السبت، 6 ديسمبر 2025

سجال القصة الومضة .... الشاعر المتميز أ. مجدي زيادة-مصر و منيرة الغانمي-تونس

خنوع
مالت العمائم؛ انحرفت الفتاوى.
مجدى زياده.مصر
*****
حرّاس الحرّية
خذلوا دينهم؛رضي عنهم السلطان.
منيرة الغانمي/تونس
*****
قهر
انحنى الأشياخ؛ سقطت عمائمهم.
مجدي زياده .مصر
*****
خضوع
سقطت عمائهم؛ ماتت ضمائرهم
منيرة الغانمي/ تونس
*****
سُحت
ماتت ضمائرهم؛ انتفخت كروشهم.
مجدي زياده. مصر
*****
ضلال
انتفخت كروشهم؛عميت بصائرهم.
منيرة الغانمي/ تونس
*****
انتكاسة
عميت بصائرهم؛ شذت فطرتهم.
مجدي زياده .مصر
*****
أدعياء
شذت فطرتهم؛ تاجروا بدينهم.
منيرة الغانمي/تونس
*****
جزاء
تاجروا بدينهم؛ خسروا آخرتهم.
مجدي زياده.مصر ***** خسران خسروا آخرتهم؛غَضِبَ الله عليهم . منيرة الغانمي/ تونس

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

(( إما أن تكون حرَّا أو أن تكون لست حرَّاا )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


(( إما أن تكون حرَّا أو أن تكون لست حرَّاا ))
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحرية من المفاهيم المطلقة

فأنت إما أن تكون حرا أو أنك لست حرا
فالحرية لا تتجزأ
إذ لا توجد منطقة وسطى بين الحرية واللاحرية

أما المواضيع التي تكون حرا في طرحها
فهي مواضيع يجب أن تحترم الشرع أولا والتقاليد والعادات والأعراف
والبيئة التي تتواجد فيها عموما


فلا يأتي أحد ويريد أن يناقش في موضوع هو في الأصل من الثوابت في الدين مثلا ويقال أنه حر، فلا اجتهاد إذا وُجِد النص
وكل انسان يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام
أما كلام الله في قرآنه العظيم فذلك لا نملك إلا أن نقول له سمعنا وأطعنا

وهذا الضابط الإيماني العقدي إلى جانب الضابط الأخلاقي المجتمعي يخضع له أيضا الشعر
فمهما كان من ابداع الشاعر أو الشاعرة فهناك مواضيع تعتبر خطوط حمراء لا يمكن الخوض فيها باسم حرية الفكر والقلم

فالشاعرة السودانية أمل إبراهيم والتي كُفِّرَت بسبب شعرها الذي تتحدث فيه عن حالها بعد الموت وكيف أنها ستتمرد على فكرة الموت التقليدية وستفتح بابها لجارها في القبر

((وهذه 
القصيدة التي تسببت في هيجان تجار الدين والتي على إثرها كُفرت الشاعرة السودانية امل عمر وهُجرت من بلدها
_________________
سأُغرمُ بجاري في القبر!!
عندما أموت ..
سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية
أفتَحُ نافذةً في قبري
و أكتُبُ الشعر في جدرانه
أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ
أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية
و أزرع النعناع من حولي..
عندما أموت
سأغُرَمُ بجاري
ذلك الذي باب قبره يفتحُ في قبري
أتزيّنُ له
أُلَوِنُ عظامي بالأحمرِ و الأصفر
أغرسُ الورود في فجواتي
و نخرجُ في موعِد
نتبادل نخب موتنا الجميل
نستعيد ذكريات دنياتنا القديمة
و نضحك..
.. أمل عمرإبراهيم ..)).

فأنا أرى أنها فعلا تجاوزت
فالامور الغيبية المؤمن والمسلم أيضا يسلم بها تسليما لأنها جاءتنا نقلا
وبرأيي الشخصي أنها تستحق ما تعرضت له من طردها من بلدها

لأنها لم تحترم عقيدة بيئتها ومجتمعها التي هي فيها

وإن كان تجاوزها موجعا فالموجع أكثر هو اتهام من رد عليها من رجال الدين ووصفهم بتجار الدين لأنه كفروها
وكأن الحرية هنا لها فقط وليست لهم في التعبير عن غيرتهم عن دينهم

وهذا الوضع هو السائد في غالبية المجتمعات العربية وإن كان بدرجات متفاوتة
فسياسة المكيالين التي تمارس علينا من الخارج هي في الحقيقة انعكاس لسياسة التفريق وسياسة المكيالين بين أبناء الوطن الواحد
في الوقت الذي يجب أن ينعم فيه جميع أفراد الشعب بالحرية المطلقة والحرية هنا يجب أن تكون حرية مسؤولة وليست نصف الحرية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منيرة الغانمي / تونس

السبت، 29 نوفمبر 2025

((شقيق الرّوح)) بقلم منيرة الغانمي /تونس


شقيق الرّوح

 في شوقك جفت منابع الكلام 

أهواك

يا صرخة حب

موءودة بأعماقي

كيف لي أن أعبر

لك عن اشتياقي

وانت تعيش بداخلي

هذي أوراقي ضاقت

بحروفي الباكيات حنينا

يا لذة الأشواق

أني هنا وروحي في محرابك تحيا

يا سندا لم يخذلني يوما

يا حضنا كان لي الترياق

لمساتك الحانيات تشفيني

وابتسامتك تزيد في اغراقي

يا عمرا عشته فرحا ولا أزل

أحيا على وقعه أعذب اللحظات

أذكرك والفؤاد يصرخ وجعا

أنى بعدك أجتر مرار وحدتي

واغترابي

يا أعز الأحباب

أني الممزقة في الغياب

طيفا بات يعانق السراب

لا الذكريات تسعفني لأحيا

ولا النسيان قادرٌ على أن يقرع بابي

يا حبيبا سكن الضلوع والحشا

أنت الوفاء ولك كل الوفاء

يا كل العمر ونبع الصفاء

إليك يأخذني الحنين في كل حين

(رضا) الرّوح أنت وجمال السنين

ليت ذكرك يطفئ جمر دموعي الحارقات

ويسكت بداخلي هذا الأنين

رباه اشتاقه

وقد جفت في شوقه منابع الكلام

وإن أبعدني عنه القدر

فلن يطيب قلبي بغيره من البشر

لم ولن أنسهُ طول العمر

لأنه الأفضل عندي والأكمل والأجمل على الدوام

يا بهجة الحياة وابتسامة الفجر الضحوك

 منيرة) تنير درب الظلام بيننا لنحيا معا)

(رغم البعدِ سعادة (رضا

فلك يا شقيق الروح كل الحب

والإخلاص،الوفاء والسلام على مرّ الأيام
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

السبت، 22 نوفمبر 2025

(( وحيدة كالقمر )) بقلم منيرة الغانمي /تونس





وحيدة كالقمر أضيء عتمة الأحزان
لا يدا حانية تخفف الأوجاع
ولا يدا تمسح دمع الهطول
لا حضن أمين يبدد المخاوف
ولا كلمات تعيد للنفس الامان
غريبة أنا عن المكان وعن الزمان
لا شيء يطيب به عيشي
و لا شيء يعيد صفو الزمان
وحيدة أنا خلقت وسأموت
وعلى ذكري ستعزف الألحان
ألحان اشتياق بذلتها ذات يوم حبا للخلان
اليوم وهاهنا أغلق بابي على ذات
انكسرت من الخيبة والخذلان
ما عدت أنا وما عدت أشبهني
فما أنا سوى بقايا انسان
؛؛؛؛؛؛؛
منيرة الغانمي /تونس


(( أحباب الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


أحباب الرّوح
ــــــــــــــــــــــــــــــ
احتار في وصفكم القلم

يا من بذكركم قلبي يطمئن

أحبّكم وأبجديتي في هواكم

فقيرة تخشى التّقصير ،

النِّسيان والعدم

نِعْمَ الخلاّن أنتم والأحبّة

عَشِقتكم الرّوح بلا تردّدٍ ولا ندم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

منيرة الغانمي /تونس

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

(( ألا زلتِ تتذكّرين )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


 ألا زِلْتٍ تتذكَّرين؟!
أم أنَّ النسيان غزا مدائنك ؟!
قال وقد خيّم الحزن على صوته
قالت : كيف أنسى سرّ سعادتي؟!
حُبَّ حياتي وسيّدَ كلماتي
أجبرتُ قلمي على الوفاء لك
ونبض قلبي على محاكات كل تفاصيلك
فسكنتَ القوافي وكل أوقاتي
وكنت بعمري الغائب الحاضر
والنّور الذي يضيء ظلام ليلي
 إذا داهم فجأةً مساءاتي 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
             ـــــــــــ منيرة الغانمي /تونس ـــــــــــ 
غانتونسي /تونس

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

(( وطني الأكبر جريح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


وطني الأكبر جريح

فهل من مداوٍ يضمد الجريح؟!.....
ما عدنا نسمع لأبناء العروبة صوتا وكأن بلاد العرب قد أقفرت وعلا بدورهم صوت الريح
أبناء أمتي اليوم ما بين شهيد وجريح
فأي ذنب يا الله اقترفنا..وأطفال نصيح..
حتى بات الظالم للدم والعرض يستبيح....
شكواي إلى الله فما من ناصر بعده
فقد عجز الكلام عن وصف وجع الروح
ما عاد الديك للفجر يصيح....
بالأمس القريب بكينا غزة ولم نزل واليوم على السودان ننوح
رباه تمزَّقت أوصال أمتي وغدا الجمع يصيح فهل يوما من القتل نستريح ....
شربت الأرض من الدماء الزاكيات وما ..ارتوت
فريح الخيانة في الوطن يفوح..بكل عطر قبيح....
------
منيرة الغانمي/تونس