. غرقت في بحر من الدموع الحارقة وهي تعلم جيّدا أنّها لا توجد يدا تسمح تلك الدموع المنسكبة على وجنتيها.

فقيرة لياليها الخالية من الأنس والدفء وموحشة.. فاقت في بردها برد الشتاء القارس ..لطالما شكت لنفسها وحدتها، همومها وآلامها.

وبين تلك المعارك الطاحنة التي تعيشها مع نفسها بين الفينة والأخرى. وكالعادة تخرج منها منهزمة دائما، أعلنت انتصارها بابتسامة صفراء ،، فملامحها تحاكي شقاء عاشته منذ نعومة أظافرها .. و حرمان رافق طفولتها وبؤس عاشر سنين عمرها.

طال غيابه وهي تخاف ضعف يقينها ورجائها في عودته،، تذكرت آخر حديث جمع بينهما كان في شهر رمضان من سنوات خلت لا تريد ذكرها عددها رغم علمها بها ، استأذنته أن تتغيب لفترة قصيرة  فلا أحد يعوضها في الاهتمام بشؤون المنزل .

عادت هي مسرعة تحركها أشواقها إليه ولكن لم تجده ،، تساؤلات جالت في فكرها ، هل أثّر فيه غيابها ، هل تألم لفقدانها وهل؟؟؟؟؟

سكتت لتتربع ذكرياتها المؤلمة على عرش فكرها يتلقفها تارة ماضيها البائس وطورا يتلقفها حاضرها. ولا شيء يُذكر عن مستقبلها فهو قاتم وضبابي كما حالها هي .. فكيف يكون لها مستقبلا بدونه.

وبين هذا وذاك تتمزّق هي أمام قلبها الذي يسألها ألاّ تغفر .\.

********************
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 5 يوليو 2022

" يا قلبي لا تخف "...............منيرة الغانمي ـ تونس


يا قلبي لا تخف
وأهدأ برهة من زمن
لقد طال السير في درب الحنين
وارتجف النبض شوقا من الغياب
وساد الصمت مدائن البوح
فعن ماذا سيخبرني قلبي ؟
وقد تملك بكلي سحر الماضي
ولا صوت غير حشرجة أنين ساعة لقاء
\\
منيرة الغانمي ـ تونس

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019

" ذاكرة الحنين " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


ذاكرة الحنين

أيقظت نقرات المطر علي نافذتها هذا الصباح ما بداخلها من شوق دفين،،
لطااما أثقلت روحها المنهكة برداء الصمت والكبرياء المزعوم،،
في غفلة منها تعالت شهقات الحنين لذكريات اعتقدت انها تلاشت مع السنين..
ولكن ها هي اليوم تتشكل من جديد؛؛ لتتراءى لها من بعيد صورة من ماض سحيق،، ضبابي الملامح،،
كلمات غير واضحة،، وتفاصيل تصارع لأجل البقاء عمرا اطول
ارواحا تتراقص على أنغام وجع الغياب.
تحاول كتابة اللحظة في سطور ،، بحثا عن الدفء أو ربما بحثا عن شيء آخر يملأ ذاك الفراغ السحيق بداخلها،،
تسبقها دموعها إلى الأوراق لترسم اختلاجات لفظتها اعماقها ذات انين./.
بقلم ... منيرة الغانمي _ تونس

الجمعة، 18 أكتوبر 2019

= أنفاس الصباح = بقلم ,, منيرة الغانمي ـ تونس



= أنفاس الصباح =

سكنتْ أنفاسي ،، هدأت وهي في انتظار إشراقة فجر جديد ،، لم أُدْرِك ملامحه بعد ،، لكن استبشرتُ بابتسامة روحٍ عانقتْ فرحا ذاك الأفق البعيد بخيالات حالمة ،، رسمتُ خيوط اللقاء السعيد ودنوتُ ، لامستُ شعور السعادة المُتَّقِدة بداخلي ،، مشاعر استثنائية أمر بها الآن.
رجوتُ النسيان أن يبتعد و توعدتُ الحزن كي يبتعد خوفا من تشوه تلك الأحاسيس البريئة ،، أسرعتُ ومسكتُ قلمي في محاولة منّي لكتابة لحظة السعادة تلك.
فكم جميل ذاك الشعور بالحب النبيل ،، ذاك الطائر الحسن الواقف على الشرفات ينتظر ،، يعزف أناشيد الأمل والحياة كل صباح ،، يرجو قلوبنا أن تقترب وعلى نغماته
 تلتقي أرواحنا بعد هجر وصد .
بعيدا عن صخب الأيام ومشقّة التمني المنهكة ،، لا تيأسوا ،، فالحلم ظل الحقيقة ومن رحم الحب تولدُ الحياة .
\\
بقلم ,, منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 19 سبتمبر 2019

" صـرخة " بقلم ,, منيرة الغانمي ـ تونس


صـرخة
ولا زلت أبحث في هذا الفضاء الفسيح عن حقيقة المكان والزمان ،، صمت مرير يعيقني عن الكلام ، طالما حاولت زعزعة هذا الهدوء المزعوم 
رغبة ملحة في الصراخ لكسر حاجز الصمت ،، نعم إني أصرخ ، الآن أسمعني صوت مدوي يفتت هدوء الليل ،، يتردد الصدى بأعماقي ،، أنظر فيما حولي 
عجبا أنا لازلتُ بذات المكان والزمان ،، لا شيء تغير 
غير احساس عميق بالذهول تملكني ،، أعادني حيث أنا ألملم بقايا أمنيات عالقة
أعانق بمرارة الشوق حروف خرساء،عساها تسكب البعض مني على الأوراق,\,
ـــــــــ
بقلم ,, منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

" ومضة حلم " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


ومضة حلم

أغمضت عينيها ،، ثارت على عقلها المتزن ،، حاولت الهروب من كل القيود ،، من نفسها ،، لقد تفتحت أوردتها ذات مساء على عذوبة كلماته ،، سحر همساته ،، 
على مشاعر الحب الدافئة ،، 
عانقت همساته الدافئة بحنين جارف ،، يا لها من ومضة حلم عاشته بكل جوارحها ذات ليلة صاخبة ،،
عزف فيها قلبها أجمل ألحان الحب ،، تراقص الكون من حولها فرحا ،،
وأنشدت مواويل الهوى حلما ،، شاركها المساء الصاخب سعادتها تلك ،،
وتناثر عبير الشوق ،، طالت ساعات الليل حنينا ،،
كم كانت متعبة تنهيدات الوجع وهي تبحث عن الهدوء ،، عن النسيان ،،
أنفاسها الحارقة تحاكي تلك المسافات بعدا ،، فهل تعاند القدر ؟! .
تمرد عليها القلب ،، احتضنت روحها المتعبة ،،
فطيفه إلى الآن لم يفارق مهجتها ..
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الجمعة، 9 فبراير 2018

" أنت وأنا أجمل حكاية " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

أنت وأنا أجمل حكاية 
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
==
يا من سكن الأعماق حبا 
وبذلت له صدقا أشواقي
أهديك نبضي المرسوم 
على الورق 

لنعانق الحلم 
ونرسم تفاصيل اللقاء 
نسعد بأجمل المشاعر
و تتحد أرواحنا 

يبتسم لنا السماء 
ويتراقص بين أناملي القلم
فأردد اسمك يا أجمل نغم 

يلاحقنا القمر 
يضىء عتمة ليالينا 
بجمال الابتسام وصمت 
المشاعر دون كلام 

فنترنم طربا 
ونردد أهازيج الحب 
وجميل اللحظات 
في امتداد 

يا شوق العمر 
خفقة أنت في الصدر 

فلا تخشى النسيان 
والبعاد 

ولأن روحينا 
تحيا على الحنين 
ستبقى أنت حب 
السنين 
ونبض قلب 
ديدنه الوفاء 
وصون الوداد 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 7 يناير 2018

"" جنون الهوى "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

ويبقى الحب ذاك الزائر الجميل

الذي يأتي محاطا بكل ألوان الفرح والبهجة 
يلامس شغاف القلب 
فينثر عبقه في المكان 
إحساس بالسعادة يغرق المكان 
تتزايد نبضات القلب .. 
تتسارع وكأنها تستعجل اللقاء
يتلاشى السواد من حولنا ..
تُزهر كل الأحلام في آن ، 
نغمض أعيننا عن كل استفهام قد يثار 
لا داعي للأسئلة الآن فلا وقت لدي للإجابة .. 
لا أرغب في معرفة الحقائق 
هذا الوقت ليس للعقل عليه سلطان 
جميل كسر قيود المنطق 
فالقلب وحده الآن سيدا بيده مقاليد الحكم 
فهو الآمر والناهي 
وأنا لا أريد الآن غير الانصياع والطاعة 
كل ما يهمني تلك الدقائق لأنهل من معين الحب 
يدفعني الشوق لأُلْقِي بنفسي في بحر المشاعر العاتية أمواجه 
والمتلاطمة على شاطئ الروح 
جحافل الحنين تمكّنت منّي 
سقطت حصون الدفاع على أيدي الحبيب 
استسلمت بإرادة لذاك الغزو 
وصممت مسامعي عن كل شيء قد يوقظني 
من تلك اللحظة الحالمة
فاللحظة تساوي بحساب الاحساس عمرا 
لا أريد له إلا أن يصبح زمنا في امتداد 
فما أعذب مشاعر الحب 
حين تتخطى حدود العقل والمنطق 
وتستوعب بين طياتها فكرة الزمان والمكان 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 3 يناير 2018

"" ضجيج الأمنيات "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

"" ضجيج الأمنيات ""
،،،،،
في زاوية من المكان ..
أنظر في ذلك الفراغ السحيق..
وقد ميزتُ عام .. بأمنية 
انتظرت العام الجديد، حيث لا جديد 
إلا أمنياتي المتكرّرة 
هدأة الكرى حين يشتد صخب الليل 
وقلم يكتب بنور المعرفة على ورقة بيضاء 
بحبر أسود " أحلامي الفقيرة " 
و ما بين واقع وخيال 
يبقى لقاؤك الأمنية الأكبر 
يشدّني الأمل لطيفك العالق بذاكرة العمر 
فهل ستصبح يوما ما حقيقة ؟
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

"" أيتها الريح العاتية من عمق الجنوب . "" بقلم الكاتب نور شحادة


أيتها الريح العاتية من عمق الجنوب .
تلك الأوراق المتهالكة في حضن العاصفة، رسالة يتلقفها نبض وريد انهكه الشوق وطول إنتظار، أرجوك اوصليها .
"لكل من يهمه الأمر"

انا لن اموت ..... انا شامخ كجذع زيتونة .... كأسوار عتيقة .. كعبق مجبول بالكبرياء ......
منحوت أنا .. فوق صلادة جدران الزنازين .. محفور في ذاكرة النسيان، متغلغل بين جدائل النساء، ومدون في عقول الرجال ........


ما يعلو على وجهي!!
ليست تلك سوى خربشاتٌ لزمن عقيم .. أنها قطرات دمعٍ ناصع البياض، سال على كتفي الهزيل، فمال نحو الأرض، يحمل بين اشلائه قضية.. وجبروت شعب آثر الحياة على الموت ؛

عصفور أنا!!....
شممت عطر القدس، منذ انفصل حبل امي السري عن جسدي ....... فبت اتنفس وحدي ... اتنفس عشق الارض والوطن .. فتلاقحت انسجتي وأسوارها العتيقة.. كتبت قصيدة عشق فانجبت حرفا جميلا بعينين عسليتين كعيني تماما ..

ثم ماذا ؟!!.
يمر الفرح بمحاذاتي فجأة، ارمقه فيرمقني بنظرة استغراب ويسألني .. من أنت ؟!!.
وكيف سمحوا لجثة بالهروب من فوق أسوار الموت دون حساب ؟!!...

ماذا بعد، ماذا بعد ؟؟...
يرد الصدى الشفيف، متسلقا جناح الروح وهي تحتضر.
أنا لن أموت، لن اترك لكم نشوة النصر ..... سأظل أحيا هنا، ما زال إسمي محفور بقلب الطين، ولي خمس من الأسماء ورثتها مغروسة في أرض الحصى .
"فلسطين"

الشكر موصول إلى صاحبة الريشة المبدعة Fahima Ghanayem
التي شحذت أقلامي لأكتب .
نــــــور

الاثنين، 1 يناير 2018

"" دنيا الأوهام "" بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

مضى عام بما فيه من أحلام 
وأنت لم تأت بعد 
انتظرتك وسكنت في غيابك دنيا الأوهام 
رسمتك على شاطئ الأماني 
طيفا استوطن أعماقي 
فنمت أشواقي إليك 
وغزا الدمع الأحداق 
ومن بقايا الأمنيات تقتات روحي 
فتتفتح جروحي على ألم فقدك
فليتك هنا
لأنشد في محرابك
نبض الحياة 
وأرسم بجنون حلما
لا يزال في المهد وليدا 
مهلا أيها العيد 
لا تذهب سريعا وانتظرني 
فأنا ما كتبت بعدُ أمنياتي 
ولكن كيف لي بكتابتها وقد تناثرت 
من سنا قلمي أبجدية الفرح 
فاكتبني أيها العيد بمجيئك
أمنية متجددة 
وكن شاهدا على وفائي وشهيد
ظلال الذكرى يغطي سمائي 
والنبض يعلن له انتمائي 
فمع حلولك المجيد 
أستحضر كل ما يسعدني 
وعلى سبيل المهنئين
أرتدي زيفا ثياب السعادة
وأرنو لتحقيق المستحيل 
أيها البعيد ، 
تلك رسالتي إليك في هذا العيد 
لقد غدا النبض عليلا 
في حضرة الأماني 
والغياب شبحا قد التهم 
من حولي كل ما هو جميل 
فماذا لو كنت هنا ؟
ماذا لو تقاسمنا ساعة الفرح بحلول العيد؟
ماذا لو كنت أول من يهنئني ؟
ويهمس لي 
كل عام وأنت حبيبتي 
لأرد بحياء العاشقة 
وأنت حبيبي على الدوام 
يا أمنية كل عام 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس


الجمعة، 29 ديسمبر 2017

" عزف على أوتار الحنين " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

" عزف على أوتار الحنين "
،،،،،
على أوتار الحنين 
سأعزف لحنا شجيا 
يحييني 
يعيدني إلي 
وعند الغياب يبكيني 
سأدندن اسمك 
أنشودة فرح 
تعطر أيامي 
أبتسم حين أرددها 
رغم أنيني 
يا من سكن الغياب 
وسكب رحيق وجده 
في وتيني 
اليوم أعزفك
لحن سنيني 
يتراقص نبضي
لعبور طيفك
فيتعاظم لك حنيني 
يا أهزوجة القلب الحزين 
لا زلت على ضفاف 
الأماني 
أرسم جميل اللقاء بك
اشتياقا
ولفيض عطرك 
أبوح
بوحا رزين 
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

" فصل الحنين " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس




فصل الحنين " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
فئة النثر

سكن الليل واحتوى النهار بألفة غير مسبوقة ،، ابتسمت الحياة وكشفت عن بريق ساحر لنجوم تناثرت في سماء الفرح ،، غمر ضياؤها كل أرجاء الكون ونثرت عطر أريجها على أرواح محلّقة على أرصفة الماضي أين تعيش القلوب العمر بلا حياة ..

يغريني ذاك الصمت الموغل في حنايا الروح ،،تأملات تجاوز مداها الآفاق ،، تساؤلات تستوعب عمق المسافات دون أن تنتظر الإجابة ..

إلى متى ؟ إلى متى ؟ سيبقى القلب أسيرا لماض غرقت سفنه في شواطئ الرّحيل وتبعثرت على موانئ النسيان أفئدة امتطتها ذات أمان ،، فالشوق قد أدمى الوجدان ..

أخيلة استبدّت بي من هذا الجانب ومن ذاك قد تلاشى بعضها والبعض الأخر لا يزال يصارع الموت،، أحاول اللحاق والإمساك بها وما يزيدها إصراري إلا بعدا ونفورا ..
همسات حنين تحتلّ أعماقي و وخزات وجدٍ تحاكي قصص بلا أماكن ،، أرسمها حزنا يعيد لها الحياة ،، بقايا أمل ذاك الذي
تحتضنه ذاتي فاكتبه على الورق نبضات دافئة ..


الجمعة، 29 سبتمبر 2017

" دعني أحبّ كما أشاء " بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

دعني أحبّ كما أشاء 
فبالحب نحن أقوياء 
نروم عناق الشمس 
في كبد السّماء 
نغازل ضياء القمر 
حين المساء 
دعني أحبّ كما أشاء 
وأكتبك على الورق أمنية 
تحتضنها عيناي 
كلما إشتاقتك روحي 
عانقت طيفك بطهر 
إحساسٍ لا يعرف الرّياء
دعني أحبّ كما أشاء 
وأنثر على صفحات 
الأيّام من فيض مشاعري
ما يجود به النبض لك 
وما يخفيه عنك 
دعني أحبّ كما أشاء
وأحلّق في سماء العمر 
نجمة تعشق الضّياء 
تردّد صدى لحن الهوى 
عشقا في انتشاء 
دعني أحبّ كما أشاء 
أبتسم لحظة فرح في نقاء 
وأخاصمك ذات غضب بصفاء 
أتوعّد بالهجر كبرياء 
وحبا أعلن انتمائي لك والوفاء 
فكيف لي بالرّحيل عنك 
وأنت بداخلي موشوما 
فيض شعور لا يعرف 
الانتهاء
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 30 أبريل 2017

" ولازلت في ظل حرفي أسافر " بقلم.. منيرة الغانمي ـ تونس




ولازلت في ظل حرفي أسافر

أعياني السفر بين حروف الأبجدية الخرساء 
تناولت قلمي وورقة بيضاء 
لأخط سطرا قد أتعبه الرثاء 
غياب وفراق وأمل موجع في اللقاء 
اتخذت ركنا بعيدا يتوارى عن الأنظار 
أراني فيه والمكان والزمان متحدان 
عانقت ببصري ذاك الأفق الممتد 
فلم أجد غير حفنة من ذكريات تناثر عقدها 
لم يبق منها إلا ما عاهدته ذات شوق على الوفاء والانتماء 
\\
بقلم.. منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 20 أبريل 2017

" أما أنا سأبقى هنا " كلمات أستاذ نور شحادة .




لأنثى من برتقال
___________________

"وبيارة" 
لم يهجرها الحسون يوما .... وفراشة .... حطت على غصن راسية .... تشدو بحرف الفاء .


وتكتبني القصيدة .... ك سور لمقبرة .... وأخاف من عمق المعاني .... وقلمي في الطين يغرسني .

وينتهي بي المطاف .... ك دوري يزقزق على غصن "زيتون" التف حوله متسائلا .... أنى يكون الغياب وطنآ .... بديلا عن "فلسطين"....؟...

فيا أيها التاريخ .... إكتب ما تشاء من الحروف .... وزينت شاحناتك بالعبيد .

"أما أنا سأبقى هنا"

بـقــلــمـ نور شحادة .