السبت، 22 نوفمبر 2025

(( أحباب الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


أحباب الرّوح
ــــــــــــــــــــــــــــــ
احتار في وصفكم القلم

يا من بذكركم قلبي يطمئن

أحبّكم وأبجديتي في هواكم

فقيرة تخشى التّقصير ،

النِّسيان والعدم

نِعْمَ الخلاّن أنتم والأحبّة

عَشِقتكم الرّوح بلا تردّدٍ ولا ندم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

منيرة الغانمي /تونس

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

(( ألا زلتِ تتذكّرين )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


 ألا زِلْتٍ تتذكَّرين؟!
أم أنَّ النسيان غزا مدائنك ؟!
قال وقد خيّم الحزن على صوته
قالت : كيف أنسى سرّ سعادتي؟!
حُبَّ حياتي وسيّدَ كلماتي
أجبرتُ قلمي على الوفاء لك
ونبض قلبي على محاكات كل تفاصيلك
فسكنتَ القوافي وكل أوقاتي
وكنت بعمري الغائب الحاضر
والنّور الذي يضيء ظلام ليلي
 إذا داهم فجأةً مساءاتي 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
             ـــــــــــ منيرة الغانمي /تونس ـــــــــــ 
غانتونسي /تونس

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

(( وطني الأكبر جريح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


وطني الأكبر جريح

فهل من مداوٍ يضمد الجريح؟!.....
ما عدنا نسمع لأبناء العروبة صوتا وكأن بلاد العرب قد أقفرت وعلا بدورهم صوت الريح
أبناء أمتي اليوم ما بين شهيد وجريح
فأي ذنب يا الله اقترفنا..وأطفال نصيح..
حتى بات الظالم للدم والعرض يستبيح....
شكواي إلى الله فما من ناصر بعده
فقد عجز الكلام عن وصف وجع الروح
ما عاد الديك للفجر يصيح....
بالأمس القريب بكينا غزة ولم نزل واليوم على السودان ننوح
رباه تمزَّقت أوصال أمتي وغدا الجمع يصيح فهل يوما من القتل نستريح ....
شربت الأرض من الدماء الزاكيات وما ..ارتوت
فريح الخيانة في الوطن يفوح..بكل عطر قبيح....
------
منيرة الغانمي/تونس

الخميس، 16 أكتوبر 2025

(( طال صمتك يا قلمي)) بقلم منيرة الغانمي /تونس

 

طال صمتك يا قلمي

ولا أدري هل من خوفٍ أو من ألم،

إني اشتاق لنبض أمين يرسمني

يكتبني ، يحدًثني عما في خافقي

من أشواق، من أمنيات مبعثرة

من أحلام تعاند  واقع اليأس والفشل

فلتكتب يا قلمي دون خوف ودون خجل

أكتب واصدح رغم الحزن والأسى

 بنبض الصدق والأمل

_______ 

منيرة الغانمي / تونس

الأحد، 12 أكتوبر 2025

(( ويبقى المصير واحدا )) بقلم منيرة الغانمي / تونس




في إحدى القرى النّائية والمشتتة
كانت توجد بعض الأسر الحمقى
كلما حصلت غارة على إحدى العائلات يلتزم الباقي الصمت
فلا يسعون لإنقاذ تلك العائلة التي تم استهدافها
ولا يعبرون عن رفضهم او استيائهم ولا عن اعتراضهم
بل يتركون تلك العائلة تواجه مصيرها منفردة وحيدة لا مساند لها ولا معاون
وقد ظن أولئك الحمقى ان صمتهم يجعلهم في مأمن
من تلك الغارات
لكن للأسف وقد خاب ظنهم
فكل مرة تأتي القبائل وتغير على اسرة معينة
إلى أن طالت الغارات كل العائلات
حتى تلك التي التزمت الصمت
لم تنجُ ولم يُنْجِهَا صمتها
فالعدو ان لم يجد من يوقفهُ لن يتراجع عن ارتكاب الظلم
والصمت الخانع هو من يجهز الأرضية لذلك
وكما قال الشاعر
"وإذا تركت أخاك تأكله الذئاب
فاعلم بأنك يا أخاه ستستطاب
ويجيء دورك بعده في لحظة
إن لم يجئك الذئب تنهشك الكلاب
إن تأكل النيران غرفة منزل
فالغرفة الأخرى سيدركها الخراب"
فما أكثر حمقى هذا الزمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

الجمعة، 29 أغسطس 2025

(( عُذْراً....)) بقلم منيرة الغانمي / تونس


عُذْراً....

عُذْراً على دمعٍ قد همى
حين تراءى لي طيفك هذا المساء
لا تلمني فقد تساقط غصبا عني
فغيابك موجعٌ وأنت لا شكَّ تعلم
لازلتُ أبكيك حنينا ومن فراقكَ أتألَّم
فمتى يا عديل الرّوح يكون اللّقاء؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
منيرة الغانمي / تونس

الجمعة، 13 يونيو 2025

(( السجينة )) بقلم منيرة الغانمي /تونس

 

السجينة

كنتُ أتمنّى أن أُسامحك، لكن احساسي بالألم كان أكبر من أمنيتي، وجعي منك أفقدني صوابي ، ارتبتُ من كل شيء وفي كل شيء لقد رمي الفراق بشباكه حولي ، طّوقني فما عاد لي من حيلة للهروب إلا إلى داخلي.
وهل يوجد اوجع من خذلان من نُقَرِّبُهُم منَّا ، نُعَوِّد أنفسنا على حبهم ، لقاءهم ، مُجالستهم ، اشتياقهم. ؟!
كُنتُ أراك الابتسامة الغائبة عن شفاهي، العمر الذي ينقصني وذاك الهدوء المفعم بكل الحب والحنان.
فلماذا؟ لماذا فعلتَ بِي هذا، لماذا حطمت كل آمالي فيك وكل أحلامي بك، لماذا؟.
لقد أعدت إلى داخلي تلك النظرة السوداء القاتمة، لماذا أعدت روحي التي سعدت بك ومعك إلى دهاليز الخيبة و مرارة الخوف من المجهول بعد أن أذقتني حلو الحياة وأنفاس الحرية.

بقلم منيرة الغانمي /تونس