الاثنين، 20 ديسمبر 2021

(( غياب ))...............منيرة الغانمي ـ تونس



(( غياب ))

غادرني
وأنا بانتظار موعد اللقاء
َذَرفت الدمع
مع أني عجزتُ عن إدراك ماهيته
هل لحزن أم لفرح
هل للقاء أم لوداع
حيرة أربكت نبض قلبي
تفاصيل كثيرة مما مضى من الزمان
سرت بجسدي
تداعت لها جميع حواسي
بالحنين والأنين 
فعمّت أعماقي فوضى
 البداية فيها تُحَاكِي النهاية
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الأحد، 19 ديسمبر 2021

” مصيبتنا في نخبتنا ”................منيرة الغانمي ـ تونس


” مصيبتنا في نخبتنا ”
هذه الكلمات قد يراها البعض مذمة واستنقاصا لقيمة النخبة في مجتمعاتنا
وقد يراها البعض الآخر هي مجرد تعلة واهية نريد أن نعلق عليها سوء حالنا
وقد يراها البعض أيضا صادقة إذا ما تعامل معها بحيادية وعقلانية
لماذا نردد هذه الكلمة ؟
مع أنها كلمات تحمل بين طياتها الكثير من المرارة والآلم
معنى النخبة لغة هو المختار من الشيء
فنخبة المجتمع هم المختارون من المجتمع والذي لهم مؤهلات معينة
وهذا التعريف يحيلنا رأسا إلى المهام الموكولة لنخبة المجتمع في مختلف الميادين,
فالمختار في ميدان معين بناء على مؤهله يعتبر قائدا في ميدانه خبيرا.
يرى بعين بصيرة وليس بعين منبهرة كعامة الناس
بل هو الوحيد المؤهل بأن يحكم بعين العارف بالشيء على الجيد من عدمه والجميل والقبيح.
فالأديب عموما ( شاعر ـ كاتب ـ قاص ) قائد في ميدانه ، لا يجب أن يرضى بالخطأ أو بانتهاكات تطال ميدانه وذلك لما يمتلكه من غيرة على مجاله انطلاقا من تخصصه واختصاصه ، كذلك الرسام  كذلك الحقوقي ، كذلك السياسي ، وكذلك المفكر,
هذه النخبة يجب أن يكون لها دور الريادة لأنها هي التي ستقود ولا تُقَاد،،هي التي تبادر بالإصلاح والارشاد ولا تكتفي بالنظر والصمت
ونحن على هذا العالم الافتراضي وقد غَرِق الجميع في بحر من المجاملات للأسف نرى الكثير من النخبة قد تنازلت عن دورها الطلائعي ، فلم تعد فاعلة بقدر ما أصبحت مفعول بها تنتظر الثناء على ما تنشره من ابداعات وتنتظر التفاعل معها ، دون أن تُحرِّك هي ساكنا أمام مايحصل من تجاوزات في مجال اختصاصها ودون تبيان للأخطاء وحتى الشائع منها لا يتجرأ مثقف ليقول هذا الخطأ
فتخيلوا معي مثلا، لو أن شاعرا مبدع توقف على بعض النصوص الذي يرى فيها الموهبة الحقيقية وتناولها بعمق وصدق،
كذلك لو توقف رساما عند لوحة هاوٍ.
كذلك لو توقف المثقف عموما كل في مجال اختصاصه ،، إلخ
ما الذي سيحصل ؟ قطعا سنقف عند الجيد وينفض الغبار على المعادن لنكتشف ونكشف عن الجواهر والدرر الحقيقية دون مغالطات ومجاملات زائفة.
كذلك ستُنَار العقول وتُضاء الدروب بنور المعرفة الحقّة و نور العلم
لكن للأسف حين تنازلت نخبتنا عن دورها وعن صدق احساسها ونقدها البناء لما يُقَدَّم سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى على مستوى الواقع
جعل مجتمعاتنا تفتقد لنخبة حقيقية تبادر بالإصلاح والإرشاد والتوجيه والتقويم بل أكثر من ذلك فنخبتنا اليوم هي التي أصبحت تبحث لها عن قاعدة وموطء قدم بين العامة متناسية أو متجاهلة أن دورها أعمق من ذلك.
وأن الإبداع الذي يقدّمه سيبرز أكثر بأدائه لحقيقة دوره وذلك لما سيكون له من تأثير بالغ على الجميع.
فالإبداع الحقيقي هو أن تقوم بدورك أينما حللت ولا تتنازل عنه لغيرك ….\….
ـــــــــــــــــــ
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

" رماد الذكريات "...................منيرة الغانمي ـ تونس


رماد الذكريات
هذا المساء أحرقت كل ما تبقى منك
كلماتك الزائفة
وعودك المبتورة
أحلامك العارية
اليوم تحررت ذاتي من سجنك
وانكسر قيدك
يا من بنيت باسم الحب قصرا من شوك
وباسم الهوى شيدت عهودا من رمال
خامرتني الكثير من الأسئلة والاستفهامات
كم كانت فقيرة تلك الأماني
وكم كانت الحياة معك رديفة العدم
رغم احساس الألم
تغمر روحي مشاعر من نور
و بين أناملي يتراقص القلم
أبجدية الفرح غزت أعماقي
فتمازجت حروفي بألوان زاهية
احتضنتُ السعادة حقيقة وأمانا
فنمت على أوراقي أجمل قصيدة
\\
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 9 ديسمبر 2021

" حيرة مشاعر "...................منيرة الغانمي ـ تونس



أيا قلب أخبرني أين السبيلا؟

فقد غدوت من الهوى عليلا

اجوب المدائن بحثا عن بديلا

فلا ارى فيها غير طيفه دليلا

شكوت لواعج نفسي للعابرين

فقالوا: ويحك صبرا لقد

قيل قبلك في الهوي ما قيل

لذتُ بالصمت باكية والفؤاد

يحدثني أحسني التاويلا

أيعقل هجر بعد وصالا ؟!

وعهد الوفاء بيننا حمل ثقيلا
_____

 بقلمي .. منيرة الغانمي ـ تونس

الخميس، 2 ديسمبر 2021

"بغداد .. يا لحن أغنياتي الحزينة" ................... منيرة الغانمي ـ تونس


بغداد .. يا لحن أغنياتي الحزينة

يا حلما لبث فينا من العمر سنينا

بالأمس حملناك بالحشا حبا وحنينا

فاختزلنا فيك ما تبقى من أمانينا

اليوم ضاع الحلم من بين أيدينا

فانتكست رايات النصر بروابينا

نبكيك والحزن يعتصر أراضينا

هل لنا بنصر قريب يعيدك إلينا؟!

ويمحو من القلب الحزين الأنينا
//

بقلم .. منيرة الغانمي _ تونس

الاثنين، 29 نوفمبر 2021

رحيل................منيرة الغانمي ـ تونس



رحيل

رحلتَ وقد رَحَلَت معك كل الأمنيات

كان سفرك بعيدا والآه بداخلي تختزل ما بيني وبينك من مسافات

هلاّ أخبرتني متى الرجوع .. لأشتري فستانا جديدا

وأغير تسريحة شعري وعطري

فرائحة عطرك لا تزال عالقة بثيابي

يا أغلى أحبابي لا زلت انتظرك والأمل في رجوعك يملؤني

استنزَفَ كل قواي .. ضعف يبكيني وخوفي

يذكى جذوة الحنين بأعماقي

سخرت مني اوراقي حين احتضنت حروفك المبعثرة فوق بياضها

وجف حبر القلم حين حاولت كتابة لحظة من ماضي الذكريات

 خالطها الألم

لذتُ بالصمت لعجزي وأيقنتُ

أنّي أحيا بك وحيدة في زمن العدم

******
بقلمي منيرة الغانمي _ تونس

الاثنين، 15 نوفمبر 2021

"الأموات احساسا لا يعشقون".................منيرة الغانمي ـ تونس








الأموات احساسا لا يعشقون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقيدة الإحساس أشتكي في الهوى ظلما وهضما.
متى سأتحرر ، لأجوب مدائن الهوي وأزرع بها البعض من جمالي
وخيالي ،، سكنتُ بواد غير ذي حب كنتَ فيه انت وحدك نعم وحدك الداء والدواء.
بحثتُ عن نفسي بين معاني كلماتك عساني أجدني سيدة القصيد
بحثتُ وطال بي المكوث بين السطور
أمعنتُ النظر وشخُصَ البصر ، حالة من زيف الغرام دوَّنَتْهَا يا سيدي أقلامك.
كنت فيه الفوضى والسّكون
كنتَ فيه القاتل والقتيل
كنتَ فيها الخيال الزائف والواقع العليل ، كنت فيها اليأس والأمل
كنت ظل الحياة وزيف العيش الرغيد
فمتي أتحرر من عبودية نبضك ؟! وأعانق ذاتي الحُرّة من جديد.
لأحيا عشق الأحياء لا عشق العبيد.
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس