الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

(( بنانك سيف بتار )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


وكان بنانك على العدا سيف بتار
أخافهم صوتك وأرعبهم وغزا الديار
ننتظرك والأمل يحدونا في عزة وانتصار
فأنت الأمل الذي أنار حياتنا ليلا نهار
كنت البلسم الشافي لأوجاعنا
ومعك نستعيد ما ضاع منا من هيبة و وقار
نحن لا نبكيك لأنك اليوم بصحبة الأخيار
بل نبكي عجزنا عن نصرتك ذات نداء
إذ ذُلت رقاب أمة آثرت الاستعمار
ورضت بالصمت فعلا والاستنكار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

السبت، 27 ديسمبر 2025

(( حين يبكي الوطن )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



حين يبكي الوطن
ويشكو الانقسام ، التشرذم والفتن
تعلو الديار آنّات الوجع
يصبح الجميع غارق لا محالة
في بحر من الألم
من الندم
من السقم
تتثاقل الخطى
وتشل حركة الحواس
ولا ترى فرقا بين العاقل والمختل
الكل يتحدث
الكل يُلْقِي الخُطب ولا عجب
لا للسلام ولا للأمن و للأمان
بل حي على الانتقام
تغيب الحكمة
وتكثر الثرثرة والكلام
فلا أحد اليوم يُصغي ليفهم
حينها وحينها فقط يبكي الوطن
يستغيث ، يستصرخ الهمم
تتراقص دمعاته متلألئة
ويخيّم على الربوع الخضراء الحزن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم .. منيرة الغانمي / تونس

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

(( أخاف عليكَ مني )) بقلم منيرة الغانمي / تونس




أخاف عليكَ منّي

لو أيقظكَ نداء الحنين ولبّى قلبكَ النداء
أخاف عليك لو سهرت جفونك ليلة
وعانَقت حنينا غروب المساء
أخاف لو نطق فؤادك النقي بعشق أصيل
وقال : لبيك
إني هنا أشتاق كما تشتاق
أخاف عليك منّي لو لامس قلبك شك
وخشيت أن يحكم بيننا الفراق
أخاف عليكَ لو بكيتَ يأسا سطوة الفراق
أخاف أن تعانق في غفلة من نبضي الشارد
النسيان وتبكي قدرا عدم التّلاق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي منيرة الغانمي /تونس


السبت، 20 ديسمبر 2025

(( وحدة )) بقلم منيرة الغانمي/ تونس


وحــــــــــدة
〰〰〰〰〰〰
أهرب من نفسي لنفسي
خوفا من ذنبٍ ومن رجسِ
فمالجمع إلا ضجيج يؤرقني
غيبة ونميمة، أحزان وبؤس
ما أجمل وحدتي حين ألقاها
صمتا وسكينةَ، تَدَبُّرًا وحرصِ
ـــــــــــــــــــــ
 بقلم منيرة الغانمي/ تونس

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

(( عودة المجد ليست بحلم )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



"عودة المجد ليست بحلم "
.....................................................
أعيش الحرية في بلادي وجعا وحلما

أرقب بوجل إشراقة فجر ضحوك

أكتبني عبارات أمل باكية

تخشى النهاية وانسداد الأفق

أحاط الظلام بآمالي العريضات

نبضي مقيد بأوجاع الحاضر

عشت فترات من حيرة ويأس

شقاء وبؤس ،

عناد وبَأس ،

إلى أن استجابت أعماقي للنِّداء المقدس

ألا أيها الناطق بصمت

انهض ، لاحق الأحلام

وقل وداعا للآلام

عانق الزَّمان بشموخ وعز

واكتب على جبين الوطن

وطني لا يموت

وإن فَقَدَ الصوت

كنتُ صوته الذي يعلو على كل المحن

عودة المجد ليست بحلم

بل هي واقع يكتبه الأبطال

بالكلمة والسِّنان .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منيرة الغانمي / تونس

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

(( أين الوالي .../....؟)) بقلم منيرة الغانمي / تونس



أين الوالي..../.....
الوالي في برجه العالي
لا ينظر أبدا للأسفل
مهما استاء الشعب وندد
وبكي بصوتٍ عالي
مهما صرخ أو ندب حظه
لن يسمعه ذاك الوالي
فهل يسمع من ينظر
لبؤس شعبه بتعالي؟!
ـــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

(( كبريائي يمنعني وشوق يهزمني )) بقلم منيرة الغانمي / تونس



كبريائي يمنعني و شوقي يهزمني
هل أخبره بما يؤلمني ؟
أم أعتصم بحبل الصمت و إن كان يشقيني
ماذا أقول له ؟ وعن ماذا أخبره ؟
عن وجع يعتصر القلب
أم عن غيرة حارقة أظلمتِ الدرب
تُهت و تاهت مني الكلمات
فما عدت أقوى على نبض
هي إختلاجات تعتريني يعلو صداها الآهات
\
لـ منيرة الغانمي / تونس

السبت، 13 ديسمبر 2025

((نبضي رسالة )) بقلم منيرة الغانمي / تونس


" إن تقفعت يداي سارسم بهدب العين حروفي..."
أبثها شكواي ، حزني وخوفي
فحرفي سلاح لا شيء يوقفه
لا شيء يمنعه ويجبره على الصمت
كلماتي إن صمتت يحتضنها قلمي
ويرسمها قطرات على الأوراق
وصيحة ترددها الآفاق معلنة التحدّي والانتصار
فنبضي رسالة تمر من جيل إلى جيل
مرسوم بمداد الألم والأمل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 
منيرة الغانمي /تونس

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

(( ظننتُكَ مختلفاً )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


ظننتُكَ مختلِفاً
فخاب بكَ ظنِّي
يا مَنْ كنتَ لي
الحقيقة والتَّمنِّي
اليوم تلاشت الكلمات
وضَاقت السُّطور بمعانيها
لطالما خِفْتُ النِّهَايَة معك
فكان فِرَاقُكَ بَعْضُ التَّجنِّي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

(( نداء الحنين )) بقلم منيرة الغانمي / تونس





نداء الحنين
**********
لازلتُ أسمع صوتك يناديني
يا من تسكن خافقي و وتيني
يا غائبا يحضرني، يعطر سنيني
يبعث البهجة في ذاتي كل حين
يا طيفا أهواه رغم بعده عنِّي
عن رؤيته لم تغفل يوما عيني
اهواه وأتمنى رجوعه لثانية
ليطفِىء بداخلي ظمأ اللّقاء
اشتاقه، فهل يموت الحنين؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

السبت، 6 ديسمبر 2025

سجال القصة الومضة .... الشاعر المتميز أ. مجدي زيادة-مصر و منيرة الغانمي-تونس

خنوع
مالت العمائم؛ انحرفت الفتاوى.
مجدى زياده.مصر
*****
حرّاس الحرّية
خذلوا دينهم؛رضي عنهم السلطان.
منيرة الغانمي/تونس
*****
قهر
انحنى الأشياخ؛ سقطت عمائمهم.
مجدي زياده .مصر
*****
خضوع
سقطت عمائهم؛ ماتت ضمائرهم
منيرة الغانمي/ تونس
*****
سُحت
ماتت ضمائرهم؛ انتفخت كروشهم.
مجدي زياده. مصر
*****
ضلال
انتفخت كروشهم؛عميت بصائرهم.
منيرة الغانمي/ تونس
*****
انتكاسة
عميت بصائرهم؛ شذت فطرتهم.
مجدي زياده .مصر
*****
أدعياء
شذت فطرتهم؛ تاجروا بدينهم.
منيرة الغانمي/تونس
*****
جزاء
تاجروا بدينهم؛ خسروا آخرتهم.
مجدي زياده.مصر ***** خسران خسروا آخرتهم؛غَضِبَ الله عليهم . منيرة الغانمي/ تونس

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

(( إما أن تكون حرَّا أو أن تكون لست حرَّاا )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


(( إما أن تكون حرَّا أو أن تكون لست حرَّاا ))
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحرية من المفاهيم المطلقة

فأنت إما أن تكون حرا أو أنك لست حرا
فالحرية لا تتجزأ
إذ لا توجد منطقة وسطى بين الحرية واللاحرية

أما المواضيع التي تكون حرا في طرحها
فهي مواضيع يجب أن تحترم الشرع أولا والتقاليد والعادات والأعراف
والبيئة التي تتواجد فيها عموما


فلا يأتي أحد ويريد أن يناقش في موضوع هو في الأصل من الثوابت في الدين مثلا ويقال أنه حر، فلا اجتهاد إذا وُجِد النص
وكل انسان يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام
أما كلام الله في قرآنه العظيم فذلك لا نملك إلا أن نقول له سمعنا وأطعنا

وهذا الضابط الإيماني العقدي إلى جانب الضابط الأخلاقي المجتمعي يخضع له أيضا الشعر
فمهما كان من ابداع الشاعر أو الشاعرة فهناك مواضيع تعتبر خطوط حمراء لا يمكن الخوض فيها باسم حرية الفكر والقلم

فالشاعرة السودانية أمل إبراهيم والتي كُفِّرَت بسبب شعرها الذي تتحدث فيه عن حالها بعد الموت وكيف أنها ستتمرد على فكرة الموت التقليدية وستفتح بابها لجارها في القبر

((وهذه 
القصيدة التي تسببت في هيجان تجار الدين والتي على إثرها كُفرت الشاعرة السودانية امل عمر وهُجرت من بلدها
_________________
سأُغرمُ بجاري في القبر!!
عندما أموت ..
سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية
أفتَحُ نافذةً في قبري
و أكتُبُ الشعر في جدرانه
أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ
أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية
و أزرع النعناع من حولي..
عندما أموت
سأغُرَمُ بجاري
ذلك الذي باب قبره يفتحُ في قبري
أتزيّنُ له
أُلَوِنُ عظامي بالأحمرِ و الأصفر
أغرسُ الورود في فجواتي
و نخرجُ في موعِد
نتبادل نخب موتنا الجميل
نستعيد ذكريات دنياتنا القديمة
و نضحك..
.. أمل عمرإبراهيم ..)).

فأنا أرى أنها فعلا تجاوزت
فالامور الغيبية المؤمن والمسلم أيضا يسلم بها تسليما لأنها جاءتنا نقلا
وبرأيي الشخصي أنها تستحق ما تعرضت له من طردها من بلدها

لأنها لم تحترم عقيدة بيئتها ومجتمعها التي هي فيها

وإن كان تجاوزها موجعا فالموجع أكثر هو اتهام من رد عليها من رجال الدين ووصفهم بتجار الدين لأنه كفروها
وكأن الحرية هنا لها فقط وليست لهم في التعبير عن غيرتهم عن دينهم

وهذا الوضع هو السائد في غالبية المجتمعات العربية وإن كان بدرجات متفاوتة
فسياسة المكيالين التي تمارس علينا من الخارج هي في الحقيقة انعكاس لسياسة التفريق وسياسة المكيالين بين أبناء الوطن الواحد
في الوقت الذي يجب أن ينعم فيه جميع أفراد الشعب بالحرية المطلقة والحرية هنا يجب أن تكون حرية مسؤولة وليست نصف الحرية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منيرة الغانمي / تونس

السبت، 29 نوفمبر 2025

((شقيق الرّوح)) بقلم منيرة الغانمي /تونس


شقيق الرّوح

 في شوقك جفت منابع الكلام 

أهواك

يا صرخة حب

موءودة بأعماقي

كيف لي أن أعبر

لك عن اشتياقي

وانت تعيش بداخلي

هذي أوراقي ضاقت

بحروفي الباكيات حنينا

يا لذة الأشواق

أني هنا وروحي في محرابك تحيا

يا سندا لم يخذلني يوما

يا حضنا كان لي الترياق

لمساتك الحانيات تشفيني

وابتسامتك تزيد في اغراقي

يا عمرا عشته فرحا ولا أزل

أحيا على وقعه أعذب اللحظات

أذكرك والفؤاد يصرخ وجعا

أنى بعدك أجتر مرار وحدتي

واغترابي

يا أعز الأحباب

أني الممزقة في الغياب

طيفا بات يعانق السراب

لا الذكريات تسعفني لأحيا

ولا النسيان قادرٌ على أن يقرع بابي

يا حبيبا سكن الضلوع والحشا

أنت الوفاء ولك كل الوفاء

يا كل العمر ونبع الصفاء

إليك يأخذني الحنين في كل حين

(رضا) الرّوح أنت وجمال السنين

ليت ذكرك يطفئ جمر دموعي الحارقات

ويسكت بداخلي هذا الأنين

رباه اشتاقه

وقد جفت في شوقه منابع الكلام

وإن أبعدني عنه القدر

فلن يطيب قلبي بغيره من البشر

لم ولن أنسهُ طول العمر

لأنه الأفضل عندي والأكمل والأجمل على الدوام

يا بهجة الحياة وابتسامة الفجر الضحوك

 منيرة) تنير درب الظلام بيننا لنحيا معا)

(رغم البعدِ سعادة (رضا

فلك يا شقيق الروح كل الحب

والإخلاص،الوفاء والسلام على مرّ الأيام
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

السبت، 22 نوفمبر 2025

(( وحيدة كالقمر )) بقلم منيرة الغانمي /تونس





وحيدة كالقمر أضيء عتمة الأحزان
لا يدا حانية تخفف الأوجاع
ولا يدا تمسح دمع الهطول
لا حضن أمين يبدد المخاوف
ولا كلمات تعيد للنفس الامان
غريبة أنا عن المكان وعن الزمان
لا شيء يطيب به عيشي
و لا شيء يعيد صفو الزمان
وحيدة أنا خلقت وسأموت
وعلى ذكري ستعزف الألحان
ألحان اشتياق بذلتها ذات يوم حبا للخلان
اليوم وهاهنا أغلق بابي على ذات
انكسرت من الخيبة والخذلان
ما عدت أنا وما عدت أشبهني
فما أنا سوى بقايا انسان
؛؛؛؛؛؛؛
منيرة الغانمي /تونس


(( أحباب الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


أحباب الرّوح
ــــــــــــــــــــــــــــــ
احتار في وصفكم القلم

يا من بذكركم قلبي يطمئن

أحبّكم وأبجديتي في هواكم

فقيرة تخشى التّقصير ،

النِّسيان والعدم

نِعْمَ الخلاّن أنتم والأحبّة

عَشِقتكم الرّوح بلا تردّدٍ ولا ندم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

منيرة الغانمي /تونس

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

(( ألا زلتِ تتذكّرين )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


 ألا زِلْتٍ تتذكَّرين؟!
أم أنَّ النسيان غزا مدائنك ؟!
قال وقد خيّم الحزن على صوته
قالت : كيف أنسى سرّ سعادتي؟!
حُبَّ حياتي وسيّدَ كلماتي
أجبرتُ قلمي على الوفاء لك
ونبض قلبي على محاكات كل تفاصيلك
فسكنتَ القوافي وكل أوقاتي
وكنت بعمري الغائب الحاضر
والنّور الذي يضيء ظلام ليلي
 إذا داهم فجأةً مساءاتي 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
             ـــــــــــ منيرة الغانمي /تونس ـــــــــــ 
غانتونسي /تونس

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

(( وطني الأكبر جريح )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


وطني الأكبر جريح

فهل من مداوٍ يضمد الجريح؟!.....
ما عدنا نسمع لأبناء العروبة صوتا وكأن بلاد العرب قد أقفرت وعلا بدورهم صوت الريح
أبناء أمتي اليوم ما بين شهيد وجريح
فأي ذنب يا الله اقترفنا..وأطفال نصيح..
حتى بات الظالم للدم والعرض يستبيح....
شكواي إلى الله فما من ناصر بعده
فقد عجز الكلام عن وصف وجع الروح
ما عاد الديك للفجر يصيح....
بالأمس القريب بكينا غزة ولم نزل واليوم على السودان ننوح
رباه تمزَّقت أوصال أمتي وغدا الجمع يصيح فهل يوما من القتل نستريح ....
شربت الأرض من الدماء الزاكيات وما ..ارتوت
فريح الخيانة في الوطن يفوح..بكل عطر قبيح....
------
منيرة الغانمي/تونس

الخميس، 16 أكتوبر 2025

(( طال صمتك يا قلمي)) بقلم منيرة الغانمي /تونس

 

طال صمتك يا قلمي

ولا أدري هل من خوفٍ أو من ألم،

إني اشتاق لنبض أمين يرسمني

يكتبني ، يحدًثني عما في خافقي

من أشواق، من أمنيات مبعثرة

من أحلام تعاند  واقع اليأس والفشل

فلتكتب يا قلمي دون خوف ودون خجل

أكتب واصدح رغم الحزن والأسى

 بنبض الصدق والأمل

_______ 

منيرة الغانمي / تونس

الأحد، 12 أكتوبر 2025

(( ويبقى المصير واحدا )) بقلم منيرة الغانمي / تونس




في إحدى القرى النّائية والمشتتة
كانت توجد بعض الأسر الحمقى
كلما حصلت غارة على إحدى العائلات يلتزم الباقي الصمت
فلا يسعون لإنقاذ تلك العائلة التي تم استهدافها
ولا يعبرون عن رفضهم او استيائهم ولا عن اعتراضهم
بل يتركون تلك العائلة تواجه مصيرها منفردة وحيدة لا مساند لها ولا معاون
وقد ظن أولئك الحمقى ان صمتهم يجعلهم في مأمن
من تلك الغارات
لكن للأسف وقد خاب ظنهم
فكل مرة تأتي القبائل وتغير على اسرة معينة
إلى أن طالت الغارات كل العائلات
حتى تلك التي التزمت الصمت
لم تنجُ ولم يُنْجِهَا صمتها
فالعدو ان لم يجد من يوقفهُ لن يتراجع عن ارتكاب الظلم
والصمت الخانع هو من يجهز الأرضية لذلك
وكما قال الشاعر
"وإذا تركت أخاك تأكله الذئاب
فاعلم بأنك يا أخاه ستستطاب
ويجيء دورك بعده في لحظة
إن لم يجئك الذئب تنهشك الكلاب
إن تأكل النيران غرفة منزل
فالغرفة الأخرى سيدركها الخراب"
فما أكثر حمقى هذا الزمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي / تونس

الجمعة، 29 أغسطس 2025

(( عُذْراً....)) بقلم منيرة الغانمي / تونس


عُذْراً....

عُذْراً على دمعٍ قد همى
حين تراءى لي طيفك هذا المساء
لا تلمني فقد تساقط غصبا عني
فغيابك موجعٌ وأنت لا شكَّ تعلم
لازلتُ أبكيك حنينا ومن فراقكَ أتألَّم
فمتى يا عديل الرّوح يكون اللّقاء؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
منيرة الغانمي / تونس

الجمعة، 13 يونيو 2025

(( السجينة )) بقلم منيرة الغانمي /تونس

 

السجينة

كنتُ أتمنّى أن أُسامحك، لكن احساسي بالألم كان أكبر من أمنيتي، وجعي منك أفقدني صوابي ، ارتبتُ من كل شيء وفي كل شيء لقد رمي الفراق بشباكه حولي ، طّوقني فما عاد لي من حيلة للهروب إلا إلى داخلي.
وهل يوجد اوجع من خذلان من نُقَرِّبُهُم منَّا ، نُعَوِّد أنفسنا على حبهم ، لقاءهم ، مُجالستهم ، اشتياقهم. ؟!
كُنتُ أراك الابتسامة الغائبة عن شفاهي، العمر الذي ينقصني وذاك الهدوء المفعم بكل الحب والحنان.
فلماذا؟ لماذا فعلتَ بِي هذا، لماذا حطمت كل آمالي فيك وكل أحلامي بك، لماذا؟.
لقد أعدت إلى داخلي تلك النظرة السوداء القاتمة، لماذا أعدت روحي التي سعدت بك ومعك إلى دهاليز الخيبة و مرارة الخوف من المجهول بعد أن أذقتني حلو الحياة وأنفاس الحرية.

بقلم منيرة الغانمي /تونس

الأحد، 25 مايو 2025

(( في حضورك يغيب الكلام )) منيرة الغانمي /تونس



في حضورك يغيبُ الكلام
فَأعشق الصمتَ ولا أُلاَم
أهواك عمرا أحياه بك ومعك
شوقًا وعشقًا مدى الأيَّام
ــــــــــــــــــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس

السبت، 17 مايو 2025

(( أرواح من نور )) بقلم منيرة الغانمي/تونس



أرواح من نور

في حبكم 
تاهت كل المعاني 
وتلاشت في هواكم 
حروف الأبجدية 
يا أرواحا من نور
يضيئ حياتي 
ورحمة من رب كريم غفور
أشهده أني فيه قد أحببتكم
يا عشق الروح 
ونبض السطور
بكم عرفت معنى الوفاء حقا
و أيقنت أن في الغياب كل الحضور
أشتاقكم ، نعم أشتاقكم 
وإليكم ألقي بهمساتي وأشواقي 
عساني أُسْكِتُ بالقلب 
لهفة اللقاء والشعور 
ـــــــــــــ
منيرة الغانمي /تونس


الجمعة، 9 مايو 2025

(( إنها النهاية )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


ضاقت حتى قلت إنها النهاية،،ودعت كل أشيائي الجميلات،احتضنت ذكرياتي بحرقة دمعي الهطول

وبحثت في معاجم اللغة عن أجمل عبارات الوداع.
فشمس عمري تميل إلى الأفول.
تلاشت بالعين كل الفروقات،
فقدت روحي شغف البحث عن الأفضل
تساوى الشعور بالموت مع الحياة
نعم إنها النهاية.
القدر المكتوب على كل كائن حي منذ الأزل.
هو يوم لا فرار منه، يوم آت لا محالة،،
يوم يمر فيه شريط العمر في لمح البصر.
يوم تختلط فيه على الانسان مشاعر كثيرة، متناقضة،
فهو فرحا بلقاء أحبة سبقوه وحزينا لفراق أحبة عاش معهم أحلى الأوقات، صور تحتضنها المقل، تجمع بين الماضي والحاضر تتراقص في انتشاء.
تناقض أشد ايلاما من قدر النهاية ذاته.
لكن لن أبحث هذه المرة على الانتصار، فالقرار قد تم التصريح به وليس لي غير الاستسلام وكتابة أسطر قليلة قد تخلد ذكري بين الآنام.
،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم ..منيرة الغانمي/تونس

السبت، 3 مايو 2025

(( مناجاة طيف )) بقلم منيرة الغانمي /تونس



مناجاة طيف
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا قمرا أنار بضيائه
دربي
وقلبي
لا يزال طريق هواك
نهجي ودأبي
فكيف يخالط النسيان
نبضي؟!
وقد عاهدتُ على الوفاء قلبك
يا من أناجيه مع كل مساء
ذكرى تسكن أعماقي
حرفا مشرقا يسكن أوراقي
أهواك
وسيظل حبك للروح العليلة
ترياق
أعانق في ملامحك ليلي
وجل أوقاتي
يا طيفا رغم البعد
يحيا معاناتي
وطأة السهد حين التذكّر
وأنّاتي
أنت روحا بداخلي روحي تقيم
واحساسا بالحنين سقيم
فما كان لي في عشقك
بداية ولا نهاية
بل هو امتداد شعور
رغم الغياب بالحضور
ـــــــــــــــــــــ
بقلمي : منيرة الغانمي/ تونس

الثلاثاء، 15 أبريل 2025

(( آهٍ يا غزّة )) بقلم منيرة الغانمي / تونس


آه يا غزة
ما أوجع الحروف حين تكتبك
وما أكثر الكلمات الباكيات
على عتبة أحزانك انكسرت الأقلام
وأضافت لآلامنا آلام
فاصمدي يا غزة 
انك نبراس الأمل في دروب الفشل
فقد نجحت حيث أخفقنا
طأطأنا رؤسنا جبنا وخوفا
فارفعي بالصبر والصمود هاماتنا
أرهبنا عدو من قش ظننا أنه لن يقهر
فسقوه الأبطال كؤوس الذل والقهر
فآه يا غزة لو تعلمين
بأننا الأضعف ،، مهزومين قبل المواجهة،، منكسرين ،خاصعين يعتلي ملامحنا الذل والهوان
فاصمدي واصبري يا درة الأوطان
واكتبي بدماء ابنائك الشهداء
على جبين الزمان هنا في غزة
تكون الحياة.
.... منيرة الغانمي/تونس

الأحد، 23 فبراير 2025

(( هَذَا الفَقْدُ وَمَا أَوْجَعَه )) بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


آهٍ من ثِقل لَيْلِي وثِقْلَ المَكَان .

مُوحِشٌ فَقْدَكُمْ لَوْ تَعْلَمُون
فَأطْيَافُكُمْ تَمْلَأُ هُنَا الأَرْكَان
شَوْقِي إِلَيْكُمْ أَفْقَدَنِي تَوَازُنِي
فَهَلْ مِنْ عَتَبٍ عَلَيْنَا لَوْ عَانَقْنَا الأَحْزَان
إِذَا مَا فَارَقْنَا الخِلاَّن؟!
هَذَا الفَقْدُ وَمَا أَوْجَعَه
تَبْكِيهِ القُلُوبُ وَالعُيُون
أَعْيَانِي الغِيَاب هَدَّ أَرْكَانِي وَكِيَانِي
أَسِيرُ بِهَذِهِ الدُّنْيَا وَحِيدَةً .. شَرِيدَةً.
أتَجَرَّعُ طَعْمَ الأَسَى وَالحِرْمَانِ
أُمَّاهُ أَدْرِكِينِي
فَدَمْعِي الهَطُولُ يُحَدِّثُنِي..
عَنْكِ ،عَنْ أَحَادِيثِكِ ، ضَحَكَاتِكِ
عَنِْ سَمَرِنَا وَسَهَرِنَا فِيمَا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ
وَاليَوْمُ يَا سَيِّدَةُ الغِيَابِ .. أَخْبِرِينِي
مَنْ سَيَحْمِلُ عَنِّي ثِقْلَ أَحْزَانِي؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خواطر منيرة الغانمي. تونس
اللهم ارحم أمي واجعل قبرها روضا من رياض الجنة
وعافها واعف عنها يا رب وأوسع مدخلها وأكرم نزلها
ونقها من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس

الخميس، 20 فبراير 2025

(( أشياء في الذاكرة )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


أشياء في الذاكرة
كثيرا ما أحدث نفسي عن رغبتي الملحة في النسيان. نسيان الأماكن ،نسيان الأشخاص، نسيان المواقف.
يستهويني شعور اعتزال الناس ومغادرتهم، لأحيا ساعات وحدتي بفرح وسعادة كبيرين.
لا شيء سيعكر صفو مزاجي هذا اليوم، ولا أحد سيستفزني بكلامه أو حركاته .
هو الهدوء التام والسكينة والطمأنينة، أعيش تفاصيل تلك المشاعر بانتشاء وانتصار كبيرين، انتصار على نفسي الموغلة في ماضي الذكريات، المتمسكة بحكايات الأمس التي لم تنته بعد ولن تنتهي.
خيالات الماضي تتراقص أمام عيناي الآن في تحد صارخ، نعم تلك الأطياف تراهن على عودتي إلى احتضانها مجددا، تراهن على بكائي على تلك الأشياء التي لا تزال تسكنني، وعجزت عن محوها من ذاكرتي وذكرياتي.
مناظر بقيت عالقة تأخذ أنفاسي ، تعيدني إلى نقطة الصفر .
كنت غبية، حين ظننت أني سأصل وأنا أمسك بيد النسيان كرفيق أبدي لم يخونني ولن يخذلني.
وهنا عزف الماضي ألحانه على أوتار قلبي، داعبها الحنين، غازلها الإشتياق لما مضى من السنين.
تمازجت الألوان وتداخلت لتشكل من جديد، لوحة كتب عليها " لا تحاولي فلا تزال هناك أشياء في الذاكرة".
بقلم : منيرة الغانمي / تونس

الأحد، 16 فبراير 2025

(( ولازلتَ تسأل من أين أنتَ؟ )) بقلم منيرة الغانمي /تونس


ولازلتَ تسأل من أين أنتَ؟
أيُّهًا العربي :
اتَّحد الجمع وتشتَّت العرب.
فما عاد العربي شهما ولا أبِيٍّ
أرضه مغتصبة
كرامته مغتصبة
انسانيته مغتصبة
كل حقوقه مغتصبة بل عن أيّ حقوق تتحدَّثون؟!
فلا حقوق للعربي عندنا
ولا واجبات.
إنَّه عدواني
إنّه عنيف
إنّه عدو الحضارة
إنّه إرهابي
فهل للإرهابي علينا حق؟؟!!
وأنتَ أيُّها العربي لازلتَ تسأل من أين أنت؟
أنا يا أخي :
ابن الأرض
ابن التّاريخ
ابن الأمس واليوم والغد
أنا سيد الزمان
وسيد المكان
صاحب القرار والديار
أنا العربي
ووطني من شرقٍ إلى غرب
أنا الحر لا أحني هامتي
لآ أبيع كرامتي
وإن متُّ كما الأشجار أموت واقفا
شامخا ، لا أُكْسَر و لا أنْحنِي
عِزَّتي بيدي
وحرّيتي بفكري
وانسانيَّتِي
ألا زلتَ تسأل أيُّها العربي " من أين أنت ؟"
أنا يا أخي من بلاد انقسمت
تشتّتت
تبعثرت
وتغرّبت
ورُسِمَت بينها حدود وهمية
وُضِعَت عليها لافتات حديديّة و أعوان حراسة
يتسابقون من أجل كرسي الرئاسة

وضعوا لنا حدود
كبلونا بالقيود
سقانا عدونا الذل
والوطن مفقود
كل خيراته بيد عدو لدود

ألا زلت أيُّها العربي تسأل :
من أين أنت يا أخي ؟

أنا من حيثُ أنت
ولنفس وطنك أنتمي

فاسأل التاريخ عن أمجادنا
عن بطولاتنا
عن قوّتنا
عن وحدتنا
عن رايتنا
فلا تسألني مجددا من أين أنت يا أخي؟
.............
بقلم منيرة الغانمي / تونس