الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

(( أين الوالي .../....؟)) بقلم منيرة الغانمي / تونس



أين الوالي..../.....
الوالي في برجه العالي
لا ينظر أبدا للأسفل
مهما استاء الشعب وندد
وبكي بصوتٍ عالي
مهما صرخ أو ندب حظه
لن يسمعه ذاك الوالي
فهل يسمع من ينظر
لبؤس شعبه بتعالي؟!
ـــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

(( كبريائي يمنعني وشوق يهزمني )) بقلم منيرة الغانمي / تونس



كبريائي يمنعني و شوقي يهزمني
هل أخبره بما يؤلمني ؟
أم أعتصم بحبل الصمت و إن كان يشقيني
ماذا أقول له ؟ وعن ماذا أخبره ؟
عن وجع يعتصر القلب
أم عن غيرة حارقة أظلمتِ الدرب
تُهت و تاهت مني الكلمات
فما عدت أقوى على نبض
هي إختلاجات تعتريني يعلو صداها الآهات
\
لـ منيرة الغانمي / تونس

السبت، 13 ديسمبر 2025

((نبضي رسالة )) بقلم منيرة الغانمي / تونس


" إن تقفعت يداي سارسم بهدب العين حروفي..."
أبثها شكواي ، حزني وخوفي
فحرفي سلاح لا شيء يوقفه
لا شيء يمنعه ويجبره على الصمت
كلماتي إن صمتت يحتضنها قلمي
ويرسمها قطرات على الأوراق
وصيحة ترددها الآفاق معلنة التحدّي والانتصار
فنبضي رسالة تمر من جيل إلى جيل
مرسوم بمداد الألم والأمل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 
منيرة الغانمي /تونس

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

(( ظننتُكَ مختلفاً )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


ظننتُكَ مختلِفاً
فخاب بكَ ظنِّي
يا مَنْ كنتَ لي
الحقيقة والتَّمنِّي
اليوم تلاشت الكلمات
وضَاقت السُّطور بمعانيها
لطالما خِفْتُ النِّهَايَة معك
فكان فِرَاقُكَ بَعْضُ التَّجنِّي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

(( نداء الحنين )) بقلم منيرة الغانمي / تونس





نداء الحنين
**********
لازلتُ أسمع صوتك يناديني
يا من تسكن خافقي و وتيني
يا غائبا يحضرني، يعطر سنيني
يبعث البهجة في ذاتي كل حين
يا طيفا أهواه رغم بعده عنِّي
عن رؤيته لم تغفل يوما عيني
اهواه وأتمنى رجوعه لثانية
ليطفِىء بداخلي ظمأ اللّقاء
اشتاقه، فهل يموت الحنين؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

السبت، 6 ديسمبر 2025

سجال القصة الومضة .... الشاعر المتميز أ. مجدي زيادة-مصر و منيرة الغانمي-تونس

خنوع
مالت العمائم؛ انحرفت الفتاوى.
مجدى زياده.مصر
*****
حرّاس الحرّية
خذلوا دينهم؛رضي عنهم السلطان.
منيرة الغانمي/تونس
*****
قهر
انحنى الأشياخ؛ سقطت عمائمهم.
مجدي زياده .مصر
*****
خضوع
سقطت عمائهم؛ ماتت ضمائرهم
منيرة الغانمي/ تونس
*****
سُحت
ماتت ضمائرهم؛ انتفخت كروشهم.
مجدي زياده. مصر
*****
ضلال
انتفخت كروشهم؛عميت بصائرهم.
منيرة الغانمي/ تونس
*****
انتكاسة
عميت بصائرهم؛ شذت فطرتهم.
مجدي زياده .مصر
*****
أدعياء
شذت فطرتهم؛ تاجروا بدينهم.
منيرة الغانمي/تونس
*****
جزاء
تاجروا بدينهم؛ خسروا آخرتهم.
مجدي زياده.مصر ***** خسران خسروا آخرتهم؛غَضِبَ الله عليهم . منيرة الغانمي/ تونس

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

(( إما أن تكون حرَّا أو أن تكون لست حرَّاا )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


(( إما أن تكون حرَّا أو أن تكون لست حرَّاا ))
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحرية من المفاهيم المطلقة

فأنت إما أن تكون حرا أو أنك لست حرا
فالحرية لا تتجزأ
إذ لا توجد منطقة وسطى بين الحرية واللاحرية

أما المواضيع التي تكون حرا في طرحها
فهي مواضيع يجب أن تحترم الشرع أولا والتقاليد والعادات والأعراف
والبيئة التي تتواجد فيها عموما


فلا يأتي أحد ويريد أن يناقش في موضوع هو في الأصل من الثوابت في الدين مثلا ويقال أنه حر، فلا اجتهاد إذا وُجِد النص
وكل انسان يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام
أما كلام الله في قرآنه العظيم فذلك لا نملك إلا أن نقول له سمعنا وأطعنا

وهذا الضابط الإيماني العقدي إلى جانب الضابط الأخلاقي المجتمعي يخضع له أيضا الشعر
فمهما كان من ابداع الشاعر أو الشاعرة فهناك مواضيع تعتبر خطوط حمراء لا يمكن الخوض فيها باسم حرية الفكر والقلم

فالشاعرة السودانية أمل إبراهيم والتي كُفِّرَت بسبب شعرها الذي تتحدث فيه عن حالها بعد الموت وكيف أنها ستتمرد على فكرة الموت التقليدية وستفتح بابها لجارها في القبر

((وهذه 
القصيدة التي تسببت في هيجان تجار الدين والتي على إثرها كُفرت الشاعرة السودانية امل عمر وهُجرت من بلدها
_________________
سأُغرمُ بجاري في القبر!!
عندما أموت ..
سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية
أفتَحُ نافذةً في قبري
و أكتُبُ الشعر في جدرانه
أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ
أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية
و أزرع النعناع من حولي..
عندما أموت
سأغُرَمُ بجاري
ذلك الذي باب قبره يفتحُ في قبري
أتزيّنُ له
أُلَوِنُ عظامي بالأحمرِ و الأصفر
أغرسُ الورود في فجواتي
و نخرجُ في موعِد
نتبادل نخب موتنا الجميل
نستعيد ذكريات دنياتنا القديمة
و نضحك..
.. أمل عمرإبراهيم ..)).

فأنا أرى أنها فعلا تجاوزت
فالامور الغيبية المؤمن والمسلم أيضا يسلم بها تسليما لأنها جاءتنا نقلا
وبرأيي الشخصي أنها تستحق ما تعرضت له من طردها من بلدها

لأنها لم تحترم عقيدة بيئتها ومجتمعها التي هي فيها

وإن كان تجاوزها موجعا فالموجع أكثر هو اتهام من رد عليها من رجال الدين ووصفهم بتجار الدين لأنه كفروها
وكأن الحرية هنا لها فقط وليست لهم في التعبير عن غيرتهم عن دينهم

وهذا الوضع هو السائد في غالبية المجتمعات العربية وإن كان بدرجات متفاوتة
فسياسة المكيالين التي تمارس علينا من الخارج هي في الحقيقة انعكاس لسياسة التفريق وسياسة المكيالين بين أبناء الوطن الواحد
في الوقت الذي يجب أن ينعم فيه جميع أفراد الشعب بالحرية المطلقة والحرية هنا يجب أن تكون حرية مسؤولة وليست نصف الحرية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منيرة الغانمي / تونس