السبت، 27 مارس 2021

فـــــــناء.................منيرة الغانمي ـ تونس



فـــــــناء
لطالما حدثتني نفسي بجمال الفناء والعدم
وتحلل الكيان وامتزاجه بالثرى
ويا لذاك الاحساس الحي بالهدوء والسكينة والطمانينة
لا أجمل من الاحتواء بين المتباعدين
شعور العود إلى الأصل يغرقني
فقد عدت إلى بدء التكوين
سافرت بروحي العالقة بين براثن الجسد
ناشدت الوصول إلى الحرية
حاولت لمس الحقائق المطلقة
سخرتُ الأبجدية والقلم لدمج التفكير والتعبير معا
لكني لم أجد غير فراغ سحيق يجمع بين المكان والزمان
في لحظة إلتقاء
\\
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 3 مارس 2021

ضجيج .........منيرة الغانمي ـ تونس


ضجيج
ــــــــــــــــــــــ
خلف الضجيج
طافت روحي بمدارات البوح هذا المساء
وعانقتُ ظلال ماضٍ لا يزال يسكنني 
يستوطن أعماقي
سكبت حبر وجدي حنينا، فتخضب به بياض الأوراق
زاد صرير القلم من اشتياقي
شكوت لربي نار فراق شبّت في الضلوع
أورثني حزنا ودموع
فهل يرد البكاء أطياف الراحلين إلينا ؟!
وهل يُسكِتُ الأملُ بداخلي صوت الحنين؟!
\\
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 21 فبراير 2021

أبحــــث عنــــــك.............منيرة الغانمي ـ تونس


أبحــــث عنــــــك
وأبحث عنك في متاهات الروح
أملا كان لي بالحياة نعم الرفيق
أحببته وشغلني عـنه حلمي بـه
فتاه مني وتاه من قدمي الطريق
\
لـ .. منيرة الغانمي ـ تونس

السبت، 20 فبراير 2021

تاريخنا بين الحقيقة والخيال بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس



تاريخنا بين الحقيقة والخيال 
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ فترة تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي معلومات بخصوص التزوير الذي طال المناضلين ريا وسكينة وعبد العال وعبدو وذلك بسبب رواج تلك المسرحية الهزلية االتي زيفت الحقائق
وكنت قد نشرت هذاا المنشور في أكثر من مناسبة بعد ما عرفت من مقال أن هؤلاء هم أبطال كانوا يحاربون لآجل تحرير وطنهم مصر ضد الجيش الانجليزي ولم يكونوا البتة مجرمين من أجل سرقة الذهب كما صورت لنا ذلك المسرحية
هذا الزيف الصادم جعلني أيضا نتساءل عن حقيقة مسلسل الملك سليمان والذي تم التغافل عن كل انجازاته ولم يسلط الضوء إلا على علاقاته الخاصة
ولم يتم ذكر أن أجمل عصور الامبراطورية العثمانية كانت في عهد الملك السليمان الذي كان يهابه الغرب
فتم تصويره في شكل العاشق الولهان الذي لا يهمه من أمر الامبراطورية غير النساء
وقد نجح أصحاب هذا العمل في بناء عقلية فارغة ربطت في ثقافتها الهشة أسطورة عشق جديد جمعت بين الملك سليمان وهيام
وهانحن اليوم يطل علينا اليوم فيلم جديد لا يختلف في غايته عن سابقيه في خلق أعداء وهميين وأبطال زائفين حُشِدت له الكثير من الأموال والدعائم من الاشهارات ليساهم في طمس حقائق وتزييف واقع
هذا الفيلم هو فيلم السرب الذي أعلنت عليه الحبيبة مصر لكونه توثيق لأحد بطولات الجيش المصري والذي لا شك في أن التاريخ يحتفظ للجيش المصري بالكثير من البطولات الحقيقية فعلا
لكن فيلم السرب للأسف جاء لتوثيق رد الجيس المصري على العملية التي صورها الفيديو الذي صور 31 مسيحي وقيل أنه على شاطئ سرت
وطبعا تناول العملية هذه بأسماء فنية كبيرة ( شريف منير ، هند صبري ، احمد السقا ) لضمان التأثير في المتلقي
والعملية البطولية نتيجتها 13 مدني ليبي قتلوا بغير ذنب رحمهم الله يوم 16 فيفري 2015,.
وهي رد على عملية استهدفت أيضا 21 مسيحي مصري بغير ذنب رحمهم الله
سؤال إنكاري هل يُرد على الظلم بظلم؟!
أول أمر نقف عنده أن العملية التي نشرت في الفيديو قيل أنها في سرت
ورد الجيش المصري كان في درنة ، وبين سرت ودرنة مسافة بحساب الزمن تعادل تسع ساعات ،،، ولك عزيزي القارىء أن تحلل لوحدك
إلا أن الواقع يفند وبالحجة والدليل أن ما قام به الجيش المصري حينها لم يكن ردا على داعش الارهابية وما قامت بتصويره في الفيديو بل كان اجراما واعتداءً لا إنسانيا في حق الأشقاء اللبيين في ليبيا وتحديدا في منطقة درنة
وذلك بشهادة شهود العيان على الاعتداء وكان من بينهم الناشط الليبي جوهر علي وقناته موجوده على اليوتيوب الذي أفاد أن الطيران المصري قد قصف المدنيين بالحي السكني بحي شيحا الغربي بدرنة والذي أكد أنه لا يوجد في الحي ولا داعشي واحد وكل ما كان هو مبنى كان تابعا لداعش وهو مبنى فارغ
طبعا هذا المكان سيصور في الفلم على أساس أنه حي يقيم فيه داعش وفيه أسلحتهم وذخائرهم
ويوجد أيضا بوست لروضة أطفال نعت فيه أحد الأطفال الذي كان من ضحايا هذا القصف العشوائي وسأورده كما وجدته ((( روضة الزهور ـ درنة
تتقدم إدارة
روضة الزهور بأحر التعازي لأسرة الطفل
(زكريا عبدالحكيم محمد المنصوري )
الذي وافاة الأجل جراء القصف الجوي علي مدينة درنه يوم الاثنين الموافق -16-2-2015-صباحا سالين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يُلهم أهله الصَّبر والسلوان
زكريا عبدالحكيم المنصوري
من مواليد 2009
من سكان مدينة درنه بحي شيحا الغربي قتل هو واثنان من إخوته ووالدته بسبب سقوط منزلهم جراء القصف الجوي علي مدينة درنه)))
ولم تتناقل أي من المواقع وجود ضحايا من داعش حينها كما أن كل الفيديوهات الحصرية التي وثقت لتلك اللحظات لم يُسمع إلا الصراخ بحسبنا الله ونعم الوكيل
ورغم أن الكثير من الإعلاميين حاولوا الدفع بأن تلك الصور مفبركة إلا أن الصور كانت حقيقية وقد نشرتها صفحة الروضة التي كان يلتحق بها الطفل (زكريا عبدالحكيم محمد المنصوري )
ومرة أخرى أيها المواطن العربي المحب لوطنك ولحاكمك ولبني وطنك ولعروبتك
لا تسلم عقلك لمن أراد تشكيله على حسب مزاجه وهواه ،، أقرأ ، أبحث
حلل وافهم واحكم وقرر لتعرف عن بينة من الظالم ومن المظلوم
فالظلم ظلمات
وكما وردنا عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل أنه قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر لكم ذنوبكم جميعا فاستغفروني أغفر لكم "رواه مسلم.
فأناا أنصح نفسي وأنصح باختيار ما تتفرجون عليها لأن الأفلام المقدمة أصبحت لنا كمن يدس السم في العسل فهي تزيف الحقائق وتقدمها على أنها بطولات حقيقية
كتبت هذا النص ليس كرها لمصر وإنما حبا لها وللبيا ولكل الأوطان
ومحبة لكل الشعوب التي أختلط في أذهانها الحابل بالنابل ولم نعد نعرف أين الحقيقة و أين الخيال
فإذا كانت للسياسة غايتها التي لا تدركها عقولنا النظيفة والبسيطة فليس محرما علينا تحرّي الرّشد وإعمال الفكر والبصيرة فيما يُقدَّم لنا ولا نتعامل معهم ونحن مغيبي العقل .
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الجمعة، 19 فبراير 2021

ذات شوق.................منيرة الغانمي ـ تونس



ذات شوق

سألني لماذا أحببتني؟

صمت اللسان ونطقت العينان

وسكنني صمت عميق

وددت منه ألا أستفيق

فدنيا أحلامي أنت ساكنها

وخيالي أنت عطره يا كل آمالي

أحببتك سندا لي في الحياة

وعمرا أحياه بلا انتهاء

عشقتك وما كان عشقي لك يوما بالتمنّي

لطالما كنت لي الحقيقة

يا زهرة فؤادي وحلم عمري

أحبتك الرّوح وأنت لها المأوى والملاذ

يا ساكن الفؤاد

لا غنى لي عنك اليوم ولا استغناء

صفاتك في الحب لا تعنيني

ووسامتك لا تغريني

فكل ما يشدّني إليك ،، إحساسي اليقيني بأنك فرحي وفرحة سنيني

فكل الحياة أنت

وكل البشر أنت

وكل ما سواك وهم وفناء

ـــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس

الأربعاء، 17 فبراير 2021

حنين............منيرة الغانمي ـ تونس



حنين
ـــــــــــ
ولا زالت روحي تحوم حول ديارك
وفي رحاب نبضك تجول
فمن قال إن للنسيان عليّ في حبّك سبيل
أيها الأصيل في كل معاني الهوى
أشتاقك وقد آلمني البعد
ليتني أقدر على طي المسافات
لأسرع الخطى وألتقيك
حيث أنت أنا هناك دائمة السفر
بروحي وبوحي
فهل تستشعر نسائم عطر الحروف ؟!
كتبتك بين السطور سر هيامي وآلامي
شدا قلمي ثملا بذكرك
وبذكرياتك تعطّرت أيّامي
رغم الغياب ورغم الهجر
لازلنا نلتقي على السطر
نعيش اللّقاء ،، نتذكّر ،، نتسامر
أناجيك أيا رفيق العمر ، إنّي أشتاقك
فهل سيجمعنا اللقاء من جديد؟!
يا إشراقة فجري وحلم السنين
هل يموت الأمل وينتحر الحلم؟!
هل ينتهي من القلب حبّك
وقلبي في هواك وليدا؟!
بحجم ألمي أكتب اشتياقي إليك
وبحجم ما بي من حنين ،
تعلو بأعماقي أنفاس الأنين
أصمت صمت العاجزين المكبلين
لا حيلة لي لدي غير احتضان سطور
تحمل من ملامحك الكثير
والتحليق بها في سماء نبضي العليل
لأستجدي أبجدية فقيرة
 أمام طغيان حضورك
كل حين تحضرني فيه ذكراك
وليت الذكرى بيننا تطول...
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 14 فبراير 2021

كلمة حب في عيد الحب بقلم منيرة الغانمي ـ تونس



الحب قيمة انسانية روحية حياتية أخلاقية جميلة
فمن منا لايتوق لذاك السحر الجميل



الحب شعور يسمو بأرواحنا إلى عالم ملائكي الصفات
عالم من النقاء والصفاء
عالم من الايثار والتضحية الجميلة والعطاء



الحب هو رباط وثيق تفقه كنهه كل المخلوقات
سواء كانت عاقلة أو غير عاقلة



فالإنسان بعيدا عن طبيعة مادّته التكوينية ليس سوى ثمرة حب
وكذلك الحيوان




فالحب هو احساس سامي وشعور مقدس
يجعل من روحك مرآة شفافة يُري فيها خارجك كما داخلك
لايخاف أحدا غدرك و لا نفاقك
ولايشك أحدا أنك تظهر عكس ما تُضمِر




الحب يجعلك ترى الناس كما ترى نفسك
لهم ما لك وعليهم ما عليك من حقوق و واجبات




تعترف لهم بما تحبه لنفسك
وتمنحهم ما تبحث عنه أنت من دفء المشاعر




الحب يجعلك ترى جمال الحياة إذا كنت صادقا أمينا
وترى طيبة الآخر إذا أحببته بصدق
فتكون الانسان المحب الوفي ليس الجارح الغادر
تكون الانسان العطوف الصادق




الحب ليس ان تُهدِي وردة بل الحب أن تزرع في الطريق وردة
الحب ليس أن تحلل لك في هذا اليوم ما حرمته على نفسك في باقي الأيام بل الحب أن تفتكر من هو اليوم بعيدا عنك بحركة تشعره بأنه ذا قيمة لديك وأنك تشغل حيزا في قلبه وعقله
الحب أن تمسح دمعة عين باكية وترسم بسمة على شفاهِ ممتعضة




الحب الحقيقي أن تشعر من فقد الاحساس بلذّة الحياة أنه حيّ
أنه انسان واجب تكريمه ومحرم أن يُهان
فالحب ليس مشاعر ملتهبة تعاش يوم واحد لتنطفئ وكأنها لم تكن
الحب فعل يثبت أن مشاعرنا في الحب لن تتغير
الحب انتصار لمظلوم
الحب قول حق
الحب جبر خاطر
الحب ترميم ذات كُسِرَت ولو بيدي غيرك




الحب عهد و وعد ، اخلاص و وفاء
الحب بذل وتضحية وعطاء




الحب يبدأ بحبنا لله خالق الحب ولرسولنا الرحمة المهداة للعالمين
ولديننا الحنيف والأسرة والأهل والوطن والناس أجمعين




الحب أن نحب انسانيتنا وآدميتنا وأن نحافظ عليهما من الاندثار والفناء أمام المغريات المادية




هذا هو الحب برأيي وما عدا ذلك هراء وافتراء وشعارات جوفاء
لا حقيقة لها ولا معنى
\\
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


وكل عام وإنسانيتنا و آدميتنا ومشاعرنا بخير